أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - كيف عرفت منتدى مطر.. كيف اقمت في بيته














المزيد.....

كيف عرفت منتدى مطر.. كيف اقمت في بيته


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 7755 - 2023 / 10 / 5 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


تعرفت على منتدى مطر (بيت المبدع العربي) حوالي عام 2008 بدعوة من أحد الأصدقاء، كنت حديث العهد بالعالم النتي، وكانت أكثر ما تتيحه الشبكة صفحات ذات حمولة بسيطة، ومنتديات هزيلة تعتمد على الاخبار السخيفة، والموضة والوشاية الكاذبة، كان لاكتشاف منتدى مطر الذي لا أزال أعتبره مدرسة عريقة في الأدب تعلمت منها سلوك التواصل، وآداب الحوار، وقعا كبيرا في روحي، بداية مرحلة جديدة نفسي، كأحد المنتديات الثقافية والأدبية الأكثر تنويرا وجودة وتميزا في الوطن العربي، والأكبر شهرة وذيوعا على الساحة الرقمية، محتضنا لنخبة كبيرة من المبدعين العرب من مختلف البلاد. ومما زاد من تعلقي بهذه المنصة الابداعية الرائدة والواعدة هو الاستقبال الحسن الذي قوبلت به من طرف إدارته، وأعضائه، وهالني التفاعل المنقطع النظير بين الأعضاء الكتاب تعليقا ونقدا وتقييما لامدادات بعضهم البعض بروح أدبية عالية، كانت القراءات بمختلف اشكالها ورؤياتها ومدارسها تتم بشكل مسؤولأ وبترو ودراية، وارادة تسودها روح التآخي والاحترام والتحاب والجدية، وتعبر عن نموذج الإنسان المثقف والمبدع في التواضع والتسامح ونكران الذات. الشيء الذي ينم عن الرغبة في المعرفة، والتطلع لآفاق اكثر إشراقا، ويجعلك تحس بنوع من الدفء والحميمية كأنك بين أهلك.
وقد اكسبنا منتدى مطر نوعا من الثقة في النفس، من خلال الصدلقات الوازنة التي كوناها، والعناية العظيمة التي حظيت بها من طرف طاقم الارادة والكتاب، كانت تلك الصداقات جسرا للتواصل المثمر، وللحوار البناء، ومعينا للمعرفة، ما كنا لنصل إليها في عموم ما يطرح من مواضيع تافهة في باقي المنتديات، والتي تقتصر على النقل لما لا له فائدة. ولا فيه روح.. بخلاف ما ينشر في (منتدى مطر) من نصوص ومواد جادة تتناول جل صنوف المعرفة من سرود وأشعار ومقالات ومواضيع فكرية ممعنة في العمق والجدية. والاصالة.. مما زادني يقينا اني ازاء موقع أصيل وناجح وناضج.. وذلك راجع لحكمة طاقم تحريره الذين اختاروا خطا تحريريا صحيحا، يتوخي الجودة ونشدان التميز
وقد اتاح لي (منتدى مطر) علاوة عن أجواء المتعة الأدبية عبر الاطلاع ومناقشة مختلف ما ينشره الأصدقاء من إبداعات ثقافية هائلة، نوعا من الجو الأسري الدافىء للصداقات الثمينة لاصدقاء رائعين وطيبين لا تزال أواصرها قائمة للان ولن تغيب أبدا عن البال.
وإن أنس لا أنسى المكرمة التي شملتني بها أسرة منتدى مطر، والتي لا تزال منطبعة في قلبي من خلال ترشيحي للإشراف على ركن القصة القصيرة، وتخصيص ركن مستقل خاص بي بعنوان [مختارات نقوس المهدي] التي لاقت تجاوبا كبيرا، وحظيت بمشاهدات عريضة، ثم الإحتفاء بشخصي المتواضع، والسهر على طبع إضمامتي القصصية الأولى من طرف الإخوة الكتاب الكرام الذين يتحفظون للآن عن ذكر هيأتهم، وأسمائهم جازاهم الله خيرا وزادهم نجاحا ووفاقا ورفعة، وسؤددا.
شكرا (منتدى مطر)، وشكرا لإدارة (منتدى مطر)، وشكرا لأسرة (منتدى مطر)، وتحيات عاطرات لاعضاء (منتدى مطر)، وشكرا كبيرا للهيئة التي تكلفت بطبع مجموعتي الأولى (الصنائع) وإخراجها من الظلمات إلى النور



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبدالله ابن المعتز - ياغزالَ الوادي..
- عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَاقَلْبُ قَلْبَا.. بشار بن برد
- عباس بيضون - قصيدة حب لشعب مهان (مصرع علي شعيب) (يا علي)
- مرثية مالك بن الريب.. (ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً)
- لمن طلل (تعلق قلبي).. امرؤ القيس
- داليّة الحُصْري القيرواني: -يا ليلُ الصبُّ متى غدُه-
- الوصايا العشر من كليب الى المهلهل
- ما أنصف القوم ضبه.. القصيدة التي قتلت المتنبي
- وأمطرت لؤلؤاً.. الوأواء الدمشقي
- ياغزالَ الوادي.. عبدالله ابن المعتز
- بردة تميم البرغوثي (ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَ ...
- قصيدة نهج البردة (ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ) ...
- قصيدة البردة / البــــــرأة (أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ) ...
- قصيدة البردة (بانت سعادُ) كعب بن زهير
- فتــــاة الخدر.. (ان كنت عاذلتي فسيري) المنخل اليشكرى..
- وداعية الصمة القشيري
- القصيدة الدبدبية (أي دبدبه تتدبدبي) علي ابن المغربي
- القصيدة الفراقية (عينية / يتيمة) ابن زريق البغدادي - لا تعذل ...
- القصيدة الموصلية (نــــــــار ليــلى) الشهـرزوري
- قصيدة المنفرجة (اشــتــدي ازمــــةُ تـنـفـرجـي) ابن النحوي


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - كيف عرفت منتدى مطر.. كيف اقمت في بيته