أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 38 السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟! النخبة المدنية الحلقة الأضعف.















المزيد.....

فيسبوكيات 38 السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟! النخبة المدنية الحلقة الأضعف.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هام جداً جداً
الأصدقاء الأعزاء .. في مواجهة عقد لأذعان، وتعدد تقييد حق النشر، نحن في أمس الحاجة لثغرة في جدار التقييد، "ثغرة الحرية" ..
دعونا نضيء شمعة
تسعى مجموعة "ثغرة الحرية" الى محاولة تجميع الذين يعانون من تقييد في النشر في مكان واحد، مجموعة واحدة، مما يسمح لهم برؤية الأنتاج الفكري لبعضهم البعض في صفحة واحدة، مما يوفر الوقت والجهد المتعدد، وفي نفس الوقت، يؤدي الى زيادة التفاعل مع أنتاجهم الفكري، من خلال أقرانهم في المجموعة، ممن يعانون من نفس مشكلة تقييد نشاطهم، ومن خلال أصدقاء ومتابعي هؤلاء الأقران، في صفحة واحدة.
الأصدقاء الأعزاء، أمام عقد الأذعان لن تجدي أي محاولات فردية، ليس هناك من بديل سوى أن يكون تضامنكم معاً هو الطريق الوحيد لمواجهة شروط عقد الأذعان، المجحفة، لذا، نآمل ان يلُزم الأصدقاء أنفسهم بالتفاعل في المجموعة مع 3 بوستات على الأقل يومياً، و3 أيام على الأقل في الأسبوع.
دعونا نضيء شمعة
لينك جروب "ثغرة الحرية"، أرجو الأنضمام.
[https://www.facebook.com/groups/696920078761176/](https://www.facebook.com/groups/696920078761176/)



السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟!
النخبة المدنية الحلقة الأضعف.
هناك وقت يصبح واجب كل شريف ان يجيب على سؤال، لماذا التغيير اصبح ضرورة؟!،
وفي وقت لاحق، يصبح الاستغراق في هذه الاجابة، هروباً من السؤال الواجب، كيف؟!


* العائلة الغير مقدسة!
هل يمكن جمع "حماية الأطفال" و"قتل الأطفال" في جملة واحدة؟!.
نعم ممكن.
وهل يحق لنا أن نسأل السيدة مديرة اليونيسف، حيث تشرف على عمل المنظمة من أجل الأطفال في أكثر من 190 بلداً وإقليماً، عما اذا كانت الأسلحة التي تساهم في صناعتها أكبر شركة لأدارة الأصول في العالم، والتي يرأس معهدها زوجها، عما اذا كانت الأسلحة التي تساهم في صناعتها، تقتل عشرات ألاف الأطفال كل عام، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً، خلال الصراعات المسلحة والحروب، التي تغذيها بالسلاح الشركة التي يعمل بها زوجها رئيساً، كي تتربح؟!.
نعم تقتل.
وهل يحق ان نسأل أنفسنا، والقتلة متحدون، هل آن الأوان لنا، أن نتحد ونفسد سلاحهم الأقوى والأقدم "فرق تسد"؟!.
نعم نتحد.

* فيتنام (2)
ومازالت الولايات المتحدة تنشر "الديمقراطية، وحقوق الأنسان"، على عموم البشر.

* بيلينكن من عمان يبلغ النظام العربي،
لا وقف لأطلاق النار!.
سكت الكلام ..

* حتى بعد 56 سنه، لن يتوقفوا عن بث أوهام "حل الدولتين" حتى تحقق كامل أهدافها، وهى في كلمة "لا فلسطين"، لا أرض، ولا شعب، ولا مقاومة!.

*لقد صنفنا قبل 19 يوماً الحرب الحالية بأنها "الحرب الفاصلة"،
وهو نفس التصنيف الذي حدده السيد حسن نصرالله في خطابه اليوم، الجمعة 3 نوفمبر.

* أقتراح بلنكن بـ"الهدنة الانسانية"، القادم به بالتزامن مع كلمة الجمعة للسيد حسن نصرالله،
هدفه الحقيقي، أجهاض تفعيل الأكتمال الوشيك لـ"وحدة الساحات".

* رفض تهجير الفلسطينين الى سيناء، لا يعني المشاركة في حصار غزه، سواء قبل او اثناء القصف.

* أرفع رأسك فوق، أنت فلسطيني

* أسرائيل دولة وظيفية،
بفشلها في أداء وظيفتها،
ينتفي مبرر وجودها.

* هل يمكن للسيسي ان يفرد الجيش المصري في كل سيناء خلال 6 ساعات؟!.

* نقابات العمال في بلجيكا تعلن أمتناعها عن المشاركة في نقل أي شحنات عسكرية الى أسرائيل.

* الهدف الأمريكي الأستراتيجي ألأول للمنطقة، منع ألثورة، بكل الطرق:
بـ"حل الدولتين"، بـ"الحرب على الأرهاب"، بنشر "الديمقراطية"، الخ

* كولومبيا وتشيلي يقطعان علاقتهما بأسرائيل، بعد ان فعلتها بوليفيا.
والأنظمة العربية تنتظر!.

* أفيقوا ..
كيف يروجون لحل الدولتين وهم يعلمون ان اسرائيل لا تقبل بدولة فلسطينية، منزوعة أي قوة، بل لا تقبل بالفلسطينين أصلاً!.

* صوت زومبي كفحيح الأفعى، فعلاً.

* مناقشة القمة العربية وضع غزة بعد الحرب!، كمن أشعل النار في دار جاره، وينتظر خمود النار حتى يتولي أدارة الدار لصالح فتوة المنطقة.

* لائحة الشرف!
يتصدرها د. سيف دعنا عميد كلية علم الاجتماع والدراسات الدولية بجامعة ويسكونسن.

* المارد العراقي الجبار،
نهض ليأخذ ثأر 2003.

* ممكن ان تتضخم ثروة العميل، أو لا تتضخم،
لكن الأكيد، انه سيظل عميل.

* "نحن لا نبحث عن راية سلام،
بل نهتم لسلام الاسواق"
شيمون بيريز 1993


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
انه صراع المصالح الطبقية المتناقضة،
المحلية والاجنبية.
هذه هى السياسة.

هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824
سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam


















نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
انه صراع المصالح الطبقية المتناقضة،
المحلية والاجنبية.
هذه هى السياسة.

هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسييل العالم اليمن سلاح استراتيجي لصالح المقاومة الفلسطينية! ...
- النهارده الكهربا، وبكره الميه! بس يمشي السيسي وكل شيء حيبقى ...
- فيسبوكيات 37 أنتبهوا ..فتح ثغرة في جدار الترحيل الى سيناء!.
- فيسبوكيات 36 الولايات المتحدة تنفذ -تريد مارك- الحرب الممتدة ...
- بالحرب على غزة، ها هى وظيفة السد الأستعماري كادت أن تكتمل
- فيسبوكيات 35 الأزمة كفرصة؟!
- فيسبوكيات 34 خطأ أستراتيجي قاتل لأطراف المقاومة الغير فلسطين ...
- فيسبوكيات 33 لا تضيعوا الفرصة التاريخية مجدداً .. فلسطين تعي ...
- فيسبوكيات 32 دم غزه يحرر الأرض، كل الأرض. ليس بعد غزة سوى مص ...
- أستيقظوا .. المخطط الأستعماري الأستيطاني على الحدود المصرية، ...
- الحرب الفاصلة على -قلب العالم-، الشرق الأوسط! بدءاً بفلسطين ...
- أيهما الرئيس السيسي، رئيس مصر؟!
- كيف نرى مأساة غزة، بدون التفكير بطريقة ابيض اسود؟!
- هل قضية فلسطين قضية أمن قومي مصري؟!
- السؤال الخطأ/السؤال الصحيح. متى يرحل السيسي؟!
- فيسبوكيات31 هل هناك تناقض بين القناعة بعدم حقيقية الأنتخابات ...
- فيسبوكيات 30 ألأبتكار الجديد للرئيس!
- قطعاٌ أنا أدعم طنطاوي ضد السيسي.
- ناقوس خطر! التعميم لا يصح ياطنطاوي.
- كيف ندعم مرشحنا المفضل؟!


المزيد.....




- شاهد: الجيش البلجيكي يشارك في مناورات عسكرية للناتو هي الأكب ...
- أسرار -جزيرة الموت- البريطانية الغامضة خلال الحرب العالمية ا ...
- بسبب احتجاجات داعمة لغزة.. جامعة كولومبيا تلغي المحاضرات الم ...
- المفوضية الأوروبية تهدد تيك توك بغرامات بسبب تطبيقها الجديد ...
- تعاون فرنسي مغربي في مكافحة الإرهاب وتأمين أولمبياد باريس
- مباحثات باكستانية إيرانية في إسلام آباد
- بغداد وأنقرة توقعان اتفاق إطار استراتيجي
- بعد استقالة رئيس الاستخبارات العسكرية.. ما مصير الردع الإسرا ...
- بيلاروس تسجل زيادة في عدد طلعات طائرات استطلاع -الناتو- قرب ...
- سفير روسيا لدى برلين: الإدارات الألمانية تلقت تعليمات بتجنب ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 38 السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟! النخبة المدنية الحلقة الأضعف.