أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ايران لم تقدر على الحمار فضربت البردعة(!؟)














المزيد.....

ايران لم تقدر على الحمار فضربت البردعة(!؟)


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7859 - 2024 / 1 / 17 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا ما ينطبق على إيران في الهجمات الثلاثية التي نفذتها في سوريا والعراق وباكستان بدعوى أنها تستهدف مراكز للموساد!!.. فبالرغم من أن أمريكا اغتالت (قاسم سليماني) بالعين القوية وبشكل علني، وبالرغم من أن ايران وحزب الله توعدوا بالانتقام له لكن مرت سنوات عدة ولم نشاهد أي انتقام ولم نر ونسمع عن مقتل أي امريكي أو اسرئيلي على يد ايران أو أذرعها في المنطقة!!... ربما هذه الهجمات التي قامت بها ايران على بعض من تدعي أنه مراكز للموساد أو للمعارضة هو محاولة لترميم صورتها أمام انصارها وشعبها بسبب عجزها عن مواجهة امريكا واسرائيل بشكل مباشر!! بل وعجزها عن الثأر من اسرائيل وامريكا لقتلهم بعض القادة التابعين لها في العراق وسوريا ولبنان!! هي محاولة لإستعراض قوتها بعيدًا عن أمريكا واسرائيل وفي ملعب آخر !! هذه هي ايران كما عهدناها .. أسد علينا وعلى أمريكا نعامة!!.. هذا عدا أن هذا يخدم اسرائيل من خلال التصعيد في المنطقة ليس مع اسرائيل بل مع دول اسلامية خصوصًا في باكستان حيث سيكون الجانب الطائفي حاضرًا ومستفزًا !! وهي بلا شك خدمة لإسرائيل من خلال فتح معارك أخرى لا علاقة لها بالحرب على غزة!.. فلا شك ما قامت به ايران يسعد الاسرائيليين والامريكيين على السواء!.. والسؤال أنه مادامت ايران لها هذه القدرة القتالية العسكرية والأمنية على الضرب هنا وهناك فلماذا - وهي تدعي أنه زعيمة محور المقاومة - لا توجه ضربة ولو واحدة لإسرائيل وبيدها وفي عقر دارها نصرةً للشعب الفلسطيني والقدس أو على الأقل كرد انتقامي لقيام اسرائيل باغتيال علماء ايرانيين في وسط ايران!!؟؟ شيء غريب وعجيب ومريب!!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (اللبرلة) لا (العلمنة) ولا حتى (الأسلمة)!؟
- محور المقاومة بين (الصبر الاستراتيجي) و(الغضب التكتيكي)!؟
- التصعيد الاسرائيلي ضد حزب الله؟ ما هي الرسالة؟
- وعيد حزب الله وايران بالثأر ألعاب نارية!
- هل تجاوزت ايران واذرعها الخطوط الحمراء أم ليس بعد!!؟؟
- هل ستنتقم إيران للموسوي؟ وهل أنتقمت لسيلماني أصلًا!؟
- الهجرة العكسية لليهود من فلسطين للغرب (أرقام ومؤشرات)؟
- أسرائيل وبداية النهاية !!؟؟
- بايدن بدأ يستفيق! ولكن لماذا؟
- على اطلال غزة! (خاطرة شعرية)
- اسرائيل تمارس الوحشية ولكنها دولة ديموقراطية!
- حماس واسرائيل، من الكاسب ومن الخاسر!؟
- سوق حرب غزة والاستثمار السياسي!؟
- عن تحويل ملف القضاء على حماس من (الجيش) إلى (الموساد)!؟
- هل اختطفت حماس من المستوطنات (أجانب)!؟
- اليهود ضحية فخ الصهيونية التي اقتلعتهم من أوطانهم الأصلية!
- اسرائيل تتخبط في غزة بسبب فشل مخابراتها !
- هل أنا من أنصار حماس!!؟؟
- حكمة (عباس) في مواجهة خبث (النتن ياهو)!؟
- خطابات أبي عبيدة لا تنتمي للخطاب السياسي الرشيد والذكي!


المزيد.....




- -لم يتبقَ شيء-.. نهاية مأساوية لعائلة لاعب أرجنتيني تحت أنقا ...
- زيندايا تجول العالم بإطلالات مستوحاة من العنكبوت
- سباق مع الزمن في صمت مطبق.. هكذا تبحث فرق الإنقاذ عن ناجين ت ...
- مشرعة أمريكية سابقة: ما يجمع روسيا وأمريكا أكبر بكثير مما يف ...
- بروكسل تحتفل بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة بعروض موس ...
- بين الشهرة والاستغلال.. هل بات أطفالنا بلا حماية رقمية؟
- -من أراد أن يموت فليأتِ إلى مارتيل-.. قصة أجمل مقبرة في المغ ...
- الشيخة حسينة تتحدى -الإعدام- وتعلن عزمها على العودة إلى بنغل ...
- ألبانيا.. -ثورة النحام- تتجدد في وجه إيفانكا ترامب وكوشنر
- حفيد بسمارك: بعض الدول لا ترغب في التقارب الروسي الألماني


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ايران لم تقدر على الحمار فضربت البردعة(!؟)