أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - أمريكا بايدن تشرع الإرهاب لحكومة اليمين الصهيونية















المزيد.....

أمريكا بايدن تشرع الإرهاب لحكومة اليمين الصهيونية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7760 - 2023 / 10 / 10 - 15:49
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المحامي علي ابوحبله
ما تشهده غزه اليوم من أعمال انتقام بربرية يندى لها جبين البشرية بحيث طالت البشر والحجر والشجر وهدم للبيوت على ساكنيها مستهدفة الأطفال والنساء والشيوخ واستعمال الأسلحة الفسفورية المحرمة دوليا ، تعيدنا مناظر غزه لجرائم أمريكا في العراق وأفغانستان واستعمال السلاح المنضب باستهداف للمدنيين وممتلكات الشعب العراقي العظيم الذي لم يستسلم للبربرية الأمريكية وكذلك الشعب الأفغانستاني وانهزمت أمريكا ونفس الشئ ينطبق على غزة هاشم وشعبها العظيم الذي لن ترهبهم طائرات الكيان الصهيوني ولم ولن يرفعوا الأعلام البيضاء ولم يستسلموا وهم سيواجهون الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه ببسالة سيشهد له العالم وكما هزم هتلر في ستالينغراد أمام صمود الشعب الروسي ستهزم إسرائيل على أبواب غزه
الهجمة الدموية والدمار الذي تتعرض له غزه وأبنائها ما كانت لتتم إلا بضوء أخضر أمريكي حصل عليه نتنياهو من الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي بدا في مؤتمره الصحفي القصير الذي عقده بعد عملية طوفان الأقصى أكثر انزعاجاً من نتنياهو نفسه، متناسياً أن العملية جاءت رداً على سلسلة من الانتهاكات غير المسبوقة بحق الفلسطينيين خاصة الأقصى والأسرى، إضافة لعنف المستوطنين بحق سكان الضفة دون أن تحرك أمريكا والمجتمع الدولي ساكناً، بل ساهمت في تطبيع هذه الجرائم وتحويلها لأمر عادي يتذيل نشرات الأخبار.
ولذا يثار تساؤل: هل يمكن حقاً لإسرائيل احتلال غزة وفرض السيطرة عليها وهل تكتفي بمحاولة القضاء على حكم حركة حماس أم تعمد لاحتلال غزة طويلاً؟.
الخيار الأكثر تطرفاً، ولكن الأكثر إرضاء للكبرياء الإسرائيلية المهدرة هو شن عملية عسكرية برية إسرائيلية في غزة، وفقاً لموقع Ynet الإسرائيلي.
فالفرق الأربع التي أنزلها الجيش الإسرائيلي إلى الجنوب لم تخرج لحماية المستوطنات المحيطة بغزة، وإنما للانضمام إلى عملية برية، إذا اتخذت الحكومة الإسرائيلية المتطرفة قراراً بشنها، وقد يكون هدفها الأولي احتلال غزة، خاصة أن إسرائيل استدعت الاحتياط بشكل مكثف وأعلنت حالة الطوارئ لأول مرة منذ 1973.
واشنطن تشارك الكيان الصهيوني بحربه ضد الشعب الفلسطيني وتمنحه الغطاء في ارتكاب الجرائم البربرية وتعزز دعمها لإسرائيل ، وفي محادثة هي الثانية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال أقل من 24 ساعة، بايدن يؤكد على "دعم الولايات المتحدة غير المشروط " للكيان الصهيوني "؛ فيما رجح وزير الخارجية الأميركي، "الإعلان عن مساعدات أميركية إضافية لإسرائيل " ولتعزيز ترسانتها العسكرية تعمل إدارة يايدن على تزويد الكيان الصهيوني بـ"معدات وموارد إضافية، بينها ذخائر"، فيما قررت واشنطن تحريك حاملة طائرات أميركية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، دعما للكيان الصهيوني ، بما في ذلك تعزيز أسراب الطائرات الأميركية المقاتلة في المنطقة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان منفصل، تقديم ذخائر إلى الكيان الصهيوني وتعزيز قواتها في المنطقة، ونقل البيان عن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن "حكومة الولايات المتحدة ستزود قوات الاحتلال ، على وجه السرعة، بمعدات وموارد إضافية، بينها ذخائر".
وأضاف أنه وجه حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" والسفن الحربية المرافقة لها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وأن واشنطن تعمل على تعزيز أسراب الطائرات المقاتلة في المنطقة؛ وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية قد ذكرت أن واشنطن تعتزم تحريك حاملة طائرات وتقريبها من سواحل البلاد، للتعبير عن دعمها للكيان الصهيوني
أمريكا شريك الكيان الصهيوني فيما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني في غزه والضفة الغربية ، وقد غيبت القرارات والمواثيق الدولية بعدوانها الإجرامي واستعمالها للأسلحة المحرمة دوليا في عدوانها وحربها على الفلسطينيين واستباحتها للدم الفلسطيني وخرقها الفاضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
إدارة بإيدن تدعم إسرائيل بدافع ديني أصولي عنصري والسمة المميزة للإدارة الأمريكية وهي تسعى لتجسيد وجود دولة يهودية أصولية عنصرية بمخالفة لكافة القوانين والمواثيق والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة وان الدافع الديني هو الأبرز وراء تفضيل بعض الأمريكيين لمصلحة إسرائيل على حساب بلدهم , فالتطرف الديني هو السبب الأول في الدعم الشعبوي الأمريكي لإسرائيل، فعلى الرغم من أن اليهود لا يتعدون 1.4 ٪ من الأمريكيين، فإن الطائفة الإنجيلية الامريكيه طائفة كبيرة حيث يُعرّف 84 ٪ من الأمريكيين نفسهم بأنهم مسيحيون في حين يعتبر 37 ٪ أنفسهم إنجيليين، وترتبط معتقدات الإنجيليين ارتباطًا وثيقًا بوجود اليهود والدولة اليهودية لقيام معركة «هار مجادون»، وصعود «المؤمنين»، وعودة «يسوع»، العقيدة التي يؤمن بها الملايين من الأمريكيين.و تدعم إسرائيل على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .
إدارة بإيدن بمواقفها الداعمة للكيان الصهيوني تدعم الإرهاب المنظم لدولة الاحتلال الصهيونية الأصولية الدينية المتطرفة وان مواقف الإدارة الأمريكية تتعارض مع مقولة جورج واشنطن في خطبة الوداع «ليس هناك ما هو أكثر أهمية من الابتعاد عن الكراهية الراسخة والدائمة ضد دول معينة أو الارتباط العاطفي بدول أخرى. إن الأمة التي تنغمس في اعتياد الكراهية أو اعتياد العشق لأمة أخرى، هي أمة فاقدة للحرية لدرجة معينة». اذ لا يبدو أن الأمريكيين يتفقون مع هذه العبارة كثيرًا، العبارة المنقولة من خطبة وداع «جورج واشنطن»، في 1796، فوفقًا لاستطلاع رأي أجرته «بلومبيرج» فإن 45 ٪ من الأمريكيين يرون أنه يجب على الولايات المتحدة دعم إسرائيل حتى وإن انحرفت مصالح إسرائيل عن مصالح بلدهم، ويرى 47 ٪ أنه عندما تتعارض المصالح الأمريكية مع إسرائيل، يجب أن تختار الولايات المتحدة مصلحتها فضلًا عن مصلحة إسرائيل. في حين يرى 8 ٪ أنهم لا يعرفون أو غير واثقين.
إدارة بإيدن أياديها منغمسة في الدم الفلسطيني لأنها شريك فاعل ونافذ وداعم لجرائم الكيان الصهيوني في ما ترتكبه آلة الاحتلال الصهيونية والأمريكية من جرائم في غزة هاشم ، هذا العدوان البربري الهمجي على غرار ما تعرضت له دول المنطقة في القرون الوسطى من هولاكو والمغول والصليبيين وجميعهم اندحروا وهزموا شر هزيمة والكيان الصهيوني وأمريكا هم أيضا سيهزمون وأدواتهم وأعوانهم في المنطقة هم إلى زوال وأن شعوب المنطقة لم تبقى مستكينة ومستسلمة أمام انهزامية حكامها وأن غزه وشعب فلسطين هم اليوم رأس حربة في مواجهة المشروع الأمريكي للشرق الأوسط وأن اتفاقات التطبيع ان لم يكن اليوم فغدا ستصبح من الماضي وسنترك للتاريخ أن يحكم حكمه على الإرهاب الأمريكي الداعم للإرهاب المنظم لحكومة الاحتلال الصهيوني في ظل غياب الشرعية الدولية وعدم قدرة النظام الدولي الحالي من مسائلة حكام أمريكا عن ممارستهم ودعمهم للإرهاب المنظم



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردا على طارق الحميد بمقاله - غزة وحرب بلا فائدة - في صحيفة ا ...
- اسرائيل ترتكب جرائم حرب بحق الفلسطينيين وحكومة نتنياهو ممعنة ...
- انتصار تاريخيّ للشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى..
- خريطة الدم ضمن مفهوم الشرق الأوسط الجديد ( ح2 ) بعنوان ( است ...
- خريطة الدم ضمن مفهوم الشرق الأوسط الجديد ( ح1 )
- فلسطين لن تغيب عن الوعي الجمعي العربي والإسلامي وهذا جوهر دي ...
- تردي الأوضاع ألاقتصاديه الأسباب والتداعيات والمطلوب ؟؟؟
- التطبيع بين السعوديه واسرائيل له تاريخ ومطلوب صحوه فلسطينيه
- حتى لا تقع القيادة الفلسطينية في خطأ الحسابات مرة أخرى
- الخليل على صفيح ساخن اطفئوا نار الفتنه وخطر الانزلاق للفوض.. ...
- توجهات ولي العهد السعودي نحو إسرائيل انحراف استراتيجي خطير
- المقاومة الشعبية إستراتيجية فعالة للنضال ضد النظام الاستعمار ...
- - خريطة نتنياهو للشرق الأوسط الجديد - إسرائيل من القدس إلى ا ...
- السعودية وإسرائيل واللعب على المكشوف وتداعيات التطبيع
- فلسطين تكتسب شرعيتها من قرارات الشرعية الدولية؟؟؟ ما أهمية ا ...
- مطلوب موقف عربي يرقى لمستوى التحديات
- ألجامعه العربية عاجزة عن حماية القدس والأقصى وفلسطين
- هل يتحقق حلم إسرائيل في الشرق الأوسط الجديد ؟؟؟؟؟
- حرب تغيير الإدراك والسلوك لترسيخ مكانة إسرائيل في المنطقة
- - بيان العار - لتحريف تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة ...


المزيد.....




- هجوم سيدني الدموي.. القاتل -استهدف- النساء وتجنب الرجال
- كاميرا ترصد اختطاف سيارة مع امرأة بداخلها من قبل مسلح في جري ...
- -حضيض جديد- بلغته ألمانيا.. زاخاروفا تعلق على السماح للألمان ...
- من هاتفك وانت في مكانك.. اليكم رابط التسجيل في منحة المرأة ا ...
- مسؤولة سودانية: الدعم السريع استخدم الاغتصاب سلاحا للتهجير
- بالتعديلات الجديدة.. شروط منحة المرأة الماكثة في البيت 2024 ...
- لولو بتستعد للعيد الكبير.. تردد قناة وناسة الجديدة 2024 بجود ...
- الشروط والمستندات من أجل التقديم على منحة المرأة الماكثة بال ...
- لو بتاخد معاش يبقى ليك مصاريف الزواج لمستحقي تكافل وكرامة 20 ...
- بن غفير يطالب بتوسيع عمليات الاغتيال في الضفة الغربية وتنفيذ ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - أمريكا بايدن تشرع الإرهاب لحكومة اليمين الصهيونية