أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - - بيان العار - لتحريف تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة النازية















المزيد.....

- بيان العار - لتحريف تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة النازية


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7734 - 2023 / 9 / 14 - 16:11
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


" بيان العار " لتحريف تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة النازية
المحامي علي ابوحبله
البيان الصادر عن الفئة التي أطلقت على نفسها شخصيات فلسطينيه وانتقدت فيه تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة وعدت تصريحات الرئيس محمود عباس في بيان صادر عنهم "المستهجنة أخلاقيا وسياسيا" حول المحرقة النازية.
وجاء في البيان " ندين بشكل لا لبس فيه التصريحات المستهجنة أخلاقيا وسياسيا التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول المحرقة". وأضاف الموقعون وهم مثقفون وكتاب وسياسيون يتواجدون في أمريكا والغرب "نرفض بشدة أي محاولة لتقليل أو تحريف أو تبرير معاداة السامية أو الجرائم النازية ضد الإنسانية أو التحريف التاريخي فيما يتعلق بالمحرقة".
هذا البيان بنصه وحرفه خارج عن السياق الوطني وخارج عن منطق التاريخ ويتساوق في مضمونه مع المواقف الامريكية والغربية الداعمة للكيان الصهيوني وروايتها التي كانت السبب في انتزاع فلسطين والسبب في نكبة الشعب الفلسطيني وتغافل لا بل تجاهل حقيقتها مصدري البيان
البيان في نصه ومضمونه تساوق مع تنديد مسئولين أمريكيين وإسرائيليون في " إسرائيل " والاتحاد الأوروبي في بروكسل بتصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبرت “معادية للسامية”، بعدما أشار في خطاب إلى أن الدور الاجتماعي لليهود وخصوصا في القطاع المصرفي يقف وراء المذابح التي تعرضوا لها في أوروبا خلال القرن الماضي.
وقال الرئيس محمود عباس في خطاب ألقاه في اجتماع المجلس الثوري “معاداة السامية في أوروبا لم تنشأ بسبب الدين اليهودي”، واقتبس كلاما للمفكر الألماني كارل ماركس جاء فيه أن “المكانة الاجتماعية لليهود في أوروبا وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربي، أديا إلى اللاسامية التي أدت بدورها إلى مذابح في أوروبا”.
وكان الرئيس محمود عباس الذي واجه اتهامات بمعاداة السامية سابقا، سبق له وأن قال في خطاب له أمام المجلس الوطني الفلسطيني انه “قرأ الكثير من الكتب لكتاب يهود ومن بينهم ثلاثة كتاب حللوا فكرة العداء للسامية في أوروبا” وذكر أسماءهم.
وتحدث عن كتابات لكارل ماركس قائلا أن “قراءاته لهذه الكتب بينت انه من القرن الحادي عشر في أوروبا وحتى المحرقة اليهودية في ألمانيا تعرض اليهود لمذبحة كل 10 الى 15 عاما. ولكن لماذا حدث هذا؟ هم يقولون لأنهم يهود، لكن السبب هو المكانة الاجتماعية”. وأوضح ان “مثل هذا الأمر لم يحدث في الدول العربية”.
" بيان العار " و العريضة التي وقعت من 200 ممن يدعون أنفسهم كتاب وشخصيات فلسطينية يتواجدون في الخارج ويعملون لأجندات خاصة بهم قوبلت باستنكار ورفض الشعب الفلسطيني ووصف المجلس الوطني الفلسطيني وشخصيات رسمية عديدة وحركة فتح البيان الموقع والصادر عنهم أنه "بيان عار". وقالت إن الموقعين عليه "يتساوقون في مضامين بيانهم ألافترائي مع الرواية الصهيونية".
وحقيقة القول أن البيان بمضمونه ونصه "انحدارا أخلاقيا" ويتبنى "أكاذيب الإعلام والرواية الإسرائيلية المصطنعة ضد الشعب الفلسطيني متناسين لا بل متجاهلين حقيقة ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ترقى لمستوى الهولوكوست الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني
في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة لتعزيز الصف الداخلي الفلسطيني، ورص الصفوف والابتعاد عن كل الفتن، تقوم هذه الفئة من مصدري البيان بالتساوق مع الأكاذيب الموجهة والملفقة، التي تحرف الحقيقة، وتشن حملات تحريض، وتأليب للرأي العام على صدقيه الرواية الفلسطينية وتشريع للإرهاب الذي تقوده حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة والمستوطنين وفي مقدمتهم سومتيرش وبن غفير ومعهم منظمات إرهابيه كمجموعات تدفيع الثمن وشبيبة التلال وأمناء جبل الهيكل وتم تجاهلهم من قبل مصدري البيان ، وهم بحقيقة أنفسهم يدركون ان الفلسطينيين ضحايا النازية التي لعبت دورًا كبيرًا في نكبة فلسطين بترحيل اليهود بشكل مباشر أو غير مباشر إلى فلسطين، والآن يدافعون عن العنصرية الإسرائيلية، ويتجاهلون حقيقة الكيان الاسرائيليى العنصري واكبر دليل على عنصرية الكيان الصهيوني ، قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل (بالعبرية: חוק יסוד: ישראל - מדינת הלאום של העם היהודי) هو قانون أساسي إسرائيلي، يُعرِّف إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي. في 19 يوليو 2018، أقر الكنيست الإسرائيلي القانون بأغلبية 62 ومعارضة 55 وبامتناع نائبين عن التصويت."
وقد تجاهل ذلك مصدروها " بيان العار "
يدرك المرقعون على البيان وهم يصفون أنفسهم بالكتاب والمثقفين والشخصيات الاعتبارية " استخدام مصطلح المحرقة ليس ملكية فكرية لليهود فقط، رغم اعترافنا بأن “الهولوكوست” أبشع الجرائم التي حدثت في التاريخ البشري الحديث، وإنها مُدانة بأقوى العبارات، ولكن هذا لا يعني أن لا نستخدم التعبير نفسه في توصيف المحارق التي تَعرّض، ويتعرّض لها، الشعب الفلسطيني، وما تعرض له الشعب العراقي أثناء الغزو الأمريكي واستخدام الاسلحه المحرمة دوليا ومقتل الآلاف باليورانيوم المنضب وتعذيب السجناء في ابوغريب وما تعرض له الشعب السوري والمصري واللبناني حرقًا بقنابل النابالم الحارقة التي قصفتهم بها الطائرات الإسرائيلية والامريكيه والغربية واستشهاد الآلاف منهم. وجميعها ترقى لمستوى جرائم الهول وكست وتجاهلها البيان
المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين لا تقوم بها دولة تجاه مواطنيها كما فعل هتلر تجاه اليهود، بل هي مجازر تقوم بها دولة محتله تجاه السكان الأصليين، وهو أبشع وأفظع من الهولوكوست الذي مارسه هتلر بحق الأعراق التي سماها الدونية .
والرئيس محمود عباس, بمضمون خطابه اقتبس كلمات كتاب ومحللين في توصيفهم للمحرقة ولم ينكرها او يقلل من عدد ضحاياها وإنما أدانه وهذا يدلل جهل القائمين على مصدري البيان وتساوقوا بتصدير البيان بأوامر صدرت لهم من مشغليهم
الفلسطينيون لم يرتكبوا مجازر بحق اليهود ولم يكن لهم أي ضلع بالمحرقة التي حدثت في أوروبا , ومن اصدر قرار تنفيذها الرئيس الألماني السابق هتلر والذي جرت بعروقه دماء يهودية من جده كما أكد ذلك لافروف وزير خارجية روسيا . الشعب الفلسطيني يعتبر ضحية من ضحايا هذه المحرقة فهي سرعت هجرة مئات الآلاف اليهود إلى فلسطين سرعان ما ارتكبوا وما زالوا بحق شعبها مجازر, يتوالى الكشف عنها من قبل منظمات وباحثين إسرائيليين, لا تقل عن المحرقة .وهذا ما تجاهله مصدر بيان العار ومن وقعوا عليه ولم يأتوا على ذكره والأفضل لهم التراجع عن بيانهم وسحبه والاعتذار لشعبهم لان التاريخ لن يرحم كل من سولت له نفسه لخيانة شعبه وقضيته وتساوق في روايته مع الاحتلال والصهيونية العالمية



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتفاق اوسلوا مضيعة للوقت .......... وفقد مبرر وجوده (2)
- ٣٠ عاما من عمر اتفاق اوسلوا وحال الفلسطينيون من ...
- في ظل غياب الرؤيا الوطنيه للقوى والفصائل الفلسطينيه
- حكومة الائتلاف اليمينية المتطرفة تمارس الإرهاب بحق الفلسطيني ...
- الرئيس عباس لم يرتكب جرما حتى يعتذر للاحتلال!
- أمريكا وسياسة الكيل بمكيالين حتى في الهولوكست
- أين أنتم أيها الملوك والقادة العرب من صرخات حرائر الخليل وال ...
- ترتيب البيت الفلسطيني شأن داخلي
- حتى لا يكون الفلسطينيون عباءة للتطبيع بين السعودية وإسرائيل ...
- الأسرى في مواجهة سادية بن غفير ؟؟؟
- الوطن اغلى من الجميع
- التطبيع السعودي يفترض فيه رفض -تحسين شروط الاحتلال -
- أحداث مخيم طولكرم لمصلحة من ومن المستفيد
- التعصب الفكري خطر يتهدد بنيان الامه
- لقاء المنقوش وكوهين وهشاشة نظم التت بيع العربية ( اتفاقات ال ...
- المقاومة الشعبية ليست شعار يرفع هي نهج عمل متواصل ومتعدد الأ ...
- إسرائيل تعتقل الموت الفلسطيني ونطالب المنظمات الدولية ومؤسسا ...
- الإصلاح السياسي يتطلب العديد من الإجراءات أهمها تعزيز الشراك ...
- غوغائية الإعلام تدمير لمكونات المجتمع العربي
- تصاعد جرائم القتل في الأراضي الفلسطينية في الداخل المحتل وتد ...


المزيد.....




- الدفاع المدني ينتشل جثامين طفلين وامرأة بعد قصف إسرائيلي بغز ...
- من حجاب المرأة إلى المفاوضات النووية.. هذه أبرز وعود مرشحي ا ...
- علماء يكتشفون السر.. لماذا تعيش النساء أكثر من الرجال؟
- مواقف مرشحي الرئاسة الايرانية من مواضيع مكانة المرأة و الحجا ...
- مواقف مرشحي الرئاسة الايرانية حول المرأة والمجتمع
- فرصة ذهبية للمرأة الجزائرية! زيادة منحة البطالة 2024 للمرأة ...
- جرائم قتل النساء تتضاعف أربع مرات في تونس منذ 2018
- القيود على المرأة تحول دون عودة أفغانستان إلى المجتمع الدولي ...
- هل تُعيّن الشركات النساء في المناصب القيادية باسم -التنوع وا ...
- أم حذيفة في بلا قيود: معاملة النساء كسبايا ليس مقبولا


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - - بيان العار - لتحريف تصريحات الرئيس محمود عباس حول المحرقة النازية