أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - طائر يلتقط السلاحف














المزيد.....

طائر يلتقط السلاحف


كريم ناصر
(Karim Nasser)


الحوار المتمدن-العدد: 7071 - 2021 / 11 / 8 - 07:35
المحور: الادب والفن
    


ما من قواقع على الساحلِ ما من نجومٍ في السماء،
قد تنفقُ الدلافينُ في رحلةِ الشباك،
وتُترك أسماكُ الزينةِ نهباً لسديمٍ هائل،
كأنَّ النجمةَ لا تحرسُ السفائن،
فلا يخرجُ من النومِ
غير طائرٍ يلقطُ السلاحف.

***

ها نحن نذرُّ الرملَ من النوافذ،
فلم يبقَ صخرٌ أو ضباب
ها نحن نركضُ كأفراسِ الريح،
فكلّما روّعوا الدلافينَ ردمنا البحرَ ومرايا قيعانه،
وحين قطعنا الأرخبيلات ظنّنا أنَّ القمرَ قد تعافى،
فكرةٌ نعزوها إلى الذكرى الأولى،
كنجمةٍ نُمسّدُ شعرَها لتبقى..
سترفرفُ أرواحُنا على قممِ الجبال.

***

فلو نرفع اليراعةَ في البراري،
لو نسلك طريقَ البرّ
فتنعم مراكب السماء..
أ هذا عشُّ نوارس أم عضلاتُ سفينة؟
نأملُ أن نرى القُرصانَ
ولا نأملُ أن ينطَّ جبلٌ وكأنّه لم يرنا.

***

لقد سفَّ الغرابُ في الوهاد،
ومع ذلك لم تنخسِ الزوابعُ أرواحَ التماثيل،
ولم تقتلعِ الأعاصيرُ الكرومَ،
هكذا تُطفئُ الشُهُبُ مشاعلَنا في مُقَلِ الجليد،
فنرى عربات تجرّها جنادب،
نرى القرصانَ في أعماقِ البحار.

***

قلّما تذبل السنواتُ في صيفِ الأشجار،
قلّما تنزف دماءُ الخيول،
قلّما تطير النسورُ تحت رفِّ زرازير.

***

هكذا
هبطَ العندليبُ من التلّةِ كهبّةِ ريح
فنفضَ ريشَهُ في الشمس.
***

ما من حربٍ لم تغلقْ صنبوراً،
فللمرفأ جغرافيةٌ تمسكُ برجَ السماءِ التي لا نسمعُ صوتها
ولا تطويها أودية.



#كريم_ناصر (هاشتاغ)       Karim_Nasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجالات في التحليل الأدبي: مأزق الثقافة وانحطاط القيم
- كم حرسنا الذهب
- سجائر لا يعرفها العزيز بودلير: شعرية التمرّد والأهليّة الجما ...
- حروب أبجديّة: الأسلوبية اللغوية تجسيد عميق للشعر
- الصيادون لا يعرفون الغناء
- شجرة الغروب
- الرسام
- لعلّك لا تحب السمندل
- أظنّ أنَّ المرأة ريح
- ليت قلب السمكة ورقة
- لن أطويَ عمري على مغزل
- تمثال ينهبه إعصار
- أطارحك الغرام كولد
- قطار الثلج
- عن الشعر وانزياحاته اللغوية
- الطُغراء
- جلالة الوقت: الصيرورة الشعرية وغرابة اللغة
- إنزياح الذات الجمالية -لست ممتعضاً من دفق السرد-
- الخروح عن النسق في ديوان -راهب العنب- لنضال القاضي
- مُدركات البلاغة الوجدانية في رواية -حب دافئ تحت الشمس-


المزيد.....




- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...
- -بسطات الكتب في دمشق-.. مشهد ثقافي ينبض بالحياة في قلب العاص ...
- تحت شعار -بأفكارنا نبني-.. الدوحة تجمع نخب العقول في ملتقى - ...
- نقيب الفنانين مازن الناطور يرحّب بأصالة قبل حفل دمشق: -أهلا ...
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - طائر يلتقط السلاحف