أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قنوت - ساعة الحسم














المزيد.....

ساعة الحسم


خالد قنوت

الحوار المتمدن-العدد: 7693 - 2023 / 8 / 4 - 04:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعليقاً على مقالة جورج أبو صعب بعنوان (ساعة الحسم تقترب في سوريا) بتاريخ 3 آب 2023,
ما قدمه الاستاذ جورج ابو صعب من معلومات هي من الدقة و المصداقية ما يؤكد المسار الحتمي أو الطبيعي الذي تتخذه الاحداث والوقائع منذ صدمة القوى الاقليمية و الدولية بانتفاضة السوريين بوجه الطغمة الحاكمة في سورية 2011 و تعاملهم مع تلك الانتفاضة بمنظار المصالح بعيداً عن منظار المصلحة السورية الذي اختطفته القوى الاسلاميوية و المتطرفة من أيدي القوى الوطنية الجنينية التي كانت في طور تشكلها رغم العنف الوحشي للمنظومة الاستبدادية الاسدية و بعيداً أيضاً عن القيم الانسانية التي اقرتها و قوننتها القوى الدولية ابان الحرب العالمية الثانية في منظمة الامم المتحدة.
التوقعات بالصيف الساخن السوري أو بالخريف الحار تفرضها جملة من النتائج و المتغيرات: نتائج السياسات الدولية الانتهازية تجاه الحراك السوري و المتغيرات الحاصلة بعد اجتياح و تورط بوتين بأوكرانيا.
ربما كان الوصول للحظة تعفن الوضع السوري الذي نعيشه اليوم هو قاسم مشترك لسياسات دول انخرطت بشكل مباشر و غير مباشر في الشأن السوري فلم يكن للسوريين المنتفضين ضد الاستبداد و الطامحين لاستعادة دولتهم و بنائها على اسس المواطنة أي سند حقيقي و فاعل سوى في تأجيج الخيار العسكري على حساب الخيار السياسي فكيف بالخيار السياسي الوطني العقلاني؟! لا بل على العكس كان هناك تحريض لسيادة الغرائز و الانتماءات اللاوطنية و الافراط في دعم الاسلام السياسي ما يضع عشرات اشارات الاستفهام لدى الكثير من السوريين حول المسارات التي يتخذه الحراك في سوري لكن لم يكن بالامكان أكثر مما كان حيث بطش النظام و تدمير حواضن الثورة الشعبية و ظهور التنظيمات الارهابية.
اليوم و قد وصلنا للحظة التعفن الكارثي و لانسداد الافق في حل سياسي بوجود النظام المجرم و الاحتلالات على الارض السورية بمتغيراتها الحاصلة بعد التورط الروسي في حرب طويلة في أوكرانيا و تواضع اثر روسيا في سورية نسبياً, ربما تكون الفرصة المناسبة للولايات المتحدة الامريكية لتغير قواعد اللعبة على الارض السورية هذه اللعبة التي عملت على تنفيذها منذ 2014 بانزال قواتها العسكرية بصمت في شرق سورية و مراقبة الجميع و ضرب من تشاء و بصمت و بصمت أيضاً ترسل ادواتها العسكرية الفتاكة منذ أشهر للشرق الاوسط و تمركزها داخل و حول سورية في حالة التأهب لعمل عسكري كبير.
ربما هو المسار الذي تعاملت به مع العراق ابان الحكم الصدامي الاستبدادي و لكن اليوم بوجود مؤشرات على قبول دولي للتخلص من نظام الأسد المثقل بالجرائم ضد الانسانية و بتجارة السموم المخدرة المرفوضة عالمياً سيدعمها سيناريوهات اعلامية و قانونية لوثائق كانت تتراكم في خزائن الاستخبارات العالمية عن الفظائع التي قام بها نظام الاسد بحق السوريين ينتج عنها قانون حفار القبور مع تسجيلات صوتية و مرئية لعمليات اخفاء المجازر الجماعية ستثير العالم, و أيضاً قبول داخل سورية حيث ينشد السوريين الخلاص دون تمييز بين معارض سوري أو موالي حيث يرى الجميع تفاهة و وضاعة اداء الطغمة الاسدية الحاكمة و بيعها للسيادة الوطنية و الوطن السوري للاطماع الروسية و الخمينية الايرانية.
يبقى أن أبوح بالحقيقة التي أراها واضحة بأن ما يمكن أن يتحقق خلال الخريف القادم و ما بعده في سورية لا يدع أي فرصة للتفاؤل بمستقبل لسورية التي نريد أو التي سعى اليها السوري الذي صرخ بوجه سلطة التوحش الاسدي عام 2011 و دفع روحه ثمناً لثورته فالحروب القادمة هي حروب اقصائية من قبل دولة عظمى لأخرى روسية متهالكة و لقوى اقليمية ايرانية انتهت من ممارسة ادوارها الخريبية في المنطقة العربية و حروب تحجيمية لقوى اقليمية تركية و ربما حروب لقيام ادوار اقليمية لدول حليفة كاسرائيل و ستكون هذه الحروب بقوى امر واقع محلية بشعارات حكم ذاتي لمناطق سورية تبدأ من شرق الفرات ثم بمنطقة السويداء ثم بحوران مروراً بالبادية السورية لقطع الطريق الايراني نحو التوغل في سورية و لبنان و لخنق النظام الأسدي تماماً كما حدث مع نظام صدام حسين في العراق.
هذه الحقيقة المرة, ستبقى قائمة هي حال تدرج الاحداث بهذا المسار و في حال استدامة غياب الفعل الوطني السوري و تأزمه و ضعفه و حالة الانتظار السلبي المبني على قانون الصدفة و انتصار الاحلام.



#خالد_قنوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محنة روسيا اليوم.
- صيغ لقيامة وطنية سورية جديدة
- الحصان, أولاً
- الانتخابات الكندية و دور المواطن الكندي.
- حروب طالبان القادمة والمنفعة السورية
- بناء الذات, أولاً
- أسئلة عن الحلول الاستراتيجية للأزمة السورية
- ملفات النفايات النووية المخفية
- دولة فاشلة أم وصاية دولية؟
- لم يبدأ بعد...!
- وهم النفط و الغاز
- من حلم الدولة إلى دولة الخراب
- يا سفرجل...
- براميل الكورونا
- كورونا و الازمة الاقتصادية العالمية
- كورونا السياسة
- و كم من كوهين, وصل؟!
- في مهب الرياح
- العنف خلف الغربال
- عفوية العمل الثوري و ضياع الأمل من جديد


المزيد.....




- بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا و ...
- مصنع سيارات يتحول إلى أحدث وأشهر وجهة سياحية في بكين
- -لا يمكن أن تبقى دول الخليج هدفاً لتردد إيران-.. قرقاش يعلق ...
- -علينا استئصال سرطانهم-.. ترامب يُعلن أن مذكرة التفاهم مع إي ...
- تحقيق البنتاغون مستمر.. معلومات استخباراتية قديمة قادت إلى ا ...
- نعش علي خامنئي يمر بين آلاف المعزين في مدينة النجف العراقية ...
- السودان.. مقتل 10 مدنيين بينهم 5 نساء بقصف للدعم السريع غربي ...
- نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها ا ...
- ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران -انتهت- والمفاوضات -مضيعة للوق ...
- ترامب يقول إنه -مستاء جدا من الناتو- خلال لقائه روته


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قنوت - ساعة الحسم