أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - وقفتُ منتصبا














المزيد.....

وقفتُ منتصبا


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 7804 - 2023 / 11 / 23 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


وقفتُ منتصبا مثل سبابةٍ بوجه غيمةٍ سوداء
تحاول بكلّ اثقالها ان تعريني وترميني للرياح

هيا تحرّكي ايتها الرّياح،
فانا منذ الخطوة الاولى
أتأمل من كلّ عقلي
ان تخرجَ من تحتيَ الأنهار
فامّا ان تجرفَ لي قدميّ
وامّا ان تمنحني بعضَ الخطوات

الى متى ستبقى ساكنا ايّها التاريخ؟
لا القبر يلفّكَ ولا الماء يرويك
العصافير تلهو في عراكها القديم
والافعى تبدّل جلدها كل حين
وانت كما انت لم تتغير
الى متى ستبقى ساكنا ايّها التاريخ ؟

الأملُ دون طاقةٍ هروبٌ باوراقٍ مزيّفة
والانتظار خطوة بلهاء دون طريق
لقد اتعبني التكرار وأحاطَ روحي بالقنوط

الطريق بيننا كان طويلا
لذلك انحنيتُ قبل الوصول!
ولانّي على طول الخط
لم اكن على ما يرام
اخذتُ شكلَ إبهامٍ مقلوب
لا تستغرب،
لو سمعتني اقول في وجهك:
طزّ

طلبتُ من اللغة
ان تستعين بالسموات
ان تتحدث بمدلولها الشعريّ
لكنّ الهطولَ الغزير اغرقني
جاء مسرعا من الجهات المبهمة
اصابَ سؤالي بالجفاف
واربكني

بقيتُ اضرب التيار دون جدوى
وحيدا ،
مترددا ،
اعمى
لم احسم امر القصائد
ولم اتبنّ فكرة العقائد
بقيت عاريا في البرد
اشدّ عظامي ببعضها
اصكّ باسناني وأتمّتمُ
منتظرا رمية النرد
لكنها لم تأتِ!
حتى السموات تخلّتْ عن مجرّاتي
تركتني وحيدا في الثلجِ
وحيدا اذوب



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وقفت على الاشلاء يا غزة
- زوجتي تسكن في وادي البياض
- الغريب والعجيب في بلاد النهرين
- يخاف عليّ
- السؤال
- قصائد قصيرة
- اقترب لتنفتح الشبابيك
- بعد هذا وذاك
- تمثال
- صرخة
- منفيون, منفيون جدا
- 87
- الفوضوية البدينة
- الجثة
- قصائد بريش الحمام
- محاولة لقراءة الجمال
- اصدار جديد
- جئتك
- انت وحدك
- نداء الى أمتي


المزيد.....




- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...
- الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا
- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - وقفتُ منتصبا