أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 30 ألأبتكار الجديد للرئيس!















المزيد.....

فيسبوكيات 30 ألأبتكار الجديد للرئيس!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7754 - 2023 / 10 / 4 - 04:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيسي من "الجيش آلة قتل"،
الى "الجيش يفرد فى مصر كلها خلال 6 ساعات "،
الى 100 الف بلطجي ينشرون الفوضى والرعب!.


بعد ان كانت الرقابة الدستورية على القوانيين لاحقة، أبتكر عباقرة "ترزية القوانين" المصريين، ما لم يرد في أي بلد آخر في العالم، ألا وهو "أختراع" الرقابة الدستورية السابقة للقوانين، وهو ما يجعل من المستحيل الطعن بعدم دستورية قانون ما، لقد تم تخفيض رتبة المحكمة الدستورية، من محكمة تحكم على مدى دستورية القوانيين، الى رتبة أدنى، مجرد جهة تشرع القوانيين ولا تحاكمها ..

هكذا فعل الرئيس السيسي أول أمس عندما وجه تهمة للـ"الثورة" التي لم تحدث بعد، أي أرسى تقليد جديد بأمكان توجيه أتهام لـ"ثورة" لم تحدث بعد!، بما يمكننا تسمية هذا الأبتكار بـ"أتهام الثورة المسبق"! .. "100 الف شخص من المتسولين والفقراء ومدمني المخدرات والبلطجية وساكني العشوائيات، الذين يعانون من ظروف إقتصادية صعبة، للأحتشاد في الميادين والضغط للأطاحة بالنظام مقابل 20 جنيه ووجبة غذاء، ولفة من مخدر البانغو، وشريط ترامادول"، هكذا صاغ الرئيس السيسي التهمة للثورة التي لم تحدث بعد.


السيسي يعلن ترشّحه لولاية رئاسية ثالثة "لاستكمال الحلم"
متى يتحول الحلم الى كابوس؟!

عندما تسخر موارد الدولة وديونها، لصالح حفنة من الآسر الثرية المسيطرة، ويتحول باقي الشعب الى مجرد عبيد، يذهب ناتج عمله وثروات وطنه الى هؤلاء الأثرياء، ويصبح كل نصيبهم من الحياة، الجوع والبؤس، وهم وأولادهم وأحفادهم عليهم تسديد الديون التي أستهلكها نفس هؤلاء الأثرياء. عندها يكون الحلم قد تحول الى كابوس مفجع، لا يطاق، ولا يمكن له ان يستمر ..


*الطريقة الأسهل لتقسيم دولة مركزية، "الدولة السياسية":
تنازل عن حصتها من المياه، فيخلق صراع عنيف على الماء والغذاء، فيتفكك نظام الري المركزي. وأعتنق عقيدة "الحرب على الارهاب"، وأسس مليشيات مسلحة، فيتفكك الجيش المركزي، تحصل على دولة مقسمة.


*الطابع الثابت للجماهير، هو تقلبها.
قارنوا موقفها من عبد الناصر ثم من نقيضه السادات، ثم من السيسي، قبل وبعد ..

"*يابو الغنا يانيل، نخلة ابوك مالت"
الخال

*السذاجة & السياسة
السذاجة: طنطاوي أخوان.
السياسة: الناصرية من قبل السلطة ولليوم، توظف الأخوان، وفي 2012، نزلوا على قائمة الأخوان.

*المطلوب تفجير مصر من الداخل،
الخطوات لاهثة لتنفيذ المطلوب خارجياً،
بأيادي "مصرية"، عام وخاص.


*أصدر صبري نخنوخ (الذي أصدر عنه الرئيس السيسي عفوا رئاسيا في مايو 2018، وكان يقضي حكماً عليه بالمؤبد بعد القبض عليه في أغسطس 2012)، أصدر نخنوخ بعد أيام من الإعلان عن شرائه لمجموعة "فالكون" بيانا باسم المجموعة أعلن فيه عن تأييد المجموعة لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة في انتخابات 2023، ووصف السيسي بأنه قيادة استثنائية في تاريخ مصر الحديث وأن اسمه سيكتب بحروف من نور في كتب التاريخ كمنقذ لمصر.!
https://www.facebook.com/FalconGroupInternational/posts/pfbid02C5bwqEKdLXtgvocrhN3zBTw5zVW2jmTWAesSBMJ5uzStmsRCVHxR8hrDSAAWBt9Zl


*خطوات على الطريق:
"قوات الدعم السريع" مصر!
تقدم شركة "فالكون"، صبري نخنوخ، خدماتها الأمنية مسلحة بشكل كامل، وهي الشركة الوحيدة التي لديها تصريح البندقية الخرطوش في الشرق الأوسط. ولفالكون حق نشر «قوات تدخل سريع» كخدمة أمنية خاصة تحصلت عليها من قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، وتتضمن الخدمة نشر مجموعات مسلحة بالأسلحة اللازمة والمركبات والدراجات الآلية في نقاط الارتكاز المستهدفة، ومنها مناطق مكافحة الإرهاب. وتدار هذه القوات الخاصة بغرفة عمليات مركزية تتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية وأجهزة تتبع ومراقبة


*عادة يكون الصراع بين من يريدون الحفاظ على البقرة في الحظيرة حية، من أجل الأستمرار في حلبها،
وبين من لا يكفيهم حلبها.

*لا تسمحوا بألهائنا بـ"زفة" الأنتخابات، الوهمية، عن قضيتنا المصيرية بالتفريط في النيل، الذي بدونه لا يمكن لمصر ان تظل موحدة، قطعاً.

*عندها تفكك مصر!
1-عند تفكيك "نظام الري المركزي".
2-عند تفكيك "جيش مصر المركزي".


*الولايات المتحدة تمنح الأسرائليين حق دخول أمريكا بدون تأشيرة!.

*متفق عليه!
بدون النيل، الرئيس الفائز سيحكم جزء من
مصر "سابقاٌ"؟!

*من يقاتلون لنفي الخطر المحدق بمصر،
هل هم مجرد مغفلين، أم عملاء؟!
"فضلت يا أبو الرجال ساكت..لحد الموزة ما اتنا..." د. صلاح عبدلله.

*لا تشاركوا في جريمة بيع الوطن!.
بصمت القبور،
أو بمساعدة العدو الأجنبي.

*أمريكا تحول أوكرانيا الى فرع من المؤسسة الصناعية العسكرية الأمريكية، كمصنع متقدم للسلاح تتوجه فوهته نحو روسيا.
لاحقاً تيوان، الصين

*أحد أبرز أوجه قصور غالبية تحليلات المحللين السياسيين المصريين،
وقوفها عند الحدود الجغرافية لمصر،
وأحياناً قبلها.

*السياسيين كثر،
ولا سياسيين.

*مرشح شعب مصر للرئاسة
من يحافظ على:
1-مصر موحدة، بالحفاظ على ماء النيل.
2-جيش مصر المركزي موحداً، برفض تغيير عقيدته القتالية.


*ليس هناك من مغزى لأشتداد قمع السلطة،
سوى أشتداد ضعفها.

*السلطة، في أضعف حالاتها،
لماذا يصعب تغييرها؟!
النخبة المدنية الحلقة الأضعف.

*نتنياهو: التطبيع مع السعودية بدون دولة فلسطينية!
زيارة رسمية لوزير السياحة الأسرائيلي الى الرياض!
هذا هو "حل الدولتين" الحقيقي.

"*الناس المتحدون، لا يمكن أن يهزموا أبداً"
عنوان أغنية تشيلية ثورية، ردد كشعار ضد الديكتاتور الجنرال بيونيشيه، أثناء الثورة عليه.


*الفاشية النيوليبرالية الأقتصادية تعتصر كل شعوب الأرض للدول الغنية والفقيرة، وأن بنسب مختلفة، بما يسمح به فائض نهب الغنية للفقيرة.

*ان تقديم التضحيات في المعارك المحدودة،
يوفر فرصة الأنتصار في المعركة الكبرى.

*على الطبقة السياسية الغربية ان تمعن النظر في ضمائرها التاريخية، في قسوة الأسباب التي تدعو بشر لتعريض انفسهم للموت للوصول الى الغرب


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
انه صراع المصالح الطبقية المتناقضة،
المحلية والاجنبية.
هذه هى السياسة.


هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطعاٌ أنا أدعم طنطاوي ضد السيسي.
- ناقوس خطر! التعميم لا يصح ياطنطاوي.
- كيف ندعم مرشحنا المفضل؟!
- تبكير موعد الأنتخابات الرئاسية الى 5 أكتوبر! لن نسمح أبداً، ...
- موافقة السيسي على التنازل عن حصة مصر التاريخية من مياه النيل ...
- ملاحظات منهجية على بيان المرشح الرئاسي المحتمل احمد الطنطاوي ...
- فيسبوكيات 29 توقعات بخفض رابع للجنيه: ومازال -الخنق من الرقب ...
- فيسبوكيات 28 رسالة مفتوحة للنخبة المصرية: الواعون منهم والغا ...
- ليس هناك أخطر من معارضة -بث الأوهام-!
- فيسبوكيات27 الفيسبوك النيوليبرالي، يضطهد اليساريين، حصراً!
- نقد النقد التجريدي فقدان الوعي، يبطل القيادة!
- ملف: -مخرب العقول-. عبده مشتاق، وأسم الشهرة -الهبيد-!.
- فيسبوكيات 26 هل يجرؤ السيسي؟! وفضح النقد التجريدي!
- فيسبوكيات 25 ملف: ميليشيا ساويرس الأعلامية!
- فيسبوكيات 24 الأنقلاب على الطريقة الأمريكية!
- بدون سذاجه!
- لن يأتي من وراء الحمقى والعملاء، خيراً.
- الطريقة الأمريكية، لتفكيك الدولة المصرية!
- الذي يريد ان يعرف مستقبل الحكم في مصر، عليه ان يطلع على سر ا ...
- المبدأ الحاكم للنظام العالمي الأن هو -التقسيم مجدداً!.-


المزيد.....




- -الطلاب على استعداد لوضع حياتهم المهنية على المحكّ من أجل ف ...
- امتداد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين إلى جامعات أمريكية جدي ...
- توجيه الاتهام إلى خمسة مراهقين في أستراليا إثر عمليات لمكافح ...
- علييف: لن نزود كييف بالسلاح رغم مناشداتها
- بعد 48 ساعة من الحر الشديد.. الأرصاد المصرية تكشف تطورات مهم ...
- مشكلة فنية تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي لجنوب النرويج وتأخير ...
- رئيس الأركان البريطاني: الضربات الروسية للأهداف البعيدة في أ ...
- تركيا.. أحكام بالسجن المطوّل على المدانين بالتسبب بحادث قطار ...
- عواصف رملية تضرب عدة مناطق في روسيا (فيديو)
- لوكاشينكو يحذر أوكرانيا من زوالها كدولة إن لم تقدم على التفا ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات 30 ألأبتكار الجديد للرئيس!