أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الطريق الى سيناء عبر هدنة -أنسانية-! الأسم هدنة، والفعل تهجير.















المزيد.....

الطريق الى سيناء عبر هدنة -أنسانية-! الأسم هدنة، والفعل تهجير.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7791 - 2023 / 11 / 10 - 07:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك مبرر يبرر فقدان الأمل،
اليأس يجهض كل التضحيات .


أن تدافع عن شعب يقتل لا لشئ سوى انه يقاوم أحتلال وطنه،
لا يحتاج أكثر من أن تكون، أنسان.



الطريق الى سيناء عير هدنة "أنسانية"!
الأسم هدنة، والفعل تهجير.
أعلنت الولايات المتحدة انه ستبدأ من اليوم هدنة "أنسانية" 4 ساعات، بممران يسمح خلالهما هجرة "تهجير" سكان شمال قطاع غزة الى جنوبه، أنها خطوة في أتجاه شمال سيناء.

تذكروا السد الأستعماري "النهضة"، كمحبس لمياه النيل الى مصر، والذي أنشأ من اجل مثل هذه اللحظات التي لا توافق فيه الأدارية السياسية المصرية على أياً من الأملاءات الأمريكية، ولكم في قطع الكهرباء عن سكان مصر، مثلاً، بعد توقف الجانب الأسرائيلي عن توصيل الغاز الى مصر، (اللي هو في الأصل غاز مصري، بدأ مبارك التفريط فيه لتمرير التوريث أمريكياً)، أوقفت توريد الغاز عندما أعلنت الأدارة السياسية المصرية رفضها _ حتى الأن _ الموافقة على تهجير سكان غزة الى سيناء!.

التحول المفاجيء للموقف الأوربي بدءاً بفرنسا، بالموافقة، بعد الرفض القاطع، على هدنة أنسانية، هو خير دليل على الهدف الحقيقي من الهدنة "الأنسانية"، التي أجتمع عليها اللصوص مع القتلة!.

هذه ليست هدنة "أنسانية"، هذه هدنة "سياسية"، هدفها تهجير سكان شمال قطاع غزة الى جنوب القطاع تمهيداً للخطوة التالية، التهجير الى شمال سيناء.

ادعموا موقف الأدارة السياسية المصرية الرافض لتهجير سكان غزة الى سيناء. هذه ليست قضية سياسية، أنها قضية أمن قومي تتعلق بوجود مصر ذاته، أدعموا الحفاظ على وحدة أراضي الوطن وسلامة أراضيه. ولو على سبيل التوريط الثوري.

* "وول ستريت جورنال":
السيسي رفض أقتراح أمريكي بأن تتولى مصر ألأدارة ألأمنية لقطاع غزة، لحين أستلام السلطة الفلسطينية له!.

ذكرت صحيفة وول ستريت الأمريكية، أمس الأربعاء، أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، وليام بيرنز، ناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل، مقترحاً لإدارة مصرية للأمن في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن الهدف من ذلك كان "أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تولي المسؤولية" في فترة لاحقة، وفقاً لما ذكره مسؤولون مصريون كبار.

وأكّدت الصحيفة أن "السيسي رفض الاقتراح قائلاً إن مصر لن تلعب دوراً في القضاء على حماس لأنها تحتاج لحماس في الحفاظ على الأمن على الحدود".

فيما كشفت مصادر مصرية أمس الأربعاء عن اقتراب القاهرة من التوصل الى هدنة انسانية في قطاع غزة. لتبادل الأسرى، نتيجة اتصالات مكثّفة تقوم بها القاهرة، وفق ما نقلت قناة "القاهرة" الإخبارية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد، في وقت سابق، خلال استقباله بيرنز على محددات الموقف المصري من تطورات الوضع في غزة، خاصة ضرورة الوقوف الفوري لاطلاق النار لحماية المدنيين في غزة.

كذلك صرح السيسي قبل أيام، أنّ "ملايين الأشخاص يتعرضون لعقاب جماعي في قطاغزة من دون تمييز"، رافضاً "التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء".


* أدعموا موقف الأدارة السياسية المصرية في مواجهة الضغوط الأمريكية الهائلة،
لقد وظفوا الهدنة للتهجير للجنوب.
هذه ليست قضية سياسية.

*البيت الأسود أعلن ما أسماه "هدنة أنسانية" 4 ساعات في شمال غزة فقط بدءاً من اليوم، وتحديد مساران، لترحيل سكان شمال القطاع الى جنوبه

* المخطط على الطريق!
1-سكان غزة الى سيناء. 2- سكان الضفة الى الأردن.
بألأنتهاء من القضية الفلسطينية تصبح المنطقة مفتوحة على البحري.

*الثورة العربية التي انطلقت من فلسطين في 7 أكتوبر 2023، انتصارها بالثمن الغالي، يغيير وجه منطقة الشرق الأوسط، مرة واحدة والى الأبد.

*أوهام 11/11، مرة أخرى!
بعد ان ضبط معارضين مصريين موعد مظاهرات ضد النظام بيوم 11/11، تيمناً بزيارة بايدن لمصر، ليحرر شعب مصر من على ظهر "الدبابات الديمقراطية"، والتي كانت نتيجتها "لم ينجح أحد"، ها هم القادة العرب الأشاوس يحددون يوم 11/11، مرة أخرى، لقمتهم الميمونة، بعد 33 يوم من مجازر يذبح فيها الفلسطينيون منذ 8 أكتوبر!، لأعطاء المعلم وصبيه الفرصة الكاملة لأنجاز المأمول، وتنفس الصعداء.

ألا ان الشعب الفلسطيني بمعجزة صمودهم الخرافي، دعماً لمقاومتهم البطلة، قد ضمنت لأوهام 11/11 الثانية، نفس نتيجة أوهام 11/11 الأولى.

* لا تنتظروا سوى قرارات معلبة، سابقة التجهيز!
أول قمة عربية بعد 37 يوم من المذبحة، وأول قمة أسلامية بعد 38 يوم من المذبحة!.

* أخيراً سمع العالم صوتك، صوت فلسطين من مصر، صوتك يامديحه
على مدى أكثر من نصف قرن لم تتوقف يوماً المناضلة الأستثنائية الرفيقة مديحه الملواني عن أن تكون صوت الحق، صوت فلسطين، بشجاعة نادرة، عندما تراجع أخرين، وبصلابة فولازية، عندما لان أخرون ..
عندما يكون لك قضية، تكون موجود، دام وجودك الملهم، الرمز الحي للشرف.

* وهذا هو المطلوب!
الدولة الوظيفية، دولة غير طبيعية، كما الجسم الغريب الذي يلفظه الجسم، بسبب أختلاف النسيج الجيني وفصيلة الدم، زرعت كدولة يهودية في وسط منطقة أستراتيجية، الغالبية العظمى من سكانها من المسليمين، زرعت بهدف أن لا يتوقف الصراع، بل واذكاؤه ودعمه لدى الطرفين، وبالتالي توقف التنمية المستقلة لأياً من دول المنطقة، وأستمرار وتوسع وهيمنة النظام العالمي الأمريكي الحاكم، ، بدءاً من 67، حتى اليوم وغداً، وهذا هو المطلوب.

*الحاكم والمنفذ!
صندوق النقد والبنك، الدوليان، كما المؤسسات الدولية وأدارات الحكومات، كما الدولة الوظيفية، هم جميعهم، مجرد أدارات تنفيذية، لتحويل أهداف وسياسات نظام رأس المال المالي العالمي الحاكم، بقيادة رأس المال المالي الأمريكي، الى سياسات وقرارات تنفذ قسراً في أرجاء العالم.

* للمرعوبين من دولة دينية فاشية، حال نجاح الثورة العربية التي أنطلقت 7 أكتوبر، هذا أمر تحدده الشعوب العربية وميزان القوى.

* البديل العربي!
النظام الأمراتي على شلال الدم الفلسطيني، يتهيأ لترقية دوره الوظيفي بعد أهتزاز الدولة الوظيفية.

* ليس هناك هدف من أصرار الولايات المتحدة على مناقشة اليوم التالي، سواء الألهاء عن مجازر اليوم.

* رغم المظاهرات الواسعة ضد الغزو الأمريكي للعراق، ورفض الأنظمة العربية، تم تنفيذ هدف النظام العالمي بتدميره، لغياب المقاومة المنظمة.

* القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق تعرضت خلال شهر لـ40 هجوم من المقاومة العراقية.

* أوروبا "كالأيتام على موائد اللئام"!
بألأمس، زيلينسكي: نحن ندافع عن أوروبا.
اليوم، نتنياهو: نحن ندافع عن أوروبا.

*مصائب قوم عند قوم فوائد!
سحب النظام المصري السجادة من تحت أقدام المعارضة، وكألعادة، تمارس النخبة المدنية الأنتهازية دورها الذيلي.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
انه صراع المصالح الطبقية المتناقضة،
المحلية والاجنبية.
هذه هى السياسة.

هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة saeid allam "سعيد علام"، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة saeid allam "سعيد علام"، قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -النكبة الثانية- 2023. مازالت أسرائيل تضغط سرياً على دول غرب ...
- فيسبوكيات 38 السؤال كيف؟!، وليس لماذا؟! النخبة المدنية الحلق ...
- تسييل العالم اليمن سلاح استراتيجي لصالح المقاومة الفلسطينية! ...
- النهارده الكهربا، وبكره الميه! بس يمشي السيسي وكل شيء حيبقى ...
- فيسبوكيات 37 أنتبهوا ..فتح ثغرة في جدار الترحيل الى سيناء!.
- فيسبوكيات 36 الولايات المتحدة تنفذ -تريد مارك- الحرب الممتدة ...
- بالحرب على غزة، ها هى وظيفة السد الأستعماري كادت أن تكتمل
- فيسبوكيات 35 الأزمة كفرصة؟!
- فيسبوكيات 34 خطأ أستراتيجي قاتل لأطراف المقاومة الغير فلسطين ...
- فيسبوكيات 33 لا تضيعوا الفرصة التاريخية مجدداً .. فلسطين تعي ...
- فيسبوكيات 32 دم غزه يحرر الأرض، كل الأرض. ليس بعد غزة سوى مص ...
- أستيقظوا .. المخطط الأستعماري الأستيطاني على الحدود المصرية، ...
- الحرب الفاصلة على -قلب العالم-، الشرق الأوسط! بدءاً بفلسطين ...
- أيهما الرئيس السيسي، رئيس مصر؟!
- كيف نرى مأساة غزة، بدون التفكير بطريقة ابيض اسود؟!
- هل قضية فلسطين قضية أمن قومي مصري؟!
- السؤال الخطأ/السؤال الصحيح. متى يرحل السيسي؟!
- فيسبوكيات31 هل هناك تناقض بين القناعة بعدم حقيقية الأنتخابات ...
- فيسبوكيات 30 ألأبتكار الجديد للرئيس!
- قطعاٌ أنا أدعم طنطاوي ضد السيسي.


المزيد.....




- -بحوادث متفرقة-.. السلطات السعودية تعلن القبض على مواطنين اث ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 10 أشخاص خلال عملية أمنية بمخيم ن ...
- مع ضغط بن غفير للرد العسكري.. هل ستتمكن إسرائيل من مهاجمة إي ...
- بيسكوف: قرار الكونغرس الأمريكي بشأن المساعدة الإضافية لأوكرا ...
- قادة أوروبيون يحذرون من التورط بأوكرانيا
- هل زيارة إسماعيل هنية لتركيا تمهد لانتقال دور الوساطة من الد ...
- الدوري الألماني- بايرن يكتسح يونيون برلين ودارمشتات يعمق جرا ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون بشأن مصادرة الأصول الرو ...
- المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: المزاعم الأمريكية حول دخول 400 ...
- اجتماع قمة تشاوري ثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الطريق الى سيناء عبر هدنة -أنسانية-! الأسم هدنة، والفعل تهجير.