أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - جرعة زائدة من الحشيش الأفغاني














المزيد.....

جرعة زائدة من الحشيش الأفغاني


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7722 - 2023 / 9 / 2 - 01:12
المحور: كتابات ساخرة
    


تعقيبا على المقالة التي نشرها رئيس الوزراء السابق (مصطفى الكاظمي) على صفحات جريدة الشرق الاوسط بعددها الصادر بتاريخ 29 / 8 / 2023 بعنوان: (المشرق الجديد... الفرصة ما زالت موجودة) والتي قال في مقدمتها انه كان يسعى منذ سنوات لتأسيس اتحاد ثلاثي يجمع بين جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. مشيراً إلى استعداد قادة مصر والاردن للمضي قدماً في هذا المشروع بذريعة ملأ الفراغات والتباينات وفق رؤية مرتكزها التعاون والشراكة. .
يرى (الكاظمي): ان مشروع الشراكة مع القاهرة وعمان كفيل بإخراج العراق من مأزق الأنفاق والتخندقات إلى ميادين العمل والتعاون العربي المشترك. .
وهنا لابد من التوقف قليلاً لمناقشة فكرة الشراكة بين نظام ديمقراطي تعددي حديث الولادة في العراق، ونظام ملكي وراثي قائم منذ منتصف القرن الماضي في الاردن، ونظام ثالث قائم على فكرة عسكرة الدولة في جمهورية مصر العربية ؟. ولا ندري كيف سيكون شكل الاتحاد بين هذه الانظمة المتناقضة غير المتجانسة وغير المستقرة ؟. وما الجدوى من ربط مستقبل العراق ببلدان مشكوك بمستقبلها بشهادة شعوبها ؟. .
من الطبيعي ان تكون ردود الافعال السياسية إيجابية جداً في الاردن ومصر، لأن تلك البلدان ستضمن لنفسها الحصول على تنازلات حاتمية، وأسعار أخوية مخفضة للنفط ومشتقاته، وستحصل على مساحات مفتوحة لتسويق منتجاتها الزراعية والصناعية، وهذا ما حصل على أرض الواقع في زمن الكاظمي نفسه عندما منح الاردن تسهيلات جمركية سخية كانت تحلم بها، فأعفاها من الرسوم والضرائب في معبر طريبيل، وسمح لمنتجاتها (ومنتجات غيرها) بالتدفق نحو أسواقنا ضارباً عرض الحائط بقانون حماية المنتج الوطني. .
لقد تعايشنا منذ سنوات وسنوات مع هذه الافكار والنظريات الهادمة للاقتصاد الوطني، والقائمة على الكرم الزنكلوني مع الاشقاء في الوقت الذي تضغط فيه حكوماتنا السابقة واللاحقة على المواطن المحروم من أبسط حقوقه في تنفيذ مشاريعه الزراعية والصناعية والتجارية الواعدة بسبب الاجراءات التعسفية الثقيلة التي تمارسها الدولة ضد المستثمر الوطني. .
اللافت للنظر ان الدولة العراقية لم ولن تستأنس بافكار اصحاب الاختصاص، وغالبا ما تهرول (على عمى عينها) وراء انفعالاتها العاطفية، فتعيش في أجواء وهمية مشبعة بدخان الحشيش الأفغاني المُعسّل. ثم ترمي بثقلها كله في نشوة الوهم، فتقع بأحضان الأشقاء الذين ظلت مطاراتهم تستوقفنا حتى الآن للتحقيق معنا حول توجهاتنا الدينية والطائفية. وتنظر إلينا وكأننا قادمون إليها من كوكب المشتري. .
يتعين علينا ان نسعى اولا لتأسيس اتحادنا الوطني، ونتحالف مع بعضنا البعض، ونوحد جهودنا الذاتية في مواجهة التحديات المحدقة بنا، ونتشاور ونتحاور في التخطيط نحو مستقبل مشرق يتحد فيه الشعب العراقي كله تحت خيمة واحدة توفر له الامن والاستقرار والعيش الرغيد. .
والله من وراء القصد. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصين تختبئ تحت الماء
- قاربنا الذي أصابه العطب
- هموم القارة المضطهدة
- حمى الانقلابات تعصف بالجابون
- كتاب : بلاد ما بين النهرين القديمة
- أمريكا تعترف بجرائمها
- امرأة كتبت اسمها في سماء البصرة
- خذلونا فكان لهم الفضل علينا
- الفوضى: ديمقراطية بلا أنياب
- مراجعة لمفردات السطو والسرقة
- فرضيات مربكة عن التاريخ والزمن
- كتاب: الإنسان وخصاله الملونة
- كتاب: الإنسان وخصاله الملونة
- إِنَّهُۥ لَيس مِن أَهلك
- السيرة الذاتية لخنزير بشري
- نشّال عرفه الناس بأخلاقه
- غرام جامعي مع البنتاغون
- رسالة من أقرب صناديق البريد
- كيف تحمي نفسك هناك ؟
- معارك وشيكة فوق أرضنا


المزيد.....




- لمحبي الأفلام الوثائقية.. ثبت تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك 2 ...
- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - جرعة زائدة من الحشيش الأفغاني