أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - وهم














المزيد.....

وهم


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7692 - 2023 / 8 / 3 - 03:13
المحور: الادب والفن
    


صدق من قال .. علينا خوض معاركنا وحدنا لكي نكتشف اننا نقاتل من اجل وهم .. واي وهم نعيشه مع شخص رسمت خرائطه على قلبك ولكن وجدت في النهاية ان كل دروبك لاتؤدي الى قلبها . وتظل تائه في متاهات الدروب وانت على امل الوصول اليها . ولكن دون جدوى وتعلل النفس .. عسى .. ولعل . ولكن حتى تلك الاماني كانت خاوية من جوهرها ومن جذورها . اصعب شعور ان تكتشف انك لم تكن يوما ما رقم واحد . ويمكن قد لايوجد لك رقم في اولويات حياتها وانت تطارد سرابا . الوهم يجعلك ان تسجل غيابهم حضورا في ذاكرتك . وهذا اسوء شعور حين تعلق غيابهم الى اجل غير مسمى وتعدهم حضورا في دنياك الهزيلة من مشاعرهم . الوهم يؤجل حقيقة الاشياء حتى تصل الى يقين بعد صحوة انك في مدارات الوهم تدور في فراغ عاطفي لاحدود له . دعيني اعيش وهمي لانه فيه امل كاذب اصارع كي اتقبله . وابقى ارسم صورة بلون الورد في مخيلتي عنك . لكي لا ارى سواد الحقيقة .هنالك مقولة جميلة لجبران خليل جبران .. هناك من يخلق الاعذار ليبتعد والاخر يخلق الوهم ليبقى . ولكن الوهم عادة يعتلي صدارة المتع واشكال السعادة .. لكي نعيش ونصدق خيالنا ولانرضى ان نصحو لان الصحوة معناها الالم والعذاب . يظل الانسان يخلق الاوهام ويطاردها ويكتشفها ليطارد اوهاما اخرى . وهكذا دواليك . مشكلتنا اننا نبني امالنا على اوهام عسى ان تتحقق حتى لو في احلامنا . انتظرت ايام طويلة اصدق اوهامي ولكن اول لقاء وجدت انها مجرد خيال لا اساس لها على ارض الواقع وان المقابل وجد البديل . وتبقى انت في مفترق طرق حائر .. مثل الذي يبني قصرا على اساس من الرمال . يقول مصطفى محمود لايوجد وهم كأنه حقيقة مثل الحب . وهنا يكون الاستسلام له الذي يغدو اشبه بكارثة كبرى سوف تحل عليك بنتائج نفسية وعاطفية مدمرة .. الوهم نهايته صفعة على القلب توجع كل مشاعرك وقد تميتها .. وقد تبتعد عن اي تجارب اخرى . اقول لها .. بعد كشف الحقيقة جعلت من نفسك وجعا قاسيا لي ودرسا لن ينسى . وبعد انقشاع الغمة عن قلبي تصبح وجوهكم المألوفة غريبة عني .. وهكذا تنتهي حكايتي مع وهم الحقيقة والقلوب .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي والفجر
- مجنونة
- ألم
- ارهاصات على الطريق السريع
- فلما غلا هواهم أرخصونى
- ركام اسمه وطن
- عودة الآخر
- تحدي وكبرياء
- ندم
- وجع الالهام
- هلوسات عاشق
- متمرده
- مومس
- محمد الثورة والقضية
- القرار
- لا اسألك الرحيل ..
- الماضي لن يعود
- كيف الحال .. ؟
- وردة
- جلد الذات


المزيد.....




- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - وهم