أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - حق الفخر!














المزيد.....

حق الفخر!


محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب

(Mohammad Abdelmaguid)


الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 00:48
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


كيف لا أفتخر بابني مجدي القادر على الاصطدام مع الدنيا كلها، ولو بُعث هتلر من مرقده؛ فإن مجدي سيدينه في عنصريته وطائفيته.

عندما اكتشفنا منذ أوائل الثمانينيات التعاطف المزيف ، والجُبن المناقض للأخلاق، كانت من المسؤولين والأحزاب اليمينية النرويجية ، ظللنا سنوات في حيرة ما بين التبرير والرفض؛ لكن ظلت الكراهية للعرب بارزة أمامنا، فقد تمكنت الصهيونية من جعل كل غربي ونرويجي يشعر أنه مسؤول عن المحرقة النازية.

في السابع من أكتوبر 2023 خرس الغرب كله، ورفض استخدام كلمة الاحتلال الإسرائيلي، ووضع أمام مؤيديه خيارين لا ثالث لهما: هل أنت مع عدوان حماس(!) ضد الأبرياء الإسرائيليين، أم أنك تُدين الارهاب؟

مجدي حالة من الشجاعة والصراحة والفهم الجيد لقضية الاحتلال الصهيوني، فهو لايمسك العصا من الوسط، ولا يخشى على موقعه كأشهر مطرب نرويجي لموسيقى الهيب هوب، والذي حصل على عشرات الجوائز، ويعتبره عشرات الآلاف من شباب النرويج مثلهم الأعلى، ويراه جلالة ملك النرويج رمزاً للتسامح، فانخرط في معارك طاحنة ضد العدوان الصهيوني وداعميه من أكبر رؤوس فكرية وإعلامية وثقافية وسياسية، تماما كما فعل من قبل عندما اتهم رئيسة وزراء النرويج السابقة بالجُبن لأنها وصفت الارهابي آريل شارون بأنه رجل دولة من الطراز النادر، ولم تصفه بالارهابي العتيق.

واشترك مجدي بمقالاته وردوده ومقابلاته، خاصة ضد رئاسة تحرير أكبر صحيفة نرويجية، مما جعل جزءًا كبيرا من الرأي العام النرويجيي يدير ظهره الصهاينة سفاحي كيان العنصرية الصهيونية ضد العُزل والأبرياء والأطفال والنساء والمستشفيات، فاضطرت رئيسة القسم السياسي في الصحيفة إلى الاستقالة بسبب دعمها الصارخ لكل ما تقوم به إسرائيل.

مجدي(39) عاما أعاد لي ذكرياتي الجميلة معه منذ أن كان في الثامنة من عُمره مقاطعا لاسرائيل، ومشتركا في مظاهرات ضد الصهيونية، ومربيا أبناءهَ الصغار على الحق الفلسطيني.

الرأي العام النرويجي صحح جزء كبير منه بوصلته، وتردد كثير من الإعلاميين النرويجيين في دعم الكيان الصهيوني خشية صفعات قلم هذا المغني والفيلسوف والمثقف والكاتب .

كتبت في العشرين عاما الفائتة عن مجدي كثيرا حتى ضاق أصدقائي العرب، ظنا منهم أن فخري بابني مباهاة، رغم أنها قضية مباديء وإيمان بالعدل وحقوق المظلومين وكراهية لكل صور العنصرية والاحتلال.

أليس من حقي أن أفتخر بابني؟

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
أوسلو في 5 نوفمبر 2023

https://tv.vg.no/video/277567/magdi-omar-kjempet-siden-vi-var-sma



#محمد_عبد_المجيد (هاشتاغ)       Mohammad_Abdelmaguid#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أبعث تهنئة بالعيد القومي المصري!
- الأمّة ذات الرداء الأزرق!
- أوهام الترشح أمام السيسي!
- قال: لماذا لا تكتب؟ قلت له... !
- فاجعة قطع الصلة بين القاريء والكاتب!
- البشرة السمراء سوداء!
- المصريون يطردون اللهَ من الأرض إلى السماء!
- علــّـموا أطفالـَـكم الشجاعة قبل الإيمان!
- هل هناك فائدة في الكتابة؟
- العودة المستحيلة!
- هل سقطنا فعلا أم نحن في طريق الهاوية؟
- صحفي إسرائيلي في مكة، رؤية مخالفة!
- الدستور غير المكتوب!
- لهذا لم أعُدْ أحب حِجابَ المرأة!
- خجل أنا من إنسانيتي!
- أنا أعرف متى سأموت!
- في الطريق إلى مراجعاتي!
- ذكريات نافارونية!
- النضوج عشر سنوات في كل عام!
- لا تُحاكموا سيدة المترو!


المزيد.....




- بسبب متلازمة -نادرة-.. تبرئة رجل من تهمة -القيادة تحت تأثير ...
- تعويض لاعبات جمباز أمريكيات ضحايا اعتداء جنسي بقيمة 139 مليو ...
- 11 مرة خلال سنة واحدة.. فرنسا تعتذر عن كثرة استخدامها لـ-الف ...
- لازاريني يتوجه إلى روسيا للاجتماع مع ممثلي مجموعة -بريكس-
- -كجنون البقر-.. مخاوف من انتشار -زومبي الغزلان- إلى البشر
- هل تسبب اللقاحات أمراض المناعة الذاتية؟
- عقار رخيص وشائع الاستخدام قد يحمل سر مكافحة الشيخوخة
- أردوغان: نتنياهو هو هتلر العصر الحديث
- أنطونوف: واشنطن لم تعد تخفي هدفها الحقيقي من وراء فرض القيود ...
- عبد اللهيان: العقوبات ضدنا خطوة متسرعة


المزيد.....

- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب
- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - حق الفخر!