أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اسماعيل جاسم - تهجين الثقافة















المزيد.....

تهجين الثقافة


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 18:50
المحور: المجتمع المدني
    


عندما تظهر كل الاعتبارات السابقة ، تُصاب بخيبة امل كبيرة لا يعوضها اخ طفحَ كيله بالسذاجة وبثقافة لا تستطيع تشخيص ما يحدث حوله ولا بقراءة ما يُنقل ، لا ادري ، هل كان مصاباً بجهل مركب فأعما الله بصيرته وقد تجلى كل ذلك بمواقفه الثأرية وكأنما يريد اقصائي من الحياة وهذا ما لمسته منه من خلال مواكبتي اليومية . كان دكتاتورياً بامتياز . يمارس سلطته المطلقة دون الرجوع الى النظام الداخلي وكان حاكماً مطلقاً يحكم من كان يعمل معه وفق هواه وما تقتضيه مصلحته ، كان يتحكم بشؤون العاملين بمزاج لا يعتبر لغيره اي اعتبار ، تراه مستبداً بآرائه ، جعل ممن يعمل معه كالأغنام او كالعبيد ، بعيدٌ جداً عما يدعيه ، لن تسمع منه سوى سيلاً جارف من القدح وبذاءة لسان ، لن يسيطر على نفسه في حالة غضبٍ. تراه صائلاً وهائجاً في انفعالاته . هذه الصفات كنتُ اراها فيه دائما ، الا في حالة واحدة ، تجده هادئاً ، عاقلاً ، بسيطاً لا يعلو صوته ولا ينفعل امام سيدته وامام ابنه العاق المأبون . والذي يشقينا انه يقود منظمة مجتمع مدني ، وصفات القائد ، الحوار والتأخي والبساطة وعدم تهميش اي كان واحترام الآراء والرأي الاخر وهذه المفردات خالية من قاموسه الاخلاقي .
هل حياتكم في لندن قلبت موازينكم بحيث انقلب معه سلوكياتكم وتصرفاتكم ، فَنَمّت عدوانيتكم ؟ نعم عشتم في بلاد الغرب كمن عاش غيركم ولكن لم يكونوا كما كنتم ، كانوا سلميين وكانت احاديثهم مع الجميع احاديث المحبة والمودة والبساطة ، خالية من كل تصرف خشن او احداث خدوش وان كانت بسيطة
، كانت فيك الغلظة وعدم التفاهم بالقدر الذي يجعلك مقرباً من الجميع ، هل اصبحت ثقافتكم البريطانية جزءاً من هويتكم بسبب طول بقائكم عقوداً ؟ كان اندماجكم وانصهاركم مع المجتمع الاوربي في عاداته وتقاليده، وحتى ابنائكم تصاهروا مع هذه الشعوب واصبحت حياتهم وتقاليدهم وعاداتهم واحدة، صارت ثقافتهم وهويتهم وانتماءاتهم واحدة ، هنا بدأ تهجين الثقافة بين الأجيال والاباء، فقد تمكن الكبار على تهجين ثقافاتهم وتمكنوا من التكيف والانصهار في مجتمعاتهم الجديدة رغم ذلك تظل جذور الاباء الى اوطانهم التي نشأوا فيها اما اجيالهم ،ظلوا يبحثون عن حقيقة وهوية ابائهم القديمة . اصبح الامر مختلفاً تماماً ، ليس هناك ثقافة ادنى وثقافة اعلى ، الجميع متساوون رغم اختلافهم في الثقافات والاعراق.



ازدواجية الثقافة
عندما يكتسب الانسان درجة عالية من الثقافة كما هو معلوم ولكن في الحقيقة ثقافة سطحية خالية من كل نُبل وانسانية ، عندئذٍ لا يمكن وصفهم بالمثقف العضوي، اعتقد اصحاب المهن البسيطة ، كـ ( الحمّال والعربنجي والعامل البسيط ) وغيرهم عادة يكونوا اكثر تواضعاً واكثر ادباً وخلقاً ونزاهة من الذين يدّعون ويزعمون، اذن ، اين اصبحت الثقافة امام هؤلاء الكسبة وذوي المهن الحرة ؟ اما الثقافة التي يمتلكها " عبدول الجاسم " ما هي الا اسفاف في اللعن والطعن واتهام الاخرين بشتى التهم ، اثبتت التجارب بأن السيد " عبدول الجاسم " ما هو الا امعة لزوجته وابنه المأفون الذي يمتلك لساناً قبيحاً كأبيه .
فهم من انصاف الثقافة لأنهم بالأساس لا يمتلكون مقومات المثقف العضوي والانساني ، اِنَّ الذي يهين انساناً امام مرأى ومسمع جمع من الاصدقاء ، أو يتهم الآخرين باتهامات والفاظ ما انزل الله بها من سلطان ، هل يعتبر اخاً ام عدواً يكيد لك ما استطاع من الكيد والوقاحة ؟
كيف عرفتني سارقاً ايها الابله ؟ ما هي ادلتكم ومستمسكاتكم الجرمية والقانونية التي تمتلكونها ضدي ؟ لو كنتَ صادقاً ولست بصادق ، هات برهانكم ان كنتم صادقين .
هل زوّرتُ صكاً ؟ هل سرقتُ مالاً كما ادعيت زوراً وبطلاناً ؟ اذا كان لديك دليل واحد عليك تقديمه للقضاء مثلما تنشر اعلامك الواطئ للقاصي والداني بأن اسماعيل سرقني .وكما اطلقت صيحاتك الوسخة على السيدة فريال وامام بشير حاجم " ماذا تريد هذه القحبة ؟ لقد سرقتِني واسماعيل ، اي لغة هذه التي تنطق بها وليس لك دليل واحد على اني سارق منك ومن حساب الجمعية ، والله خجلت من نفسي بأنك تنطق مثل هذه الكلمات الفارغة الغاية منها هي تسقيطي في نظر الجميع هذه الادعاءات لا تليق بك ولا بابن شارع او متسكع .
اما خجلتَ من نفسك ايها الطاعن بأعراضنا واعراض غيرنا ؟
أنسيتَ حملتك الاعلامية التي اردت منها الطعن بسمعتي حينما جندتَ القوادين في البحث عن حسابي في الفيسبوك وارسلتَ قرابة مائة ورقة من المحادثة وارسلتها لي بواسطة سمسيركم عماد ، كانت مكتوبة بخط ابو عبد الله " هذا الجزء الاول فيما يخصك اما الجزء الثاني فهو ما يخص العائلة " من اي طينة مخلوق ايها الآتي من مدن الرذيلة والانحطاط . مالفرق بينك وبين من يركض خلف القافلة ؟
هل تصرفتُ ببيع السيارات وجميعها كانت بأسمى قانونيا ؟ كلما تطلب مني ان احولها باسمك كنتُ مستعداً للتنازل لك ، اذن اين الطمع الذي وصفتني به ؟
كانت جميع ممتلكات المراكز الستة في بيتي وفي الحديقة وتحملّتُ من اهل زوجتك مالا يقال ومن اقاربنا ومن غيرهم لأنهم ارادوا مكائن الخياطة هدايا ، وطلبوا من الحواسيب وملحقاتها ما ارادوا، كنتُ رافضاً وبإصرار لأنني اعتبر الجمعية وممتلكاتها مثلما لكم هي لي لا ابحث عن مغانم وكان بإمكاني ابيع كل شيء واضعه في جيبي ولكن لي ضمير نظيف لا غبار عليه ولم يمتد على مال غيري .
كانت جميع العقارات مخول ببيعها وفق الوكالة المطلقة والقانونية والصادرة من كاتب عدل وانتم من منحتموني اياها والله لم يخطر ببالي يوماً ان اطمع بدولار منك .
كان البيت في الامين الذي تحملت الكثير من اجلك لا من اجل غيرك باسمي ولي الحق ببيعه متى اشاء ولم تخطر ببالي ايضاً لحظة واحدة ان يحركني الشيطان على فعل الناقص ابداً .
بالله عليك هل نمتَ وحاسبتَ نفسك وقلت الحق ،بان اسماعيل كان فعلاً مؤتمناً على جميع ما املكه ؟ آسف وكلي ندم ولو مضى على خروجي من العمل اكثرَ من ثلاثة عشر عاماً ولكن مازال جرحك غائراً ولن يندمل مهما عشتُ .
كنتُ اعتبر نفسي توأمك وامينك والحريص على كل شاردة وواردة ، وكنتُ اخبرك بالفاسدين واللصوص وتقول " انك تتهجم على الموظفين او العاملين " وان رذاذ سبابك كان يصلنا ، ايهما اكثر وقعاً اتهاماتك وشقاوة كلامك ؟ ام سبابي كما تصفه ؟
انا اعرف جيداً كنتم تطبخون المؤامرة للتخلص مني بكل السبل حتى لو اقتضى الامر الطرد وبذلك وجهتم ابنكم البار لينزل عقابه القاسي ، ما كنتُ قبيحاً كقبحه وقبحكم وما تصرفتم معي بالإهانة الخارجة عن الادب والاخلاق والسياق الانساني لهو دليل على ان لا اكون مشرفاً بكل شيء .
هذا الكلام يأتي يوم اعلن بالأسماء وبالأحداث والمستمسكات والجداول وجميع المنح التي استلمتها الجمعية محفوظة لدي اذا لزم الامر ذلك اخراجها ونشرها على رؤوس الاشهاد .
سألتُ ابا عبد الله حينما كان راقداً في مدينة الطب حينها زرته ، سألته لماذا ابا عبد الله تنقل كلاماً لست بفاعله ولا قائله ؟ اجاب والله .. انت تضغط علي! بان اخرج من الجمعية وانا مستفيد منها في نومي وحمامي واكلي وشربي ، لذلك سلكت هذا الطريق لتشويه سمعتك امام اخيك والاطاحة بك بالاشتراك مع عماد وطلال ومحمد الفلسطيني . والرجل ذهب الى داره الاخيرة . اما عماد الذي كان نشالاً ولصاً وفاسداً ومحترفاً ودائماً اقولُ له " الله لن يخلقك انا الذي خلقتك ، اعرف كل شيء عنك ، والله ذات يوم صارحني، ان كل ما تقوله عني هو صحيح . كنتُ اطاردهم ولا ادع مفتاح بيدهم لا هو ولا ابو عبد الله ولا طلال ولا محمد الفلسطيني الذي سرق عشرات الالاف من الدولارات لشرائه الكتب التالفة من مكتبة التحرير كتبٌ اكل الدهر عليها وشرب ، ولم تحاسبه وجعلتموه وكيل اعمالكم بعدي . هؤلاء هم من تستفيدون منهم وليس الحريص عليكم وعلى الجمعية . اذن من باعني بابخس الثمن ؟ انت ام انا الذي اتهمتني بوقوفي الى جانب نسيبي وعملت منها قصة نشرتها في الصحافة بين اقوامك . من يبني لك بناية سعر المتر المربع بـ اربعمائة الف دينار وقد طلبنا من ابن عبد الصاحب ان يبني البناية اراد المتر بـ 750 -$- وطلبنا من الذي باع لنا القطعة طلب مبلغاً خيالياً تسعمائة الف للمتر الواحد شريطة بدون الكهربائيات والارضية بورسالين وشريطة ان لا يعمل خلال شهر رمضان . مباركاً للذي بنى لك البيت ...لا ادخل بتفاصيله . المهندس الاستشاري اراد مقاولة البيت وحينما سمع بالخلاف معك اخذ يتكلم ضدي . كل هذا وتقول انا الفهيم وانا العليم وقد جندت المهندسين والمقاولين وكل من هب ودب وكنت لهم سمّاعا دون علم ولا دراية . ظننت بأننا ( انا والمهندس محمد ) كنا قد اخلنا بفقرات البناء وبالذرعة وبوصولات السلف ودققت مبالغها عشرات المرات ، اردت ان تمسك خطأً واحداً لم تجد ، كل هذه الجهود ولم تكفي غلك وغل ابنك وسيدتك الدكتوووورة. من اي دين انت ؟
ارتم اخراجي ، كان الافضل ان تصارحني مصارحة الاخ لأخيه ، اذا كنتُ سارقاً ولديك دليل تقدمه لي واعرف حدودي واذا نُقل عني تصرفاً غير اخلاقي كان منك ان تطلبني مع الذي نقل الكلام الزائف وتجري مقابلتنا نحن الاثنين . هذه طرق سليمة بها الستر اولاً وانت اول من تسد عني ولكن اخذت بكلام المنافقين ولم تصارحني امامهم . هل تريد اسكت امام اهاناتك واتهاماتك ؟ انها الطامة الكبرى بالنسبة لك لأنك لم تدرك او انك تريد تسقيطي باي طريقة كانت ، سواء طريقة شريفة كشرفك ، عمدت الى " تسقيطي " هي الاقرب اليك والى افراد عائلتك الكريمة . هذا جزاء" ومن يصنع المعروف في غير اهله .... يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر " لديَ سردٌ طويلٌ جداً لمسيرتي البائسة معكم والله اتذكرها واحدة بواحدة اغلبها ندبٌ سوداء تقشعر لها الابدان . مواقفكم هذه لن تشرفني ولكن وقعتُ في حبائلها ودفعت الثمن غالياً لأنك امام ما جرى لا تساوي حبة خردل .. او ( لا تساوي شروى نقير ). وهذه ليست مطافي الاخير ما دمت على قيد الحياة . تعساً لليوم الذي عملتُ معكم وتعبت وحرصتُ وجمعتُ وانتم قلتم مراراً لولاك ما كانت لنا هذه البناية ، لو كان العمل والاموال بيد غيري هل تبقى لكم باقية او تبنون طابوقة واحدة ؟ خافوا الله ايها الشياطين والابالسة عما تصفون .



#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو لم نصل للمعنى العام لا جدوى لكتاباتنا
- اقزام القراصنة
- العدوان الامريكي الاطلسي
- الوفاء شيء نادر لا تجده في كل انسان
- - قيامة البصرة -
- بقايا اشباح
- ق. ق . جداً ..حجي عبد الكاظم
- اتمنى ان اسمع خبر رحيله لأكون اول من يلعنه
- نداء الى / منظمة الامم المتحدة،
- في كل محافظة متظاهرون وسبايكر بنسختها الجديدة
- مقتدى الصدر مقاول كبير مدافع عن طبقة سياسية فاسدة
- انقذوا المتظاهرين السلميين من القتل الجماعي
- التوتاليتارية الخامنئية وتوسع هيمنتها في العراق
- العراق... دولة القاتل - لاذ بالفرار-
- تظاهرات اكتوبر شرارة التغيير والقوة المفرطة
- لا مدارس لا دوام حتى اسقاط النظام
- عصابات -قاسم سليماني- وحمامات الدم في العراق
- من سلطة الائتلاف المؤقتة الى سلطة -القوة المميتة - للميليشيا ...
- حقيقة تظاهرات الشباب العراقي 1/10/2019
- رسالة الى اجيال قبل سقوط صدام


المزيد.....




-  البيت الأبيض: بايدن يدعم حرية التعبير في الجامعات الأميركية ...
- احتجاجات أمام مقر إقامة نتنياهو.. وبن غفير يهرب من سخط المطا ...
- الخارجية الروسية: واشنطن ترفض منح تأشيرات دخول لمقر الأمم ال ...
- إسرائيل.. الأسرى وفشل القضاء على حماس
- الحكم على مغني إيراني بالإعدام على خلفية احتجاجات مهسا
- -نقاش سري في تل أبيب-.. تخوف إسرائيلي من صدور أوامر اعتقال ب ...
- العفو الدولية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في غزة بذخائر أمريكية ...
- إسرائيل: قرار إلمانيا باستئناف تمويل أونروا مؤسف ومخيب للآما ...
- انتشال 14 جثة لمهاجرين غرقى جنوب تونس
- خفر السواحل التونسي ينتشل 19 جثة تعود لمهاجرين حاولوا العبور ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اسماعيل جاسم - تهجين الثقافة