أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - ذات جنون أحببتك














المزيد.....

ذات جنون أحببتك


أماني محمد ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 1742 - 2006 / 11 / 22 - 11:41
المحور: الادب والفن
    


ذات جنون، تماوجت نبضات قلبي، تحت وقع البرد، فاحترقتُ بدفئك وسحرك!!!
ذات جنونٍ بأحلامي... اقترفتُ بك الشوق، العشق، الحب، والجنون!!!
وانسللتَ انسلالاً إليّ، تغلغل صمت جنونك بآهات جنوني...
صنعت لي من صباحاتك الوردية أمسيات دافئة...
أعترف أنّ ظمئي لمائك يتغلغل حتى العظم، حتى النخاع!!!
ستسافر إليّ؟ سأسافر إليك؟ سيان عندي...
ذات جنون سألملم أشيائي المبعثرة وأهاجر إلى صدرك...
أرتمي مواجعاً، أنسكب قبلات، أكتمل أنوثة، أدنو دمعاً...

هل نمتَ حبيبي؟
نامت العصافير لأجلك، نام المطر لأجلك، نامت الشمس الدافئة لأجلك... يا بردي واحتراقي!!!

هل استيقظت حبيبي؟؟؟
صباح المطر يا قمري، صباح الدفء، صباح العشق، صباح القبلات، صباح دنوك مني واحتراقي...
أيا آهاتي من بعدك، يا جنوني!!!

يعذبني افتقادي إليك، ترهقني أيام أحسبها دهراً في بعدك...
يعذبني جرحٌ زرعته بأعماقك...
يعذبني قلبك المسامح لهفواة جنوني...
فدعني...
دعني أهيم جنوناً في غابات عينيك...
دعني ألملم ما تبقى من جنوني وأنثره جنون قبلات على شفتيك...
دعني أسرح في حدائق صدرك، أقطف منه أصص الورد...
دعني أنثر الورد مطراً بين يديك...
خمرتي أنت... جنوني أنت... مساءاتي، صباحاتي، مرسى لشطآن جنوني...
دعني أعود لصوابي، لا... لا أريد... بلى... لا... بل بلى...
بل لا وألف لا...
لا تلم مجنوناً يهذي جنون عشقه... فذات جنون أحببتك، فاعذر لثغة أحرفي وكلماتي...
فارتحل صوبي أيها المطر، كالطوفان... الطوفان... الطوفان!!!
أغرِق سفني كلّها... وأغرقني...
رياح شوقي لن تقاوم إعصار عشقك...
فارتحل إليّ أيها الإعصار، وكن كالطوفان... الطوفان... الطوفان!!!
فذات جنون، سأغمض عينيّ ولن أقاوم!!!



#أماني_محمد_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا بعرضك يا هيفا
- يا عباءته
- بقدر ما أحترق... أحبك
- بشار الأسد، أنت إرهابيٌّ أباً عن جد
- دعوة للسيد جورج بوش لزيارة سورية
- عرب نحن، أبانا الأرنب وأمنا النعامة
- رواية سطوة الألم
- شيء ما في داخلي يهمس لك
- دم العذارى ليس لك
- نبض الأماني
- سودٌ عيناك كأحزاني
- خبر عاجل
- يا لبحركَ
- بتوصي شي؟؟
- تقبرني... تقبشني
- كل عامٍ وأنا أفتقدك
- سأسرق... ولتقطعوا يدي
- كل لحظة وقلبك بخير
- صفحاتٌ من رواية -سطوة الألم- 2
- صفحاتٌ من رواية -سطوة الألم- 1


المزيد.....




- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - ذات جنون أحببتك