أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - لا تُشْبِهينَ هذا الحُزنَ














المزيد.....

لا تُشْبِهينَ هذا الحُزنَ


نبيلة الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7840 - 2023 / 12 / 29 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


الحُزنُ مُنتَدَبٌ بارِعٌ
إلى مَشاعرِ القهرِ
مِن كَوكَبٍ
يَمْتصُّ الهواءَ مِنَ الرُّؤوسِ الحالمةِ
فَتنْتفخُ الأحلامُ
بِالفراغْ ..
...
تقولُ المدينةُ :
السّائقُ التّلْمُودِيُّ
يَعصُرُ البَشَرَ بَدلَ البُرتُقالِ
كَيْلا تَشْتكيَ الجرّافةُ
مِنَ المَلَل ..
المُنافِقونَ حدَّ الفَضيحةِ
يَلبَسُونَ قُبّعاتِ اللَّيلِ نَهاراً
والعَابرونَ
كُلّما يُصافحُونَ المسافةَ
تَلُوكُهمُ الرّيحُ
وَيَتقيّأُ الطّريقُ تَعبَهُ
مِنَ الأَقدامِ ..
...
بِفائِضٍ فِي الحُزنِ
يُجَازفُونَ بكلِّ حُبِّهِمْ
فتَّتُوا الشّكَّ مِن صَدرِ الشّجرِ
راهَنُوا على اللِّحاءِ العَقيمِ
فَ .. خابَ
السِّبَاقْ ..
...
الأمُّ التي أَهْدَتِ السّماءَ قلبَها
ضَحكتْ في وَجهِ المَوتِ
ثُمَّ فَجّرتْ في الأرضِ مَجرّةً من الدَّمعِ ..
الفتاةُ التي زَرْكشَتْ فُستانَها بالنُّجومِ
اصْطَدَمَتْ بالظَّلامِ
فَانْطفأَ الصّباحْ ..
...
الإِسْتفْهامُ
عَلامةٌ أضاعتْ سُلطَتَها
والأسئلةُ تَحتجُّ على نِهايةٍ
بِلَا نُقطة ..
كيفَ تَهرُبُ الأَرضُ مِن النّارِ
إلى المَاءِ
فلا تَغرَقُ في الرَّمادِ ؟
أَينَ أَجدُ أَصابعَ تُقبِّلُ الشَّمسَ
فَلا تَتشمّعُ من البردِ ؟..
يَكبُرُ السُّؤالُ
يَتضخّمُ
يَأتِي الجَوابُ صدَى الَّلامَعنَى
يَنْهَزمُ السّؤالْ ..
...
ما يُقالُ / ما يُعادُ / ما يُنْتظَرُ
أَنْطُولُوجْيا ما بَعدَ الْ هُنا
تَأْخذكِ إلى ما فَوقَ القهرِ
لَكنَّكِ يا شَقِيقَةَ يُوسُفَ
رائعةٌ
كَابْتسامةِ المَوتَى
جَميلةٌ
كَملامِحِ اليَتامَى
خِصبَةٌ
كمُزارعٍ يَحرُثُ وَجْهَ جَدِّهِ
ليَغرسَ زَيْتونةً
وَلّادةٌ
كَواحةٍ تُلَقِّحُ ثَمرَها لِتُتَوْئِمَ النَّخلَ
هُناكَ
حَيثُ تَهْدِلُ المَدينةُ
لِلحَمَامِ
حتّى لا يَنْسَى صَوتَها
وتُثْمرُ شَجرةً خالدَة ...



#نبيلة_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في تمَامِ البَياضْ
- المُفاجآتُ ... مُمكِنَةٌ
- بْسِيكُولُوجِيَّةُ تْيُودُورْ
- مَتاهَة
- رِهَانٌ
- اِمْرأةٌ في قَفصِ كانَ
- حينَما تغْضبُ القَصيدَة
- دَوّامَةٌ
- وقالَ القلَمُ
- تِلْكَ التِي ...
- خبرٌ عاجِلْ
- قَرصَنَة
- للشِّعرِ بُرْجٌ
- فِخَاخ
- مِنْ وَصَايا المَاءْ
- فاكِهةٌ مُحرَّمةٌ
- بَانُورَامَا
- التّقليد
- الأدب في دروب القومية
- كَفُّ المَعنَى


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - لا تُشْبِهينَ هذا الحُزنَ