أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - الحرب على غزة والاستقطاب الدولي














المزيد.....

الحرب على غزة والاستقطاب الدولي


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 7760 - 2023 / 10 / 10 - 01:11
المحور: القضية الفلسطينية
    


9/10/2023م
نخاطب العقل والخبرة واستنادا للتاريخ والتاريخ اكبر معلم
استمعت توا لخطاب نتنياهو القصيرمساء اليوم حوالي التاسعة والنصف .
في خطابه قال :
أولا : امريكا معنا وترسل قواتها لمساندتنا بالاضافة بالطبع لما ترسله دوما من معدات وذخائر .
ثانيا : يدعو لتشكيل حكومة طواريء وطنية وإن اسرائيل موحدة والمقصود تحت قيادته .
ثالثا : شرح عن خطته بالنقاط الخمسة التي تستهدف ضرب كل شيء في القطاع والقضاء على أي تهديد .
رابعا : انه يستقطب المجتمع الدولي والراي العام الدولي حول حربه على القطاع .
وقال : " قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين إن رد إسرائيل على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية من قطاع غزة "سيغير الشرق الأوسط".
في هذه الجملة تهديد بتغيير الشرق الاوسط وهذا التهديد بالتأكيد يخص سوريا ولبنان وإيران على الاقل كتهديد مسبق قبل أي مشاركة في الحرب الدائرة .
اسرائيل تناور حزب الله وربما انها مكلفة بمعالجة الملف اللبناني تحت المظلة الدولية في ظل المناخات القائمة حاليا.
من المهم تنظيف عقول البعض من المفاهيم الخاطئة في فهم لوحة الصراع العميق المندلع حاليا في جنوب فلسطين .
أولا :إن الموقف الامريكي ومعه الناتو هو موقف معادي لشعبنا كان ولا زال . وها هي أمريكا تجهز ترسانتها العسكرية وقواتها لأي احتمالات في المنطقة .
ثانيا : صرح بايدن أنه يدعم اسرائيل ويقف إلى جانبها وكسر الجليد الرقيق بينه وبين نتنياهو.
ثالثا : وهذا مهم جدا . أوعز بايدن إلى طواقمه لتهديد لبنان وسوريا وإيران إذا ما تدخلوا في الحرب الدائرة ووسعوا ساحات الحرب بما يهدد إسرائيل وجوديا .
وقد قيل بأنهم هددوا سوريا بمزيد من الدمار والقضاء على نظام الحكم فيها إذا تدخلت وبالطبع إذا ساندت تدخل حزب الله .
والتهديدات لإيران وسوريا للضغط على حزب الله ومنعه من المشاركة .
أي أن امريكا شريكا في الصراع الدائر اليوم وغدا كما كانت شريكة سابقا وهي ليست وسيطا معنا بل هي داعمة لإسرائيل سياسيا وعسكريا وماليا وعلى كل الصعد. أمريكا معادية لقضيتنا الفلسطينية بل هي معادية لامتنا العربية أقوالا وأفعالا. ومعها كل الامبريالية الغربية الاستعمارية بدولها الصغيرة والكبيرة .
رابعا : إن معسكر العدو هذا جند ويجند الدول الرجعية العربية في معسكره وهم دائما في خدمة العدو الامبريالي سرا أو على المكشوف .
والرجعية العربية معادية دوما لجماهير الامة العربية وقواها الحية، وطموحات الامة في التحرر والوحدة والانعتاق من الظلم الامبريالي وظلم الحكومات الرجعية والقطرية . إن نظم الحكم في السعودية وقطر ومصر وكل النظم الرجعية هي في معسكر العدو ويجب أن نرى ذلك دوما .
إن العدو الصهيوني وهو يقاتل تحت المظلة الامبريالية والاستعمار إنما يستهدف الاستفراد بقطاع غزة والاستمرار في القصف والتدمير من أجل إزالة تهديد حماس والقوى المقاتلة في القطاع.
هل سيظل حزب الله خارج المعركة وإلى أي مدا ستكون مشاركته . وماذا سيكون موقف سوريا وإيران وربما العراق؟
وهل ستتمكن الصين وروسيا أن تلعبا دورا في الصراع الدائر بحدوده الحالية وماذا سيكون دورها في حال توسع الصراع وهما دولتان عظميان وليستا في معسكر الاعداء.



#محمود_فنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاش في الخطاب الفلسطيني
- هل يجوز النقد الان لكتائب المسلحين في فلسطين؟
- من هو جيش حل دولة للمستوطنين في ارض فلسطين التاريخية
- قبل ان يصنعوا اوسلو صنعوا رجالات اوسلو
- لو كنت جنديا في ايران
- سوريا تقاوم العدوان والزلزال والحكام العرب
- إسرائيل تستعمر الإمارات
- انتصر هشام ابو هواش لوحده
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج
- استشهد باسل الاعرج فهل مات
- انا من ام الفحم واعتز
- نقاش في رفض تطبيع دريد لحام
- bلا احاول اقناع احد
- خواطر وقصص قصيرة
- كتاب تورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج
- كتاب بين حل الدولتين وحل الدولة الواحدة دراسة نقدية
- قالوا علينا استرداد منظمة التحرير الفلسطينية
- قرارات السلم والحرب فلسطينيا
- كيف نفهم همروجة الضم
- البنك والأزمات الإقتصادية وكورونا


المزيد.....




- سوريا: إصابات إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة لقوى الأمن الدا ...
- لم ينج منهم أحد.. وفاة 7 أشخاص بينهم ضابطا شرطة جراء حادث مر ...
- نقل ملايين براميل النفط عبر مضيق هرمز يوميا واستثناء لناقلات ...
- إثيوبيا تسعى لشراكة عسكرية مع أمريكا.. ماذا حدث في اجتماعات ...
- بوتين عن مزاعم هزيمة روسيا في 40 يوما: مغامرة فاشلة جديدة من ...
- الضفة الغربية.. مستوطنون يعتدون على فلسطينيين في بلدة عرابة ...
- السكرتيرة السابقة لزيلينسكي تكشف تورطه في فضيحة فساد جديدة ب ...
- قطر تدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على سيارة مدنية بريف دمشق
- سد النهضة الإثيوبي يشعل مواجهة جديدة.. وزير مصري أسبق يهاجم ...
- مقدسي: انتهاء المهلة للكونغرس ‏الأمريكي لرفع سوريا ‏من قائمة ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - الحرب على غزة والاستقطاب الدولي