أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - هي والفجر














المزيد.....

هي والفجر


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7690 - 2023 / 8 / 1 - 20:23
المحور: الادب والفن
    


هي كالفجر بجماله وعذوبته .. الفجر ولادة يوم وصحوة ارض وبستان ونخيل واوراد وعصافير .. ونسمة باردة في يوم قيض .. هكذا هي حبيبة الفجر .. اتذكرك حين تصحو العصافير وتعزف بزقزقتها لحن يوم جديد . ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري .. فقد غاب في الليل الطويل من الهجر .. تضيء الليالي بالنجوم وبدره .. وليل الجفا من غير نجم ولا بدر ..ودعت همي .. وهمي كله انت .. فيا فجري عد لي حبيبي وكفاني من الهم همي .. عيناك ليل تسبح فيه النجوم والقمر وظهورك كشمس طالعة في اول الفجر . جميلة رشيقة .. لعوبة بلونها الذهبي . هي شمسي والفجر فجري . اسرجت اسمك على الورد عسى ان يمتزج عطرك بعطره . ويمنحه مهابة وشذى حين يتفتح ويفرش اوراقه في الفجر . الا اتدرين ما الفجر .. انه الصلاة الى الله والتسبيح والدعاء عسى ان يبزغ فجرنا من جديد ويصبح ترنيمة تشدو بها العصافير واوراق الشجر ونتلمس حقيقة احلامنا في ليلة سبقت الفجر .. احبك كحبي لقطرات الندى على الزهر فيصبح طريا ومعطرا كشفتيك المكتنزة ومكسوة برائحة الفجر .. يا دنيا امنحي ليلي فجرا وامطري بالغيث على البساتين التي لامسها قيض الحر لتحيا من جديد وتعلن ولادتها مع اول الفجر . انه الفجر الذي يلامس احلامنا ويوقظ عالمنا عسى ان نلتقي وينهي الهجر . تكلمي ياقطعة من فؤادي كاد ينفجر .. وتطلين على ليلي امسى دونك بلا فجر . فلاتكوني قطعة من حجر . ويهرب حبنا الى بلاد المهجر . فلاعودة ولا امل يرسمه الفجر .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجنونة
- ألم
- ارهاصات على الطريق السريع
- فلما غلا هواهم أرخصونى
- ركام اسمه وطن
- عودة الآخر
- تحدي وكبرياء
- ندم
- وجع الالهام
- هلوسات عاشق
- متمرده
- مومس
- محمد الثورة والقضية
- القرار
- لا اسألك الرحيل ..
- الماضي لن يعود
- كيف الحال .. ؟
- وردة
- جلد الذات
- صورة وهمية


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - هي والفجر