أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - هل ما زال هناك جدوى من -الكفاح المسلح-؟















المزيد.....

هل ما زال هناك جدوى من -الكفاح المسلح-؟


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 7790 - 2023 / 11 / 9 - 20:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كتبت قبل فترة مقالة قصيرة بعنوان؛ "حان الوقت للتخلي عن الكفاح المسلح" وقد جاء في السياق ما يلي: إن قوافل التهجير من غزة أو بالأحرى قافلة التهجير الفلسطينية، كون القافلة كانت واحدة متصلة لم تنقطع وعلى طول التغريبة الجديدة، ودون أن يعلم أحد إلى أين وما هو المصير، ذكرتني بالتغريبة الكردية للعفرينيين، وهنا السؤال؛ ما هي الفائدة من عملية حماس وماذا حررت، غير تحرير الغزاويين من بيوتهم، طبعاً السؤال ليس موجهًا فقط لحماس، بل لكل الأحزاب الراديكالية؛ إن كانت اليسارية الثورية (العمال الكردستاني مثالاً) أو اليمين الديني المتطرف (حماس وحزب الله) وغيرهم، بل ونضيف هنا ونقول؛ ألم يحن الوقت للانتقال إلى أساليب نضالية جديدة تكون أكثر فائدة على شعوبكم وقضاياكم بدل الاصرار على هذه العمليات الانتحارية (الإرهابية) وخاصةً مع تفوق الخصم والعدو عسكريًا تقنيًا بحيث أي عملية لكم يكون بالمقابل خسائر أضعاف مضاعفة لشعوبكم وقضاياكم؟!

نعم لقد بات من الضروري أن تراجع هذه الحركات والأحزاب أدوات وأساليب نضالها حيث من الطبيعي ومن واقع الحياة ومنطق التاريخ أن تتلائم مع الظروف والبيئات الجديدة وإلا سيكون مصيرك الانقراض والأحزاب هي بدورها كائنات وإن كانت سياسية وتلك الأحزاب التي لا تعرف أن تتلائم مع الشروط الواقعية والنضالية الجديدة ستحكم على نفسها بالزوال والانقراض، ولو قارنا في الحالة الكردية نضالات حزب الشعوب في العقدين الآخيرين مع تضحيات العمال الكردستاني، لوجدنا الكفة ترجح لصالح حزب الشعوب. وبالتالي علينا الاعتراف؛ بأن الأساليب النضالية السلمية باتت تحقق نتائج أفضل من الكفاح المسلح والعمليات العسكرية وخاصةً بعد توفر التقنية الحديثة بحيث أي تحرك للكريلا يتم رصده واستهدافه ولذلك وبقناعتي؛ حان الوقت للتخلي عن الكفاح المسلح والانتقال التام للعمل السياسي المدني.
مزارعينا تركوا الفلاحة بالدواب بعد أن توفرت بيدهم الآلات الزراعية من جرارات وغيرها!

وبعد نشر المقال جاءت ردود عديدة عليها، كما هي الحال مع أغلب مقالاتي وكانت من بين الردود ما كتبه أحد الأصدقاء؛ أحمد بلال، وقد جاء رده من خلال مقالة على صفحته بالفيسبوك وإليكم المقالة؛
لا للثقافة البعث وإسلام السياسي :
=============÷=========

استاذ بير رستم رؤيته الى القضية الكوردية من خلال حزب العمال الكوردستاني و الى الحركة الفلسطينية من خلال حماس نشر ذلك في صفحته
وهذا اقتباس من مقاله
حماس والكردستاني أمامهما أحد خيارين.
نعيد ونؤكد بأن من حق الشعوب والحركات والقوى السياسية التي تمثلها أن تناضل بكل السبل لانتزاع الحقوق، لكن علينا أن لا ننسى بأن تلك الدول الغاصبة للحقوق؛ إسرائيل بالنسبة للفلسطينيين وتركيا وإيران بالنسبة للكرد، هنا ينتهي الاقتباس .

من خلال قرائتي للمقال أرى انه يساوي بين قضيتين القضية الكوردية وما يسمى برأي القضية الفلسطينية وهنا اختلف مع استاذ بير وارى أن قضيتين مختلفتين تماما و ارى أن القضية الإسرائيلية والكوردية في جهة واحدة وكلاهما يناضلان من أجل استعادة ارضهم المحتلة .

أسأل استاذ بير اين تقع اراضي العبرانين ؟؟
من هم العبرانين ؟؟
هناك للغة تدرس في جامعات سورية تسمى اللغة العبرية لغة اي شعب وأين أراضيهم و وطنهم ؟؟

اعتقد لو ابتعدنا عن ثقافة البعث و إسلام السياسي سنرى جواب الصحيح .
يبدو اننا متأثرين جدا وهذا واضح لاننا نقرأ الواقع من خلال ثقافة البعث و ثقافة الإسلامية بشكل عام و خاصة الاسلام السياسي الذي يبدو أننا نقع تحت تأثيرها من خلال اللاوعي نتيجة تراكمات تاريخية لاننا مسلمون بالوراثة اي مضى على اسلامنا اجيال.
و إلا ماذا يعني اننا نتعاطف مع الشعب الامازيغي و لا نتعاطف مع الشعب العبراني ونرى أن لشعب الامازيغي حق في ممارسة حقوقه و أن يعيد ارضه الم يخسرا شعبانا و نحن معهم ايام الغزو الاسلامي للاوطان الغير التي يسمونها فتوحات إسلامية و تحت هذه التسمية -إحتلوا عفرين منطقتنا -
لكن يبدوا إننا نرى ونقرأ الواقع من خلال تأثرنا بحكم البعث و من خلال أسلام السياسي الاخوان المسلمين.

لا يمكن الحل من خلال ثقافة أن الارض و الوطن لامة أو شغب واحد وذلك نتيجة الحركة البشرية تحت تأثير نشر تقافة دينية معينة مثلا اليهودية اولا و من ثم المسيحية و من ثم واخرها الإسلامية
نرى من العرب و الكورد و الاخرين يعتنقون اليهودية علما أن توراة نشرة و بعثت على قوم العبرانين اي الإسرائيلين . لكن فقط الاسلام نرى أن حامليها الى شعوب الاخرى خرجوا عن الكتاب و قاموا بتغير الديمغرافي و القومي كذلك بحيث خالفوا تعاليم الإسلامية كثيرا كما هو معروف أن العرب هم من قاموا بنشر الاسلام لكن تحت تأثير العقلية العربية ايام الجاهلية كاسلوب للنشر اي طريقة الغزو و سلب .....إلخ
هنا لست بصدد كيفية النشر و طريقة التي اتبعتها العرب .

فقط وددت أن نكون منصفين للجميع ونرى الامور و نقرأ الواقع بعيدا عن ثقافة ورؤية البعث الشوفيني .
و على الشعب الفلسطيني و الاسرائيلي إعتماد ثقافة التعايش السلمي لحل القضاياهم بالاعتماد على ثقافة التسماح و مقولة عفى الله عن ما مضى و كذلك اعتماد مبدأ المساواة بين الشعبين العربي واليهودي أي العبراني في الحقوق و الواجبات بعيدا عن ثقافة الثأر .
للعلم ثقافة الثأر يعتمدها طبقة الحاكمة لانها تخدمها .
لا للعنف طريقا وسبيل لحل القضايا
بل الافضل هو سلوك اسلوب ثقافة اللاعنف والمساواة وهو اسلوب الافضل لخدمة جميع قضايا البشرية
……………………………………

إن مقالة الأخ احمد بلال جعلني اكتب له التعليق الآتي؛ للأسف صديقي أنت أوّلت موقفي من خلال قضية جد محددة وقفت عليها فيما أشرت إليه من تلك المقالة التي تناولت فيها جدوى الكفاح المسلح في ميزان القوى لصالح أعداء قضايا الشعوب وقلت بأنني اعتقد في ظل الخلل في موازين القوى باستخدام التقنية الحديثة لحركات التحرر أن تعيد النظر في أساليب نضالها الكلاسيكي، كون المعركة فيها لصالح الخصوم والأعداء، بل باتت هذه الحركات لا تقدر أن تنفذ أي عمل عسكري وإذا قامت بأي عمل فإنها تدفع أثمان باهظة هي وشعوبها وبالتالي وبحسب قناعتنا نجد بأن النضال السلمي المدني بات أجدى في هذه الظروف؛ طبعاً المقالة كانت بهذا الخصوص ومطروحة للطرح والنقاش ويحق لكل منا أن يبدي موقفه بخصوص تلك القضية المحددة وليس لمجمل القضيتان الكردية والفلسطينية حيث لم اتطرق لهما وحيثياتهما ولم أقل بأن الشعب اليهودي أو الإسرائيلي والعبرانيين لا يحق لهم العيش على أرضهم بسلام وبالتالي لا أعلم كيف ربطت قراءتي بالفكر البعثي والإسلامي وكل من يعرفني يدرك بأنني ابعد الناس عن ذاك الفكر، لكن الواقع على الأرض يؤكد بأن هناك قضيتين؛ الكردية والفلسطينية بحاجة لحل حقيقي وأن إسرائيل ورغم كل تعاطفنا مع الشعب اليهودي وحقه في قيام دولته على أرض أجداده، لكنه وللأسف مثل الأتراك يمنعون ذاك الحق عن الفلسطينيين، كما تمنع تركيا عن الكرد.. وفقط لعلمك الفلسطينيين واليهود ومنذ القدم يعيشون في تلك الجغرافيا وبالتالي من حقهما انشاء كياناتهم السياسية وفق صيغة تضمن حقوق الشعبين اليهودي والفلسطيني.. مع تقديري لجهدك صديقي



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكرد والجغرافيا السياسية الجديدة
- كيف تضحك على الشعوب بالشعارات
- أخبروا محمد اسماعيل؛ بانه الاستعباد وليس فقط احتلالاً!
- “إبراهيم العبري اليهودي” ليس إلا “براهما الحثي الهندوسي”.
- بما إنها -طوفان-، فلما تريدون إيقافها؟!
- هل يقع “علويي” سوريا، بنفس المطب الذي وقع به “سنة” العراق؟!
- فيصل القاسم والدعوة للانفصالية
- باختصار جد شديد؛ “نحن حميييييير”!
- حكايات الأخوة مع -قلاية البيض-!!
- قراءة في المشهد السياسي الكردستاني
- وثيقة هامة في تاريخ كرد سوريا
- روسيا والملف الكردي
- أبلسة الكرد في قضية الانفصال
- مؤتمر البارتي والذهنية المناطقية التكتلية.
- “رخص التراب”؛ نحن تركنا خلفنا التراب للآخرين
- التحالف مع قسد؛ “خيار أمريكي لتحقيق الانتقال السياسي”
- -يا لعيبة يا خريبة- في (لعبة معبر فيش خابور - سيمالكا)!
- تعليق ورد توضيحي بخصوص مقاربة أوجلان لحل القضية الكردية
- تركيا لها هدف واحد؛ القضاء على -الحلم الكردي-.
- أمريكا لن تبدل قسد بتركيا!


المزيد.....




- نيويورك.. الناجون من حصار لينينغراد يدينون توجه واشنطن لإحيا ...
- محتجون في كينيا يدعون لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ
- التنظيمات الليبراليةَّ على ضوء موقفها من تعديل مدونة الأسرة ...
- غايات الدولة في تعديل مدونة الاسرة بالمغرب
- الرفيق حنا غريب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني في حوار ...
- يونس سراج ضيف برنامج “شباب في الواجهة” – حلقة 16 أبريل 2024 ...
- مسيرة وطنية للمتصرفين، صباح السبت 20 أبريل 2024 انطلاقا من ب ...
- فاتح ماي 2024 تحت شعار: “تحصين المكتسبات والحقوق والتصدي للم ...
- بلاغ الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إثر اجتماع ...
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 18 أبريل 2024


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - هل ما زال هناك جدوى من -الكفاح المسلح-؟