أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام مصطفى - انك لا تُثلم لانك انت الثلمة نفسُها














المزيد.....

انك لا تُثلم لانك انت الثلمة نفسُها


سهام مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 7739 - 2023 / 9 / 19 - 07:03
المحور: الادب والفن
    


رأيت فيك كل الرجوله
حين كنت تتكلم
لمست فيك كل البطوله
حين كنت تتقدم
وضعت فيك كل الثقة
حين كنت تتوسم
بصفات احسبها غابت عنك منذ زمن
لم أكن أحسب انك ستتحول الى شرذمة
أكل عليها الدهر ومضى
كلمات جوفاء كانت تتطاير من فاهك
تتطاير مع الريح كريشة جوفاء دون مستقر
تظاهرت انك ابن البوادي الذي لايُثلم
نعم انك لا تُثلم لانك انت الثلمة نفسُها فكيف لك ان تثلم
يا أسفي حين تحولت من زارع للبذر الى قالع لها

وتأتي منك
احرف خرساء
مواقف جوفاء
وعود كلها تتناثر في بيداء
انهزام كهزيمة الجبناء
صور متناقضه اراها بأعين عمياء
وانهر فاضت بالكذب ظنا انها تروي ارضا جرداء
فلسفة عميقة صدقها الاغبياء
ولكن...................
لا بد ان يأتي يوم تجد فيه الخرساء نطقت
والشجاعة توثبت
لتتحدى طغيانك الجارف الكاذب
المنمق الذائب
في بحور اسمها الرياء
وتظهر حقيقة من ادعى وبرياء
انه هو ولا أحد غيره
من يزرع الارض طيبا بعد عطشها وبورها
وسيجعل منها حديقة غناء
يا اسفي على من قال اني ها هنا
لا تحزني
لا تتأسفي..
فيا اسفي لاني لم اجدك هنا ولا هناك
بل رحلت
دون اية كلمة
وكأن الكلمات الخرساء احتوتك
فلم تعد تستطيع النطق لانك اخرس الضمير
ويا عجبي على من يخرس ضميره
فيبيح لنفسه ما يشاء
يبيح لنفسه ما يشاء



#سهام_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آفة النميمة
- قلوب متناقضة
- نزف الجراح
- حقوق المرأة
- غربتي في بيتي
- عندك اجد الامان
- متى تغسل الضمائر!!؟؟
- وراء الكواليس
- على شواطيء دجلة
- حينما اكتب اليك
- عن المرأة اتحدث
- التغيير في مرآة متكسرة
- وداعا..... وداعا
- ليتني كسرت يدي قبل ان امدها اليك
- اغدا نلتقي!؟
- يا أسفي
- من أكون
- الرؤيا الحقيقية للكاظمي الى اين؟
- ( إني لاارى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما)
- صرخة


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام مصطفى - انك لا تُثلم لانك انت الثلمة نفسُها