أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - عدن وما بعدها (ألن روب غرييه) 1970:ارتجال الواقع















المزيد.....

عدن وما بعدها (ألن روب غرييه) 1970:ارتجال الواقع


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 7643 - 2023 / 6 / 15 - 00:24
المحور: الادب والفن
    


ألن روب غرييه،هو صاحب النظريات الأدبية والسينمائية المخالفة للسائد والمالوف،بحيث يبدو الأكثر ثورية حتى من غودار نفسه،على ان التزام غرييه بخلق سينما تجريدية من عناصر السينما نفسها وليس من اي شيء آخر جعل من نظريات غودار أكثر منطقية وأكثر قبولا لدى الجمهور العريض المتقبل لمثل هذا النوع من السينما.
لكن سينما غرييه هي سينما موجة جديدة سواء أنتمت لتلك الموجة أوتفردت عنها بالحفر العميق في النظرية السينمائية،وهذا الفيلم بالذات هو تأكيد لنظرية موجة جديدة في الشكل الفيلمي.
من الممكن القول عن فيلم عدن وما بعدها بأنه فيلم تجريبي عن نظرية خاصة جدا في فن الصورة وتحويلها الى شيء مقبول للسرد،ولكن الحكاية هي ان غرييه حاول ان يقدم سينما تجريدية خالصة مكونة من موضوعات خارقة للعادة،لكنها بقيت سينما غامضة تغوص بالمكرر واللامتوقع،غير ان تركيز غرييه على الصورة الايروتيكية والعراء المبالغ فيه للمرأة وهو الأمر الذي جعل منا نصف سينماه بالابتذال ذات مرة.
على ان سينما الن روب غرييه هي سينما ملفتة للنظر وثورية بالمعنى الحرفي للكلمة،نشهد لها بالنجاح خاصة فيلم الخالدة الذي بدا بانه يحمل الصفة البدائية الثورية التي زادت تدفقا ورغبة في الابداع،ولاحقا فيلم الرجل الذي يكذب كان فيلما ابداعيا خالصا ينتمي الى موجة أرادت ان تقول شيئا جديدا ليس من ناحية المضمون بل من ناحية الشكل ايضا...
فيلم عدن وما بعدها يوحي بالغرابة والغموض لأول وهلةنوهذا لأن الفيلم بدا غريبا بحد ذاته من حيث استخدامه لتقنية سردية مختلفة تماما عن اي فيلم شاهدناه سابقا...فهو يبدأ بالتلميح أو الكلمات المفتاحية التي تعتبر مفاتيح لفهم الفيلم فكلمات على شاكلة:
العناوين-عدن-المكياج-الأداء-الكتاب المقدس-هندسة معمارية-كاثرين جوردان-اشياء حادة-العاب-دماء مباحة-عنف جنسي-أوراق لعب-مواد لزجة-العاب الشطرنج-في المتاهة-مسافة-مسرحية-وهم.
هذه الكلمات تظهر في تتابعات صوتية،بحيث ينطق بها صوتان رجوليان ويلتحق بهما صوت أنثوي بعد ذلك،ثم هناك نظرة عامة للفيلم برمته من خلال هذه الكلمات المنطوقة:
عدن وما بعدها:موضوعي
عدن وما بعدها:عملي-تقابلي
عدن ما بعدها:توصيلي
وتتابع الكلمات على شاكلة:الصورة،الضوء،المونتاج،التأليف الموسيقي،الكائنات،الصور،للتخيل،الخيال،
الشبح،شبحي،منزل مسكون...مرآة...مرآة دائرية...مرآة متوازية...مرآة مشوهة
فعليا،هذه الكلمات التلميحية هي ملخص تام للفيلم،ملخص للحكاية والاسلوب والعناصر...كل ما اضفاه غرييه على فيلمه هذا من مكونات تبدو غرائبية واحيان سوريالية،وتارة اخرى من الممكن الحكم عليها بسهولة بأنها كافكاوية....
مجموعة من الطلبة يتسلون على الدوام باصطناع لقطات او محاكة لقطة فيلمية معينة،ومع اول محاكاة لهم يحاكون لقطة اغتصاب في تعاون تام بينهم.
هم يجلسون في مقهي يدعى (عدن)،تحيط به الألواح الزجاجية من كل النواحي،والنادل-يدعى فرانز في الفيلم-يظهر محاكي لمانيكان في اللقطة الولى لظهوره وكأنها اشارة الى تعاونه التام مع هؤلاء الشباب.
وتستمر هذه المحاكاة بشيء من الغرائبية والقطع المفاجئ للقطات بحيث بدا من الطبيعي أن تكون اللقطة في الواقع الحالي،ومن تسير لاحقا الى مستقبل قريب،ومن ثم تعود الى الحال الزمني للشخصيات،ومن تعود الى المستقبل مع تكرار لأكثر من مرة وهلم جرا...
هناك لوحة في غرفة أوليفيت-كاثرين جوردان الوجه الابز في الفيلم-مكونة من لونين الأبيض والأزرق:
(من أجل الحصول على المال بيع لوحة المربع الأزرق رقم 234 لكتحف في الولايات المتحدة التي أورثت الى العالم من قبل العم المتوفي لاوليفيت)
بينما شاب آخر:وللحصول على الصورة سوف نقوم بالقتل غدا...والآن لدينا مشهد السم
تلميحات ومحاكاة غير ممتعة للواقع،وعلاقت طبيعية بين الطلاب...تعلم العنف ومحاكاته(القتل والاغتصاب نماذج)
وكأنهم في محولا خلقي تأليفي لصورة سينمائية فكل شخصيات الفيلم من الممكن أن تعتبر كادر للقطة تحاكى حاليا على أرض الواقع...مثلا:
هناك صورة في المطعم الزجاجي ليد تمسك جرة زجاجية صغيرة مليئة بسائل أحمر ومن فوقها عنوان:شرب الدم...يحضر النادل مع صينية عليها كأسان لسائل احمر،ويضع فيهما شيء من السم،ولايسعنا ان نقول بأن كل ما يحدث هو افتعال،عبارة عن خلق لقطة سينمائية مخلوطة بهستيريا الواقع...واقع هؤلاء الشباب،محالوة لخلق عالم ذهني مقصود ومتعمد داخل عالم آخر من صنع هؤلاء الشباب...انه الاعلان عن واقع ليس معقدا بقدر ما هو مفتعل-بغض النظر عن الدرجة الابداعية لهذا الافتعال-يظهر الشاب نفسه(الذي اعلن لقطة الفيلم):
إذا كانت هذه القصة تصيبك بالملل فأنت بلا قلب
علم مفعم بقلق غير واضح،من رعب محكوم اولا بالواقع يخلق مسيرا جنائزيا لصديقنا بوريس-أحد الطلاب-باستخدام أدوات المطبخ:صواني تضرب بعضها ببعض...ملعقة تقرع على زجاجة...احتكاك صحنين زجاجين مع بعضهما البعض...طرق باليد على الحائط...الضرب على اوتار بعشوائية بحيث شكلت احتفالية جنائزية بكل معنى الكلمة...
إذا كنا لانرغب في التساؤل عما يحدث أمامنا،فهناك تلميح على شاكلة الفيلم نفسه:ابداع لقطة
تقول اوليفيت:
فقط عند الشارع مقابل الجامعة،هناك مقهى كبير مبني بالكامل منن الحديد والزجاج يسمى:عدن
سنذهب الى هناك بعد محاضراتنا أو قبلها أو بدلها...أنه المكان الذي نذهب اليه حين نؤلف القصص ونمثلها
تقول الصحف:لقد فقد شبابنا الأيمان،ليس لدينا أي معنى للقيم الأخلاقية ونلجأ للجنة الكاذبة
العابنا المفضلة هي بغاء المثليين والاغتصاب الجماعي،بعد قراءة تلك المقالات حاولنا كل شيءفقط لنرى...لقد لعبنا بجدية وبثبات وقد تسلينا باعتدال.
الشباب يمثلون منظومة القيم السائدة في تلك الفترة مع ذلك المعشوق الأزلي الذي يعتبر روح ذلك العصر:السينما
فجاة يظهر ذلك الغريب –قضى ثلاثين سنة من حياته داخل أفريقيا وهو يثري مخيلة الشباب بمحاكاة لواقع افريقيا الأسود:
خيالات عن اقفاص وعقارب وعصب اعين ونيران ودماء وواقع مزري للمرأة،ويعطي لإوليفيت شيئا من بودرة الخوف،هذه البودرة لتي تأثر عليها كثيرا وبسمة واضحة من خوف حتى الجنون.
ومع انقلاب الموضوع برمته الى شيء اقرب الى هستيريا جماعية من خلق لقطة داخل لقطة،أو مصطلح فني داخل مصطلح فني...بقينا بقية المساء في ارتجال المشاهد التي تم توجيهها من قبل ذلك الغريب.
لقد قال أن العابنا كانت مجردة جدا...قال:انت تتلاعب بالأفكار ولكنك لن تتدخل في المادة الحية كما لو لم تكن ولدت بعد...في الحقيقة...لقد فقد الغريب السيطرة.
الشيء الذي يحدث في هذا الفيلم شيء رائع...شيء انتقائي...فني غاية في النخبوية،وهذه ليست اختصارات عن فرويد أو نيتشة او شوبنهور،انه فن مجرد من دون خلفيات معينة...بالأصح انه ارتجال الواقع...أنه شيء عن الهستيريا الانسانية.
يمتلك الغريب-الذي سيدعو نفسه لاحقا بالهولندي-المفتاح،المفتاح الذهني لإوليفيت،وليس هذا المفتاح سوى المخاوف الداخلية لشخصية أوليفيت بحيث تبدأ مغامراتها عند مصنع مهجور وتنتفض،أو يختلط الواقع المألوف بالواقع التمثيلي...بدت ذات مرة في الماضي خائفة من الحرب،وهذه الذهنية التي تحدث الان هي محاولة تسطير من نوع ما لذلك الشيء الذي يعبث بالذهن على أرض الواقع...
فتاة تمشي حافية القدمين على بحر من زجاج،وتنتقل بسرعة الى ارهاصات تشكيلية ومحاكاة واقع الحرب من خلال مخيلة سوريالية ....الدماء تنبع من كتلة ثلج.
صورة سوريالية بحد ذاتها،صورة أدبيا تصلح لأندريه بريتون وتشكيليا لسلفادور دالي وسينمائيا للويس بونويل...لأن الثلج ليس بثلج كما اوحى اول مرة،بل هو ماد أشبه باللاصق وهذا ما يدعى باستنباط صورة من داخل الواقع.
تنبعث الصور بغرابة كافكاوية وعشوائية غير منطقية من الممكن ان تشكل لوحة غرنيكا الشهيرة لبيكاسو.
هنا يتحدث غرييه عن خلط اللقطة الذهنية،او كيف تصنع سينما مختلفة عن طريق الخربشة الذهنية،عن طريق التناص الذهني،على نمط الانبعاث وعدم التوافق أو الترتيب الزماني الذهني.
ومن ثم ننتقل الى مخاوف اكبر...الى المخاوف التي شكلتها الانطباعات عن افريقيا في ذهنها...
الصورة(تقول اويفيت):مدينة في افريقيا،جدار عادي لمنزل يذكرني بفيلم قصير حول تونس الذي رأيناه الاسبوع الماضي في سينما عدن.
هي الان في عمق الصور،وهذه الرحلة الذهنية التي اصلها المخاوف التي عمت القلب مكانها تونس،ومن الواضح التأثير الشرقي عند الن روب غرييه الذي كان واضحا جدا في فيلمه الأخير غراديفا.
...ذلك اليوم الذي التقيت فيه بالهولندي لأول مرة...لقد كان نحاتا أو شيئا من هذا القبيل قام بجمع الأشياء التي تم رميها،الأشياء الكبيرة التي رسمها بألوان زاهية مع نماذج عارية...عنفوان الصورة وعنفوان الحركة...عنفوان الصورة الأيروتيكية عند ألن روب غرييه.
كانو بلا حركة او مجمدين في وضعيات غريبة ومربكة بين الاطارت والهياكل المعدنية...لكن هذا الانطباع عن الديجافو اختفي في الحال،ربما كانت تلك الظاهرة المعروفة تسمى الذاكرة الفورية أو ذاكرة المستقبل.
النتيجة كانت ان تخلق فيلما يحلق في عالم واسع من عوالم الذهنية يعاني من حساسية الارتباط أو ذلك الخيط الرفيع الواهي من الارتباط،فالانتقال الى مكان آخر هو انتقال واهي لأنه ببساطة حدث ذهنيا.
تلك الرمزية الايروتيكية العارية لصور الهولندي تجعل من غرييه يحتل مكانة(مودليجلياني) الذي امتهن رسم عراء المرأة في أوائل القرن العشرين،ثم المراة التي تسبح في الدماء كصورة ارتكازية في سينما ألن روب غرييه...
ما الذي تخاف منه...من التملك من قبل الرجل...تداخل سريع للصورة الايروتيكية...المراة المعذبة بابشع الطرق رمز للتهميش الحضاري،وبعد امتلاكها من قبل الرجل سوف تسير بالتأكيد صوب حتفها.
هذه الاشياء عند غرييه مبالغ فيها ومكررة جدا،وهذه الرحلة التي كانت في عالم اوليفيت الداخلي ...ولاشك لدينا في ذلك على انه من الممكن ان تقرا باكثر من طريقة ...هي معالجة لقصة أولا واخيرا في لقطة او عدة لقطات...
من الممكن القول ان فيلم عدن وما بعدها هو محاولة أصيلة لخلق سينما ذات بعد رابع،ولن تتوقف هذه المحاولة عن الصعود لأننا ونحن في هذا الزمن،بعد اكثر من خمسين سنة على اخراج هذا الفيلم قد وصلنا الى سينما شكلية ذات بعد رابع مثل فيلم آفاتار مثلا،فهذا سيجعل من هذه المحاولة الابداعية محاولة لخلق سينما ذات بعد خامس.
29/01/2023



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيلا الزرقاء1995(الن روب غرييه):تلك الاصوات التي تقود الى ...
- اللعب بالنار1975(ألن روب غرييه):محاولة اكتشاف
- حنا وأخواتها1986(وودي ألن): الطاولة التي تقف على ثلاثة ارجل
- Moebius2013 (كيم كي دك):الأوديبية التي تتحرك من خلف الظل
- ذوبان 2019:الفيلم الأخير الذي حققه كيم كي دك في حياته الدنيا
- مقت/اشمئزاز 1965:من ثلاثية الغرف المغلقة-رومان بولونسكي
- مستأجر 1976(رومان بولونسكي):لعنة الفراعنة
- الانزلاقات المتعاقبة للرغبة1974(آلن روب غرييه):نظرية نقدية-ن ...
- تس (Tess)1979 رومان بولونسكي:بين تس وجستن
- خيال حقيقي 2000 (كيم كي دك): أنا الآخر
- رهينة الوهم 2012:الفيلم الأخير لإليسو سوبيلا
- ضربة المباراة 2005:فيلم عن الاحتكام لوودي ألن
- العنوان مجهول 2001(كيم كي دك):العدو في الداخل
- معجزات صغيرة 1997(اليسو سوبيلا): الحياة هي الجانب الخارجي لل ...
- حيوان طبيعي 1996(كيم كي دك):نقطة اللاعقل
- نتيجة الحب (2007)اليسو سوبيلا: التقاء على هامش الحياة
- الانسان,الفضاء, الزمن، والانسان 2018 (كيم كي دك): العروس الم ...
- لاتنظر الى الأسفل 2008(اليسو سوبيلا): الأمر أكثر شاعرية وسور ...
- قفزات القلب 2005(اليسو سوبيلا):بقيت الأمور كما هي صغيرة وغير ...
- الجانب المظلم من القلب 2001 (2) أليسو سوبيلا: الحب عبارة عن ...


المزيد.....




- نزل الان.. تردد قناة mbc3 الجديد 2024 على النايل سات والعرب ...
- -رحلة الزوز دينار-.. فيلم ليبي قصير لدعم مقاطعة المنتجات الد ...
- الذكاء الاصطناعي يتدخل في أشهر عمل كوميدي مصري.. وممثل يعلق ...
- رئيسي: إيران مستعدة لتصدير الخدمات الفنية والهندسية إلى موزم ...
- ترامب: الولايات المتحدة تعرضت للمهانة على المسرح العالمي في ...
- مصر.. تطور الخلافات بين أسرة الموسيقار حلمي بكر وزوجته خلال ...
- بسبب تعويضات للفنانين.. انتهاء عقد يونيفيرسال ميوزيك وتيك تو ...
- المؤرخ منير العكش: هذا هو -المعنى الإسرائيلي لأميركا- ودون م ...
- مسلسل قيامة عثمان الحلقة 150 مترجمة وكاملة ديلي موشن dailymo ...
- في دورتها التأسيسية.. جائزة الدوحة للكتاب العربي تعلن الفائز ...


المزيد.....

- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - عدن وما بعدها (ألن روب غرييه) 1970:ارتجال الواقع