أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 43 اخر ألاعيب شيحا: تذويب القضية الفلسطينية، بالأعتراف بالدولة الفلسطينية!.















المزيد.....

فيسبوكيات 43 اخر ألاعيب شيحا: تذويب القضية الفلسطينية، بالأعتراف بالدولة الفلسطينية!.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7806 - 2023 / 11 / 25 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"صفقة القرن" 2، المعدلة، عن طريق رأس الرجاء الصالح، عن طريق أحلال "دولة منزوعة السلاح"، بديلاً عن "الترحيل الى سيناء والأردن".


فادفنوا أمواتكم وانتصبوا


أن أجراء جدل دولي على أعتبار أن المقاومة قد هزمت بالفعل، تحت العنوان المخادع "اليوم التالي"، هو بخلاف هدفه النفسي بنشر روح الهزيمة التي لم تقع، هو خداع دولي فاضح، بنشر تصور عن مستقبل، لم يأتي بعد، بعكس الميراث التاريخي الأنساني المتمثل في المثل الانجليزي "دعنا لا نعبر النهر، حتى نصل اليه"!.

أن جوهر مشروع "دولة منزوعة السلاح" المزدوج، ضمان القضاء على المقاومة الأن وفي المستقبل، بألقتل او الترحيل القسري للمقاومة الحالية، وضمان عدم توالد مقاومة جديدة بنزع سلاح "الدولة".

اذا ما كان تعريف الدولة السياسية، هى تلك الجهة الوحيدة التي تحتكر العنف "السلاح"، فهل يمكننا ان نطلق على كيان منزوع السلاح صفة دولة؟!.

واذا ما كانت الشرعية الدولية تعطي الحق للدولة المحتلة أراضيها، حق مقاومة الأحتلال، فأن دولة منزوعة السلاح لا يعني سوى تحريم وتجريم المقاومة، أي تحقيق هدف المحتل بالقضاء على المقاومة.

وهل يستقيم ان ندعو الشعب الفلسطيني المحتلة أراضيه، ان يتمسك بألبقاء على أرضه، ثم نحرمه من حق مقاومة الاحتلال على ارضه التي نطالبه بالتمسك بها؟!.

ان مطالبة الشعب الفلسطيني بالتمسك بأرضه في هذه الحالة، يفرغ من كل مضمون، بحرمانه من القوة الازمة للتمسك بأرضه، والا بماذا سيتمسك بأرضة، هل يمسكها بقطعة قماش، أم بمحمد دحلان، مثلاٌ؟!.

ان حق تقرير المصير المقر لكل شعوب الأرض، هو حق شرعي تؤكده كل المواثيق والمعاهدات الدولية، فكيف يمكن لشعب يقاوم الاحتلال، ويقدم كل التضحيات مهما عظمت، على مدى أكثر من سبعة عقود، لأستعادة أرضه وحقوقه السليبة، بان يتم الشروع في تنفيذ مشروع أستعماري أضافي، يسلبه مزيد من حقوقه المسلوبة، ويسلبه حقه في السيادة على أرضه وتقرير مصيره بنفسه؟!.


عاجل وهام جداً ..
الأولوية لفك الحصار، في مواجهة مخطط تذويب القضية الفلسطينية!

فك الحصار عن غزة المقاومة، وليس تحرير الآسرى، لابد وأن يكون المطلب الأول على رأس جدول أعمال المقاومة الفلسطينية، في مواجهة مخطط تذويب القضية الفلسطينية، بالأعتراف بالدولة الفلسطينية!. بـ"صفقة القرن" 2، المعدلة، عن طريق رأس الرجاء الصالح، عن طريق أحلال "دولة منزوعة السلاح"، بديلاً عن "الترحيل الى سيناء والأردن".

فك الحصار عن غزة المقاومة، المقاومة الضمانة الوحيدة لأفساد المخطط الأمبريالي الأمريكي، المدعوم من نظم التبعية العربية، فك الحصار مقابل أعادة الأسرى العسكريين للأحتلال، خاصة مع هذا العدد الهائل - نسبياً - من جنود وضباط الأحتلال في أيدي المقاومة لأول مرة وبشكل أستثنائي على مدى تاريخ الصراع.

أن فك الحصار هو الهدف الأستراتيجي وألأول لهذه المرحلة، من مراحل النضال الوطني على طريق تحرير فلسطين، وهو في الوقت ذاته، الحد الأدنى من الثمن الذي يمكن قبوله، مقابل كل جرائم الأحتلال، حال معرفتنا الأكيدة والمختبرة مراراً، بأن المجتمع الدولي ومؤسساته المنحازة، لن تحاسب الأحتلال على كل جرائمه ضد الأنسانية، وجرائم الحرب التي أرتكبها على مدى عقود ضد الشعب الفلسطيني، ووقت فك الحصار عن غزة المقاومة، وقتها فقط، سيكون الأحتفال كامل بفك آسر الآسيرات والآسرى الفلسطينين.

أيضاً، لقد قام الأحتلال بآسر أكثر من الفين فلسطيني من القطاع، منذ 7 أكتوبر وحتى الأن، وألأعتقالات مستمرة، كما يمكن للاحتلال ان يعيد اعتقال من سيفرج عنهم في الصفقة القادمة، كما فعل من قبل!.

أن الشعب الفلسطيني وخاصة سكان غزة قد دفع الثمن الغالي لحماية مقاومته بشكل اسطوري، لا يجب لهذا الشعب أن يستمر في العيش في حصار وطن محاصر منذ 17 عاماً، بل يجب ان يعيشوا في وطن غير محاصر، وكذا أسرى المقاومة من المقاومين الأبطال، يجب ان لا يحرروا ليعودوا لوطن محاصر، بل يجب ان يعودوا الى وطن غير محاصر. وطن المقاومة، لا يمكن له ان يكون ألا وطن حر.


فضح التضليل!
بعض سكان غزة الذين حاولوا العودة الى بيوتهم من جنوب ووسط قطاع الى شمالها، وفي أثناء سريان أليوم الأول من الهدنة، ومن خلال شارع صلاح الدين المحدد بأنه الممر الأمن أثناء الهدنة، قد تم أطلاق النار عليهم بشكل مباشر، وقد جرح وقتل بعضهم بالفعل، ليفتضح زيف دعاوي الأحتلال بأن التهجير مؤقت ومن يرغب في العودة، سيمكنه العودة!.


احذروا التغيير الأمريكي القادم في مصر!
مع كل خطوة تخطوها الولايات المتحدة في اتجاه مشروعيها في الشرق الاوسط، وشرق افريقيا، تكون عينها على الدولة الوحيدة في العالم التي تمثل العامل المشترك الوحيد في المشروعان، مصر، ومدخلها فلسطين.

وقد خطت الولايات المتحدة حتى الان الخطوات الاساسية، 1- "سد النهضة". 2- تغيير عقيدة الجيش اللى "الحرب على الأرهاب". 3- تعمل حالياٌ الولايات المتحدة عن طريق ذراعها في المنطقة، على أنجاز الخطوة التي لم يتبقى غيرها، الخطوة الاخيرة "صفقة القرن".

وقد علمتنا خبرة التاريخ في مصر منذ 52، ان الرئيس القادم هو دائماٌ أسوأ ممن كان قبله، انها قاعدة لم تستثني رئيساٌ، طالما ظل الذي يضع الرئيس على كرسي الرئاسة، هو الأستعمار الامريكي، وبالتالي يعمل الرئيس لصالح من عينه، ومن يسمح له بألأستمرار في الحكم، ولا يعمل لصالح مصالح الشعب.

ستظل هذه القاعدة سارية طالما لم يأتي الرئيس بأرادة الشعب، الذي يستطيع في أي وقت ان يغيره.
ومازال الشعب المصري يحتاج وينتظر منذ عقود من البؤس، قيادة وطنية واعية ومنظمة. هل اَن الأوان لها أن تأتي؟!

البؤس الذي نعيشه في مصر اليوم،
بعد 45 عاماً على أتفاقية كامب ديفيد،
الدليل الحي الذي لا يدحض على وهم متلازمة "السلام والرفاهية"!.


3 مسارات لتفكيك مصر!
1-السد الأستعماري "النهضة"، لتفكيك نظام الري المركزي.
2-عقيدة "الحرب على الارهاب"، لتفكيك الجيش المركزي.
3-الديون والماء، لتمرير "صفقة القرن"، لأول تقسيم.


سؤال مرحلة التحرر الوطني، مجدداٌ:
هل نحن بصدد ثورة شعبية أشتراكية ديمقراطية؟!
أم نحن بصدد ثورة برجوازية وطنية ديمقراطية؟!


لن تنجح ثورة بمفردها!
حلف القتلة ومصاصي الدماء متحد على أساس بنية تحتية من تشابك مصالحهم الأقتصادية.
يا ثوار العالم أتحدوا

لا حرية بلا ثمن

قاوموا تنتصروا

ثمن الحرية أقل،
من ثمن الخضوع.


تاريخياً
الحل الأمني لم يهزم المقاومة يوماً،
قاوموا تتحرروا


ها هو أنتصار اَخر للمقاومة
تحرير الأسرى والأسيرات
قاوموا تنتصروا


والعدالة لا تزال بعيدة المنال بعد عامين على مقتل نزار بنات
نزار بنات الناشط السياسي والكاتب الفلسطيني التي أغتالته القوى الامنية للسلطة الفلسطينية، بسبب نشاطه ضد مشروع التسوية واتفاقية أوسلو التي تقوده السلطة!.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه بعد مرور عامين على مقتل المعارض الفلسطيني نزار بنات أثناء احتجازه في عهدة قوات الأمن الفلسطينية، تقاعست السلطات الفلسطينية عن إجراء تحقيق فعَّال في وفاته وضمان محاسبة المسؤولين عنها 14 ضابطًا متهمين فيما يتعلق باعتقاله
https://www.youtube.com/watch?v=KNXJjbw64R0


من أختار أمريكا، يقاطع الميادين!
تصوروا ان قناة الجزيرة لا تبث جنازة صحفي قناة الميادين، وتذيع خبر مقتلهما، دون ذكر أسم قناة الميادين التي يعملا بها؟!.
قطر تنفق من ثروة شعبها على الخدمات التي تقدمها لأمريكا، ضد مصلحة شعوب المنطقة لصالح الأمبريالية الأمريكية وحلفائها، مقابل بضع كلمات ثناء فارغة تافهة، "زي الضرب على القفا"، من زومبي ووزير خارجيته.


في أنتظار طوفان أعلامي!
توقعوا طوفان من الصور البشعة التي سينقلها الصحافيون الأجانب عند دخولهم غزة خلال أيام الهدنة، والتي ستشكل أنقلاب أضافي اخلاقي شعبي ضد البشائع التي ارتكبت في 45 يوم من المذبحة ضد سكان غزه المدنيين العزل، وخاصة الأطفال، وهدم البيوت على رؤسهم، وحرمانهم من كل ما يحتاجه الانسان من الشعور بألأمن، من اسرة، من مسكن، مأكل، مشرب، علاج .. الخ.


بعد شهر ونصف من الذبح، قتل فيها أكثر من 40 الف من سكان غزة، بخلاف أضعافهم من الجرحى، جائهم الضوء الأخضر ليدخلو بعض المساعدات!.

أتوقع ان تمتد مهلة الأربع أيام،
الى 3 أو 4 أسابيع.

عدم قدرة دول العالم الثالث في تحقيق دولة الرفاهية، هو عدم وجود عالم ثالث لدول العالم الثالث كي تنهبه.



نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
انه صراع المصالح الطبقية المتناقضة،
المحلية والاجنبية.
هذه هى السياسة.

هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات 42 عودة القضية الوطنية للصدارة!
- فيسبوكيات 41 رغم كرههم للمقاومة، أستبشروا نصراً -قادمون-.
- -صفقة القرن- و-سد النهضة-، وجهان لعملة واحدة!
- خطير للغاية مخطط أمريكي أسرائيلي لأنشاء منطقة عازلة جنوب تحت ...
- أقتراح بتطوير موقع الحوار المتمدن، الى موقع للتواصل الأجتماع ...
- أنتباه .. هذه هى الساعة الأخيرة!
- فيسبوكيات 40 قمة القمة، وقمة القاع! قمة المقاومة، وقمة الأست ...
- حرب الأبادة في فلسطين: -الصدمة الأمنية- التي تسبق -الصدمة ال ...
- الطريق الى سيناء عبر هدنة -أنسانية-! الأسم هدنة، والفعل تهجي ...
- -النكبة الثانية- 2023. مازالت أسرائيل تضغط سرياً على دول غرب ...
- فيسبوكيات 38 السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟! النخبة المدنية الحلق ...
- تسييل العالم اليمن سلاح استراتيجي لصالح المقاومة الفلسطينية! ...
- النهارده الكهربا، وبكره الميه! بس يمشي السيسي وكل شيء حيبقى ...
- فيسبوكيات 37 أنتبهوا ..فتح ثغرة في جدار الترحيل الى سيناء!.
- فيسبوكيات 36 الولايات المتحدة تنفذ -تريد مارك- الحرب الممتدة ...
- بالحرب على غزة، ها هى وظيفة السد الأستعماري كادت أن تكتمل
- فيسبوكيات 35 الأزمة كفرصة؟!
- فيسبوكيات 34 خطأ أستراتيجي قاتل لأطراف المقاومة الغير فلسطين ...
- فيسبوكيات 33 لا تضيعوا الفرصة التاريخية مجدداً .. فلسطين تعي ...
- فيسبوكيات 32 دم غزه يحرر الأرض، كل الأرض. ليس بعد غزة سوى مص ...


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- يروي ما رآه لحظة طعنه وما دار بذهنه وسط ...
- مصر.. سجال علاء مبارك ومصطفى بكري حول الاستيلاء على 75 طن ذه ...
- ابنة صدام حسين تنشر فيديو من زيارة لوالدها بذكرى -انتصار- ال ...
- -وول ستريت جورنال-: الأمريكيون يرمون نحو 68 مليون دولار في ا ...
- الثلوج تتساقط على مرتفعات صربيا والبوسنة
- محكمة تونسية تصدر حكمها على صحفي بارز (صورة)
- -بوليتيكو-: كبار ضباط الجيش الأوكراني يعتقدون أن الجبهة قد ت ...
- متطور وخفيف الوزن.. هواوي تكشف عن أحد أفضل الحواسب (فيديو)
- رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية -لا يعرف- من يقصف محطة زا ...
- أردوغان يحاول استعادة صورة المدافع عن الفلسطينيين


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 43 اخر ألاعيب شيحا: تذويب القضية الفلسطينية، بالأعتراف بالدولة الفلسطينية!.