أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - مجالس المحافظات بعد عشر سنوات














المزيد.....

مجالس المحافظات بعد عشر سنوات


ثامر الحجامي
كاتب

(Thamer Alhechami)


الحوار المتمدن-العدد: 7836 - 2023 / 12 / 25 - 16:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإنتخابات حق دستوري إكتسبه الشعب العراقي بعد سقوط النظام البعثي البائد- وإن كانت تجرى فيه بصورة صورية- وهي المثال الأصدق للنظام الديمقراطي في العراق، رغم المشاكل والتحديات الكبيرة التي كانت تواجهها، ولعل قضية المقاطعة في الإنتخابات الاخيرة هي أهون تلك المشاكل.
شكلت مجالس المحافظات لغطا كبيرا خلال العشر سنوات الماضية، فقد أجريت آخر انتخابات محلية عام 2013، تبعها تمديد لسنوات عدة، بسبب الحرب مع داعش، ثم تم تعليق عملها عام 2019 لتجاوزها المدة الدستورية، ومنذ ذلك الحين لم تجر إنتخابات أخرى، بسبب عدم الاستقرار السياسي الذي حصل بعد مظاهرات تشرين وما رافقها من أحداث.
الرافضون لعمل مجالس المحافظات لديهم أسباب كثيرة، تندرج تحت عنوان الفساد المالي والاداري، وعدم الاستقرار في إدارة المحافظات، بسبب إختلال التوازنات السياسية التي غالبا تؤدي الى تغيير الحكومات المحلية، وسوء الأداء الذي رافق بعض مجالس المحافظات، والفشل في تقديم الخدمات التي تلبي طموح المواطنين، إضافة الى تداخل السلطات بين المجالس المحلية وحكومة المركز، مما إنعكس سلبا على كثير من المشاريع العمرانية التي ما زالت معطلة منذ سنين.
لكن مجالس المحافظات في واقعها القانوني والدستوري، ركيزة من ركائز النظام السياسي في العراق، كونها تمثل مجالس خدمية قبل أن تكون سياسية، وتختار الحكومات المحلية التي تنهض بالواقع الخدمي والعمراني لكل محافظة وتقيم أدائها والإشراف على عملها، وتلبي إحتياجات المواطنين بحسب واقع كل محافظة وطبيعتها الإقتصادية والإجتماعية، وتمنع الإنفراد بثروات المحافظة من قبل المحافظين كما حدث في السنوات الماضية، إضافة الى إنها تمثل الضمان الأمثل من حدوث إنقلابات عسكرية على حكومة المركز.
بعد عقد من الزمن؛ أجريت أنتخابات مجالس المحافظات، وظهرت تركيبتها الساسية مشابهة لتركيبة الحكومة المركزية، الا في بعض المحافظات، مما يعني أنه سيكون هناك إنسجام كبير بين الحكومات المحلية وحكومة المركز، خاصة أن العراق يشهد إستقرارا سياسيا كبيرا، من المفترض أنه سيؤدي الى حركة عمرانية وإقتصادية كبرى، مما ينعكس ايجابا على الخدمات المقدمة للمواطنين، وبالتالي الغاء الصورة النمطية التي علقت بالأذهان عن مجالس المحافظات السابقة.
أمام مجالس المحافظات القادمة مهمتين كبيرتين، رسم سياسة البناء والاعمار للمحافظات في المرحلة القادمة بصورة تختلف عن السنوات السابقة، والتمهيد للانتخابات البرلمانية القادمة، وذلك يعتمد على إستعادة الثقة بجمهور الناخبين والتفاعل مع إحتياجاتهم.



#ثامر_الحجامي (هاشتاغ)       Thamer_Alhechami#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آدم وغفران والتاريخ
- ثلاث سنوات خضر
- علي كافل اليتامى
- عرس خليجي بنكهة عراقية
- الجمهورية الخامسة
- الخميس الأبيض
- المشهد العراقي بعين الإنصاف
- نحن واليابان والله المستعان
- صيني بس بالإسم
- سيدة المقابر
- العراق.. عيد ومبادرات
- مشكلتنا الأكبر.. الكتلة الأكبر!
- إنبوب النفط العراقي الى الأردن.. ضرورة أم خيانة؟
- بإنتظار الجلسة الأولى
- أغلبية حقيقية وأخرى مزيفة
- نتائج الانتخابات وخيارات المرحلة القادمة
- تركنا الدراسة وإنشغلنا بالسياسة
- الإنتخابات الفتنة
- قمة بغداد وإستعادة الثقة
- الدولة التي أرادها الحسين


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - مجالس المحافظات بعد عشر سنوات