أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ.. العباس بن الأحنف














المزيد.....

يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ.. العباس بن الأحنف


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 7755 - 2023 / 10 / 5 - 17:08
المحور: الادب والفن
    


ابو الفضل العباس بن الاحنف من ارق شعراء الغزل، نظما واصالة وعفافا، جمع الى رقة القلب شدة العشق والتوله والوجد والصدق في المشاعر والمقاصد، ولم يسجل له اي شعر آخر في غير غرض التشبب والتغزل، ويلحقه الدارسون بكوكبة الشعراء العذريين الذين سبقوه،
وقد جاء ذكر اسم " فوز " في كل قصائده، ويحكى ان فوز هي " علية " بنت الخليفة المهدي واخت هارون الرشيد، وقد خشي ان يصرح باسمها اتقاء لغضب وبطش الخليفة، وقال فيها شعرا كثيرا يقطر رقة وعذوبة وملامة وعتابا، منه :
يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ
يُداويا عشْقهُما باجتماعْ
حتى متي نحن على رِقْبَة ٍ
لا نَلتَقي خَشيَة َ واشٍ وسَاعْ
فإن تلاقينا ففي خُفية ٍ
لا نَشْتَفي من نَظَرٍ واستِمَاعْ
والحبُّ لاتَكمُلُ لذَّاتُهُ
لأهْلِهِ إلاّ بكَشْفِ القِنَاعْ
وَيلي على الخالِ على خدّها الـ
ـأيسرِ والخالِ الذي بالذِّراعْ
وقال فيها ايضا
يا فوزُ يا مُنيـة َ عبَّـاسِ
قلبي يُفَدّي قلبَكِ القاسِـي
أسأتُ إذ أحسنتُ ظَنّي بكم
والحزمُ سوءُ الظّنِ بالنّاسِ
يُقلِقُنـي الشّـوْقُ فآتيكُـمُ
والقلبُ مملوءٌ من اليـاسِ
أعطَيتُ قَلبي فيكمُ سُؤلَـهُ
فعادَ ِإعطائي على راسي
وروي انه توفي وهو في طريقه الى الحج قادماً من البصرة وقد انشد هذه الابيات الشجية المفعمة بالالم والشجى
يا غريب الدار عن وطنه
مفرداً يبكي على شجنه
كلما جدّ البكاء به
دبت الاسقام في بدنه
ولقد زاد الفؤاد شجى
طائر يبكي على فننه
شفه ما شفني فبكى
كلنا يبكي على سكنه

قراءة ممتعة والى وقفة مقبلة مع قصة و قصيدة " الحمى " لابي الطيب المتنبي

اختيار وتقديم نقوس المهدي



يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ
العباس بن الاحنف


يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ
إنّي وإيّاكمُ منها على خَطَرِ
لو أنَّ خادمَكمْ جاءَتْ لقلتُ لها:
قوليْ لِفَوْزٍ أّلا كوني على حذَرِ
فعجّلي برسولٍ منكِ مُؤتَمَنٍ
حتَّى يخبركُمْ يا فوزُ بالخبرِ
يا رُبّ لائمة ٍ يا فوزُ قلتُ لهَا
واللّومُ فيكِ لعَمْري غيرُ مُحتقَرِ:
ما في النِّساءِ سوى فوزٍ لنا أَرَبٌ
فارضَيْ بذلكَ أو عَضِّي على حجرِ
يافوزُ يامنتهى همِّي وغايته
ويا مُناي ويَا سَمعي ويا بَصَري
إني لَغَيرُ سعيدٍ يومَ أمنَحكُمْ
غيرَ الهوى وأبيعُ الصَّفوَ بالكدرِ
صارتْ رسالتكمْ يافوزُ نادرة ً
بعدَ التّتَابُعِ بالآصالِ والبُكَرِ
يا مَن يسائلُ عن فوزٍ وصورتِها
إنْ كنتَ لم ترَها فانظُر إلى القَمرِ
كأنّما كان في الفرِدَوس مَسكَنُها
فجاءَتْ النَّاسَ للآياتِ والعِبَرِ
لم يَخلُقِ الله في الدُّنيا لها شَبَهاً
إني لأحسَبُها لَيْسَتْ من البَشَرِ



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف عرفت منتدى مطر.. كيف اقمت في بيته
- عبدالله ابن المعتز - ياغزالَ الوادي..
- عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَاقَلْبُ قَلْبَا.. بشار بن برد
- عباس بيضون - قصيدة حب لشعب مهان (مصرع علي شعيب) (يا علي)
- مرثية مالك بن الريب.. (ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً)
- لمن طلل (تعلق قلبي).. امرؤ القيس
- داليّة الحُصْري القيرواني: -يا ليلُ الصبُّ متى غدُه-
- الوصايا العشر من كليب الى المهلهل
- ما أنصف القوم ضبه.. القصيدة التي قتلت المتنبي
- وأمطرت لؤلؤاً.. الوأواء الدمشقي
- ياغزالَ الوادي.. عبدالله ابن المعتز
- بردة تميم البرغوثي (ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَ ...
- قصيدة نهج البردة (ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ) ...
- قصيدة البردة / البــــــرأة (أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ) ...
- قصيدة البردة (بانت سعادُ) كعب بن زهير
- فتــــاة الخدر.. (ان كنت عاذلتي فسيري) المنخل اليشكرى..
- وداعية الصمة القشيري
- القصيدة الدبدبية (أي دبدبه تتدبدبي) علي ابن المغربي
- القصيدة الفراقية (عينية / يتيمة) ابن زريق البغدادي - لا تعذل ...
- القصيدة الموصلية (نــــــــار ليــلى) الشهـرزوري


المزيد.....




- -الأمانة رجعت لصحابها-.. أصالة تستعيد آلة عود خاصة بوالدها ا ...
- الفنان المصري سامح حسين يدخل العناية المركزة
- بعد استبعاد ماكلمور، انسحاب جميع الفنانين المساندين من جولة ...
- نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط ...
- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ.. العباس بن الأحنف