أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير الصباغ - الوعي الزائف والاستعمار الاستيطاني الصهيوني















المزيد.....


الوعي الزائف والاستعمار الاستيطاني الصهيوني


زهير الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 7778 - 2023 / 10 / 28 - 07:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتناول المقالة البحثية التالية ظاهرة الوعي الزائف وعلاقتها بالاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين. في البداية، سيتم تقديم تعريفات لمصطلح الوعي الزائف، بعدها، سيتم تحليل علاقاته مع الفلسطينيين الأصلانيين المضطهَدين ومع المستوطنين الاستعماريين الصهاينة.
1. تعريفات الوعي الزائف
هناك عدد من التعريفات للوعي الزائف، التي حاولت شرح المعنى الحقيقي للمفهوم. وفقا لريتشارد ديلجادو وزوجته جان ستيفانسيك، وكلاهما أستاذان للقانون ومؤسسان لنظرية العرق النقدية (CRT) ، فإن الوعي الزائف هو "ظاهرة يتم من خلالها استدخال مواقف وأيديولوجية الطبقة المسيطرة من قبل الأشخاص المضطهَدين ويتم التماهي معها". (1)
علاوة على ذلك، "يشير الوعي الزائف إلى الأيديولوجية التي تهيمن على وعي الجماعات والطبقات المستغِلة والتي تبرر في الوقت ذاته استغلالها وتديمه". (2)
وبالتالي، فان الوعي الزائف هو، بشكل عام، طريقة تفكير، عادة ما تعتبر مفروضة بطريقة ما من الخارج، تمنع الناس من فهم حقائق أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية. يمكن أن يأخذ هذا شكل عدم إدراك كيف يتعرض المرء للاضطهاد ... أو كيف يساهم المرء في هياكل الهيمنة أو يدعمها ... (3)
وفقا لموسوعة بريتانيكا، "يشير الوعي الزائف إلى عدم قدرة الناس على التعرف على عدم المساواة، القمع، والاستغلال في المجتمع الرأسمالي بسبب انتشار الآراء التي ... تضفي الشرعية على وجود الطبقات الاجتماعية". (4)

2. من كان أول من ذكر الوعي الزائف؟
لم يستخدم كارل ماركس أبدا مفهوم "الوعي الزائف" في كتاباته، وكان فريدريك إنجلز أول من استخدمه. ففي رسالة كتبها في عام 1893 إلى فرانز ميهرينغ، المفكر الشيوعي الألماني، ذكر إنجلز ما يلي:
"الأيديولوجية هي عملية ينجزها، في الواقع، ما يسمى بالمفكر بوعي، ولكن بوعي زائف. الدوافع الحقيقية التي تدفعه لا تزال غير معروفة له، وإلا فلن تكون عملية أيديولوجية على الإطلاق. ومن ثم، فهو يتخيل دوافع كاذبة أو ظاهرة ... "(5).
تجدر الإشارة إلى أن المضطهِدين يمتلكون أيضا وعيا زائفا، يبررون من خلاله،
... عندما يعتقدون حقا أنهم متفوقون، ويستحقون دورهم المتميز في التسلسل الهرمي، أو أن ما هو جيد لهم هو جيد للجميع. تكشف الأدلة الاجتماعية والنفسية الواسعة، أن الناس غالبا ما يحملون معتقدات خاطئة على ما يبدو، تبرر وتديم مصيبتهم (ومصيبة الآخرين) وقمعهم. (6)
علاوة على ذلك، لا يؤثر الوعي الزائف على الطبقة الدنيا المضطهَدة فحسب، بل يؤثر أيضا على الطبقة العليا. أكدت زوي بيكر، وهي كاتبة أمريكية، أن،
" ... كل من العمال والرأسماليين يحملون الوعي الرأسمالي الزائف. قد يعتقد العامل خطأ أنه لا يوجد بديل للرأسمالية، بينما يعتقد الرأسمالي خطأ أنه كسب ثروته من خلال عمله الشاق، بينما في الواقع استغل عمل الآخرين ... "(7)
درس العديد من علماء الاجتماع جوانب عديدة من الوعي الزائف في المجتمع الحديث. أحد الأمثلة على الوعي الزائف الذي كان صحيحا تاريخيا ومعاصرا هو الاعتقاد بأن الحراك التصاعدي ممكن للجميع، بغض النظر عن الظروف التي ولدوا فيها، طالما اختاروا تكريس أنفسهم لتعليمهم وتدريبهم والعمل الجاد من أجل صاحب العمل. (8)
3. الاغتراب الاجتماعي والوعي الزائف
إن العلاقات الاجتماعية للعمال، في ظل الرأسمالية، هي علاقات مغتربة للغاية. العمال اليدويون والمثقفون يفقدون إبداعهم بسبب،
الراسمالية، والتي هي نظام متوحش. إنها تحكم على الناس بأن يعيشوا حياة مشوهة، مكبلة، وفقيرة، ليس فقط اقتصاديا، وانما عاطفيا، فكريا، وثقافيا أيضا. وتصبح الحياة، بالنسبة لمعظم الناس، مجرد عملية عميقة من الاغتراب ... عن عملهم، عن عائلاتهم، وعن أنفسهم. ويبيع الناس إبداعهم، من خلال بيع قوة عملهم، سواء كانت يدوية أو فكرية، ليصبح العمال مجرد ادوات في الآلة الرأسمالية. (9)
بالتالي، فإن الوعي الزائف في ظل الرأسمالية مخادع لكل من المضطهِدين والمضطهَدين. ذكرت سوزانا بيكيت، طالبة الدكتوراه في جامعة ليشستر البريطانية، أن،
... قيمة البيانات الديموغرافية التي قُدمت عشرات السنين، تكشف أن الحلم الأمريكي، ووعده بالحراك التصاعدي، هو أسطورة، إلى حد كبير. في الحقيقة، فان الطبقة الاقتصادية التي يولد فيها الشخص هي المحدد الأساسي لكيفية نجاحه اقتصاديا كشخص بالغ. ومع ذلك، طالما أن الشخص يؤمن بالأسطورة، فسوف يستمر في العيش والعمل بوعي زائف. بدون وعي طبقي، سيفشلون في إدراك أن النظام الاقتصادي الطبقي الذي يعملون فيه، كان مصمما لتوفير الحد الأدنى فقط من الاجر للعمال، بينما يوجه أرباحا ضخمة إلى المالكين والمديرين التنفيذيين، والممولين الموجودين في قمة الهرم الطبقي. (10)


4. الوعي الصهيوني الزائف والعنصرية المرضية
يؤثر الاستعمار الاستيطاني على كل من المستوطنين والسكان الأصلانيين. إنه ينتج الفصل العنصري، الصراع العرقي، والإطار الذهني العنصري. يفترض "المنَظرون"، غير الحكماء، من الصهاينة، التفوق اليهودي المتخيل تجاه الفلسطينيين الأصلانيين "المنحطين" في نظرهم. من الواضح، أن هذا الموقف، هو العنصرية النموذجية التي تنتجها الرأسمالية الاستيطانية.
تجدر الإشارة هنا إلى أن النظام الرأسمالي الصهيوني للاستعمار الاستيطاني، هو المصدر الرئيسي للعنصرية في إسرائيل. تشمل العنصرية الاستعمارية الرأسمالية جميع طبقات وشرائح المجتمع الإسرائيلي: العلمانيين، المتدينين، الأشكنازيين والأفرو آسيويين، اليسار واليمين الصهيوني، أعضاء الكيبوتس، العمال، الطبقة الوسطى، والبرجوازية، المستوطنين، العسكريين، المدنيين، الأكاديميين وطلبة الجامعات، الكُتاب، المثقفين، والسياسيين.
5. التعصب الحيواني للقادة الصهاينة
عندما أصبح التفوق اليهودي راسخا في أعلى مستويات السلطة، وفي الوعي الجماعي للجماهير الإسرائيلية، عبر قادتهم العنصريون عن ذلك عن طريق التفوه بالالقاب العنصرية. وفي محاولة لتجريد الفلسطينيين الأصلانيين من إنسانيتهم، استخدمت افتراءاتهم العنصرية مزيجا من أسماء الحيوانات البرية والحشرات لوصف الفلسطينيين. ما يلي هو فقط جزء من الالقاب العنصرية التي استخدمها السياسيون الصهاينة والجنرالات العسكريون.
• خلال جولة في موقع بناء جدار الفصل العنصري على الحدود الشرقية، صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه يرغب في إحاطة البلاد بأسوار وحواجز "للدفاع عن أنفسنا ضد الوحوش البرية" التي تحيط بإسرائيل؛ (11)
• في عام 1982، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، في خطاب ألقاه أمام البرلمان الصهيوني، أن "[الفلسطينيين] هم وحوش تمشي على قدمين"؛ (12)
• أعلن، رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير، في خطاب ألقاه، في عام 1988، أمام المستوطنين اليهود، أن "الفلسطينيين" سيسحقون مثل الجنادب ... وسيتم تحطيم رؤوسهم على الصخور والجدران"؛ (13)
• أعلن إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي في عام 2000، أن "الفلسطينيين هم مثل التماسيح، كلما أعطيتهم المزيد من اللحم، فإنهم يريدون المزيد"؛ (14)
• أدلى عضو البرلمان الصهيوني إيلي بن دهان، وهو حاخام شغل منصب نائب وزير الدفاع وكان مسؤولا أيضا عن الإدارة "المدنية" للجيش الإسرائيلي، التي ادارت شؤون الحكومة في الضفة الغربية المستعمَرة، بتصريحات مثيرة للجدل حول الفلسطينيين. ففي مقابلة إذاعية في عام 2013، صرح قائلا: "بالنسبة لي، هم مثل الحيوانات، انهم ليسوا بشرا"؛ (15)
• أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال رافائيل إيتان، في عام 1983، أنه "عندما نستوطن على الأرض، سيكون كل ما يستطيع العرب فعله حيال ذلك، هو الركض مثل الصراصير المخدرة في زجاجة"؛ (16)
• في أواخر عام 2004، أعلن، في قاعة البرلمان الصهيوني، يحيئيل حزان، وهو وزير من حزب الليكود وزعيم أكبر مجموعة ضغط للمستوطنين، ان "العرب ديدان. تجدهم في كل مكان مثل الديدان، تحت الأرض وكذلك فوقها ... "؛ (17)
بالتالي، فإن هذه الالقاب العنصرية السابقة تكشف حجم الوعي الزائف الذي أثر على القادة الصهاينة في إسرائيل. وهم يستخدمون الالقاب العنصرية بهدف تجريد السكان الأصلانيين الفلسطينيين من إنسانيتهم.
تجدر الإشارة إلى أن العنصرية الصهيونية هي نتاج مباشر للمشروع الرأسمالي الصهيوني.
نقل الكاتب الأمريكي نيما شيرازي، الوصف التالي للأسباب الكامنة وراء عملية نزع انسانية الفلسطيني، التي استخدمها القادة الصهاينة الإسرائيليون.
استخدم المستعمرون الصهاينة والمسؤولون الإسرائيليون، لسنوات، هذا النوع من الخطاب، لتجريد أولئك الذين يسعون إلى تهجيرهم قسرا، تجريدهم من ممتلكاتهم، حرمانهم من حقوقهم، قمعهم، احتلالهم، ونزع إنسانيتهم. يقدَم المشروع الصهيوني دائما على أنه حصن حضاري ضد وحشية وهمجية الجحافل الشرقية والعربية والأفريقية و/أو الإسلامية المتوحشة. المستوطنَة على التل؛ النور وسط الظلام. "فيلا في غابة"، كما صرح إيهود باراك ذات مرة.(18)
6. الفصل والتشويه العنصري الصهيوني
طور المستعمرون المستوطنون الصهاينة عنصريتهم كانعكاس لنظام الفصل العنصري داخل الضفة الغربية المستعمَرة. ومن الجدير بالذكر، أن نظام الفصل العنصري هذا، يشمل أيضا السكان العرب الفلسطينيين الذي يحملون الجنسية الاسرائيلية.
في 10 كانون الثاني 2019، عبدت الحكومة إلاسرائيلية طريقا جديدا في الضفة الغربية المستعمَرة، مع ممرات منفصلة للسائقين الإسرائيليين والفلسطينيين. يربط الطريق، الذي يبلغ طوله 2.2 ميل، مستوطنة جفعات بنيامين، بطريق تل أبيب - القدس. توجد العديد من الطرق المنفصلة في الضفة الغربية، ولكن لا يقسم، أي منها، بجدار على طوله الكامل. (19) ويشكل هذا الطريق جزءا من نظام الفصل العنصري داخل الضفة الغربية المستعمَرة.

على الرغم من كونه طريق فصل عنصري، وصفه وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه "نموذج لإمكانية خلق حياة مشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من خلال الحفاظ على التحديات الأمنية القائمة". (20)
يمكن للمرء أن يتفق مع الوزير الصهيوني على أن الطريق هو "نموذج للحياة المشتركة" بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن الوزير قدم وصفا مشوها بإهماله الإشارة إلى أن هذه الحياة قد أُنشِئت في إطار نظام الفصل العرقي الصهيوني.
7. العنصرية هي وعي زائف
تغطي العنصرية داخل الدولة الصهيونية كل جزء اجتماعي وسياسي من المجتمع اليهودي. وفقا لموسوعة ويكيبيديا،
تشمل العنصرية في إسرائيل جميع أشكال ومظاهر العنصرية التي تعاني منها الدولة، بغض النظر عن لون أو عقيدة الجاني والضحية، أو جنسيتهم أو إقامتهم أو مكانتهم كزائرين. وبشكل أكثر تحديدا في السياق الإسرائيلي، تشير العنصرية في إسرائيل إلى العنصرية الموجهة ضد عرب إسرائيل من قبل اليهود الإسرائيليين ... (21)
في مناسبات نادرة، اعترف بعض القادة العنصريين الصهاينة بأنهم تصرفوا كلصوص حقيرين، حين قاموا بسرقة وطن الفلسطينيين الأصلانيين، تحت عباءة وعد "الله لهم كشعب الله المختار". أحد هؤلاء القادة هو دافيد بن غوريون الذي صرح بما يلي:
لو كنت زعيما عربيا، لما وقعت اتفاقا مع إسرائيل. هذا طبيعي. لقد أخذنا بلدهم. صحيح أن الله وعدنا بذلك، لكن كيف يمكن أن يثير ذلك اهتمامهم؟ إلهنا ليس الههم. كانت هناك معاداة للسامية، النازيون، هتلر، وأوشفيتز، لكن هل كان ذلك خطأهم؟ إنهم لا يرون سوى شيء واحد: لقد جئنا وسرقنا بلدهم. لماذا يقبلون ذلك؟ (22)
من الواضح على ما يبدو أن التفوق العنصري الصهيوني يولد كل من الوعي العنصري، الفصل العرقي، الاستغلال الطبقي، القهر، الاغتراب الاجتماعي، والاضطهاد القومي للفلسطينيين الأصلانيين. تشكل هذه الصفات السلبية معا، وعيا زائفا للمضطهِدين. وفي الوقت ذاته، يطور الفلسطينيون المضطهَدون، كل من، عقدة الشعور بالنقص، العنف الاجتماعي الداخلي، علاقات اجتماعية مجردة من إنسانيتها، البؤس، الفقر، الاغتراب الاجتماعي، والمنافسة المادية الشرسة.
تعكس هذه السمات السلبية حجم الوعي الرأسمالي الزائف الذي أثر على كل من المضطهَدين والمضطهِدين. يمنع الوعي الزائف المضطهَدين من اكتشاف الواقع لدرجة أن "معظم الأشخاص المسيطر عليهم غير قادرين على تطوير القدرة على التفكير أو التساؤل أو تحليل المواقف بأنفسهم. بدلا من ذلك، يتطور وعيهم في المقام الأول لإطاعة الأوامر المفروضة عليهم."(23)
ملاحظات ختامية
بعد تحليل الجوانب المختلفة للمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني واندماجه بالوعي الزائف، يمكن الوصول إلى عدد من الملاحظات الختامية التي يمكن سردها على النحو التالي:
• ينخرط المستوطنون الاستعماريون والجيش وقوات المخابرات في أعمال سرقة أملاك الفلسطينيين الأصلانيين، بينما تقوم الوزارات والوكالات الحكومية الصهيونية بتمويل وإدارة المستوطنات الاستعمارية. وتوفر وزارات الثقافة، والأديان، والتربية، البنية الفوقية لتبرير الاستيطان الاستعماري غير القانوني، بينما تتولى وزارة الخارجية الدفاع السياسي عن الاستيطان الاستعماري وتبريره؛
• ينتِج الاستيطان الاستعماري، العنصرية، نزع الملكية، الاستغلال، وقمع مقاومة السكان الأصلانيين، وهي خطوات ضرورية لنجاح المشروع الاستيطاني الاستعماري؛
• الوعي الرأسمالي الزائف هو التطور التراكمي للمشروع الاستيطاني الاستعماري؛
• يستخدَم التفوق اليهودي المتخيل لتبرير الموقف العنصري الذي يحمله الصهاينة تجاه الفلسطينيين الأصلانيين؛
• على الرغم من النجاح الواضح للمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني، إلا أن تآكله قد بدأ وقد يؤدي إلى تدميره وزواله السياسي.

زهير الصباغ هو أستاذ سابق لعلم الاجتماع في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المستعمَرة. وهو من سكان الناصرة، فلسطين. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة مانشستر، ومؤلف لعدد من الكتب والمقالات البحثية، في اللغتين العربية والانجليزية.

الهوامش
Delgado, Richard, and Stefancic, Jean, (Eds.), Critical Race Theory: An Introduction, third edition. New York University Press: 2001, p. 147, https://newdiscourses.com, 8-9-2023 Delgado, Richard, and Stefancic, Jean, (Eds.), Critical Race Theory: An Introduction, third edition. New York University Press: 2001, p. 147, https://newdiscourses.com. Retrieved on: 8-9-2023
2 Ibid.
3 Ibid.
4 Britannica, “false consciousness”, https://www.britannica.com. Retrieved on: 8-9-2023
5 Engels, Frederick, “Engels to Franz Mehring”, Marxists.org. Retrieved on: 15-9-2023
6 Psychology research net, “False Consciousness”, https://psychology.iresearchnet.com. Retrieved on: 8-9-2023
7 Baker, Zoe, “What Is False Consciousness?”, https://anarchopac.com, 22-6-2017
8 Nickerson, Charlotte, “False Consciousness in Sociology: Definition & Examples”. Reviewed by: Mcleod, Saul, https://www.simplypsychology.org. Retrieved on:10-5-2023
9 Socialist Alliance, “How Capitalism Survives”, https://www.resistance.org.au. Accessed on: 19-2-2021
10. Pickett, Susana, “Veganism, Moral Motivation and False Consciousness”, https://www.ncbi.nlm.nih.gov. Retrieved on: 19-4-2021
11. Shirazi, Nima, “Netanyahu s Zoomorphic Bigotry: A Retrospective”, http://www.widea---sleep---inamerica.com. Retrieved on: 10-2-2016
12. The Hyper Texts, “Einstein on Palestine and Israel: the Prophet of Peace”, http://www.thehypertext.com. Retrieved on: 17-2-2021
13. Yahoo/Answers, “what do you think of these quotes from israelis about palestinians?”, https://answers.yahoo.com. Retrieved on: 17-2-2021
14. Yahoo/Answers, “what do you think of these quotes from israelis about palestinians?”, https://answers.yahoo.com. Retrieved on: 17-2-2021
15. PILEGGI, TAMAR, “New deputy defense minister called Palestinians ‘animals’ ”,https://www.timesofisrael.com. Retrieved on: 11-5-2015
16. Yahoo/Answers, “what do you think of these quotes from israelis about palestinians?”, https://answers.yahoo.com. Retrieved on: 17-2-2021
17. Shirazi, Nima, “Netanyahu s Zoomorphic Bigotry: A Retrospective”, http://www.widea---sleep---inamerica.com. Retrieved on: 10-2-2016
18. Ibid.
19. Cone, Allen, “Road opens with segregated lanes for Israelis, Palestinians”, https://www.upi.com. Retrieved on: 11-1-2019
20. Ibid.
21. IRIN Andreas Hackl (7 September 2012). "ISRAEL-OPT: Upping sticks and heading for Ramallah". IRIN humanitarian news and analysis. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Retrieved on: 14 October 2012. As quoted by Wikipedia,” Racism in Israel”. Retrieved on: 1-10-2023
22. David Ben Gurion (the first Israeli Prime Minister): Quoted by Nahum Goldmann in Le Paraddoxe Juif (The Jewish Paradox), pp121. As quoted by: Yahoo/Answers, “what do you think of these quotes from israelis about palestinians?”, https://answers.yahoo.com. Retrieved on: 17-2-2021
23. Dimitrov, Slobodan, “Paulo Freire (1921—1997)”, https://iep.utm.edu. Retrieved on: 8-9-2023



#زهير_الصباغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرأسمالية العنصرية الصهيونية في فلسطين
- المسيحيين في فلسطين يواجهون عدد من الاساءات والتعديات على أم ...
- امام عيسى: الشيخ الاحمر
- هولاكو يسكن في حارتنا
- -لاهوت التحرير- وعلاقته باليسار والماركسية
- النظام الصهيوني والجريمة، داخل المجتمع العربي الفلسطيني في د ...
- في الذكرى الثامنة لرحيل الشاعر الثوري احمد فؤاد نجم
- اسرائيل: -فيلا في غابة- ام مستعمرة استيطانية تدعى صهيونستان؟
- الفجوة بين الوعي الاجتماعي والوعي السياسي لدى بعض المثقفين ا ...
- مؤثرات الماركسية على الفكر الاجتماعي
- السرقة الصهيونية الكبرى للممتلكات الفلسطينية
- التطهير العرقي الصهيوني في حي الشيخ جراح وقرية سلوان
- من اشعل نار الفتنة العنصرية في القدس المحتلة
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة
- يافا مدينة فلسطينية تقاوم الاستيطان الاستعماري الصهيوني
- من بيت الحكمة الى همجستان
- المنافسة بين الاحزاب الصهيونية على الاصوات العربية
- التهجين اللغوي للخطاب العربي
- في الذكرى السابعة لرحيل الشاعر الثوري احمد فؤاد نجم
- من المركزية الأوروبية إلى علم اجتماع عربيّ


المزيد.....




- لاكروا: هكذا عززت الأنظمة العسكرية رقابتها على المعلومة في م ...
- توقيف مساعد لنائب ألماني بالبرلمان الأوروبي بشبهة التجسس لصا ...
- برلين تحذر من مخاطر التجسس من قبل طلاب صينيين
- مجلس الوزراء الألماني يقر تعديل قانون الاستخبارات الخارجية
- أمريكا تنفي -ازدواجية المعايير- إزاء انتهاكات إسرائيلية مزعو ...
- وزير أوكراني يواجه تهمة الاحتيال في بلاده
- الصين ترفض الاتهامات الألمانية بالتجسس على البرلمان الأوروبي ...
- تحذيرات من استغلال المتحرشين للأطفال بتقنيات الذكاء الاصطناع ...
- -بلّغ محمد بن سلمان-.. الأمن السعودي يقبض على مقيم لمخالفته ...
- باتروشيف يلتقي رئيس جمهورية صرب البوسنة


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير الصباغ - الوعي الزائف والاستعمار الاستيطاني الصهيوني