فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7765 - 2023 / 10 / 15 - 02:07
المحور:
الادب والفن
كلَّمَا نويْتُ السفرَ فِي غربتِي
لَا أعرفُ إلَى أينَ ...؟
جوازُ سفرٍي مُحتجَزٌ
فِي عاصمةٍ مَا ...
هويتِي مهرَّبةٌ
فِي حقيبةٍ مَا ...
تاريخِي مسروقٌ
فِي متحفٍ مَا...
وأنَا الشاهدُ الوحيدُ
علَى الشجرةِ...
علَّقْتُ إسمِي وإسمَ البلادِ
وعنواناً مَا...
ربمَا ذاتَ صدفةٍ
تدلُّهُمْ علَيَّ جثتِي ...
لكنِّي حينَ أنامُ ليلاً
أحجزُ تذكرةً لِي
وتذكرةً لأحزانِي
وتذكرةً لغزَّةَ ...
لَاأحدَ برفقتِي سوايَ
و دمعةً مشرَّدةً
ووجهَ فلسطينْ
وخريطةً
تشهدُ أننِي ذاتَ تاريخٍ
كنْتُ فلسطينَ
ومازلْتُ فلسطينْ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟