أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - كأنَّ نهراً ينام بيننا














المزيد.....

كأنَّ نهراً ينام بيننا


كريم ناصر
(Karim Nasser)


الحوار المتمدن-العدد: 7691 - 2023 / 8 / 2 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


في باحتك شجرة


هكذا تمخرُ السفنُ مع أنَّ الريحَ موسميّة،
فلماذا تقشّرُ الأمواجُ جلودَ الفُقمات؟
لماذا لا تطيرُ النوارسُ فوق الشاطئ؟
كلّ قطٍّ مُرّ أكلَ قلبَ العصفور،
آهٍ
لا تقولي اليد قبّة
لا تقولي ذلك يا شمسَ صبانا،
لا أريدُ أن أهدمَ بابكِ لأنّهُ مرسى،
أسمع الزوبعةَ تغشُّ قواربك
فلا أريدُ غراباً في إسطَبْل خيول..
لماذا يغوصُ الطائرُ في اللجّة
ولا يكترثُ لقعره؟
ترنّمي يا حمامةَ بيتنا
لأغمسَ زهرةَ أقاقيا في ماءِ النهر،
لأنسى حزازاتي كتمرينٍ لأحرثَ أرضك،
ثمّ أنضو القَشَّ عن هضابكِ مثلما أنفض الثمرَ من ناقوسِ كاتدرائية،
صار مهركِ يعدو على القمم
ليشقَّ الضبابَ صوناً لبيرقهِ،
وَي لشمسكِ حين تشرقُ في الأقاصي.


نجوم الأرض


كعاصفةٍ تقلعُ أشجاراً
تجرفني السيولُ في قاعِ الشمس،
ولأنَّ نارَ الزهورِ تبلغُ قلبكِ
فلن أسلكَ طريقَ الحدائق،
فالحمائمُ يلطّفنَ الساحات،
يظنُّ الشاعرُ أنَّ الموتَ عُكّازة..
كأنَّ نهراً ينامُ بيننا،
فلا تذبحي الوردةَ لا تغمطي الغزالة،
لا تفتحي نافذةَ الليل
هكذا أخاف أن تنهبَ الريحُ نهدك،
فالنجومُ في الأرضِ كمعالمِ المدينة،
سيرعى القمرُ المرعى.



#كريم_ناصر (هاشتاغ)       Karim_Nasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستطيقا الشعر ونشاط الحواسّ -شاهداً أردت أن أكون- ليقظان الح ...
- الإستعارات الجسدية في نصوص العراقي عبد الرحمن الماجدي
- محفّزات الإدمان الثقافي والمغامرة الخاسرة
- جياكومو جيرولامو كازانوفا
- الصيف البارد
- طائر يلتقط السلاحف
- سجالات في التحليل الأدبي: مأزق الثقافة وانحطاط القيم
- كم حرسنا الذهب
- سجائر لا يعرفها العزيز بودلير: شعرية التمرّد والأهليّة الجما ...
- حروب أبجديّة: الأسلوبية اللغوية تجسيد عميق للشعر
- الصيادون لا يعرفون الغناء
- شجرة الغروب
- الرسام
- لعلّك لا تحب السمندل
- أظنّ أنَّ المرأة ريح
- ليت قلب السمكة ورقة
- لن أطويَ عمري على مغزل
- تمثال ينهبه إعصار
- أطارحك الغرام كولد
- قطار الثلج


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - كأنَّ نهراً ينام بيننا