أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - طوني خليفة والمستشار الحردان: كيف يصبح الحذاء عمامة؟














المزيد.....

طوني خليفة والمستشار الحردان: كيف يصبح الحذاء عمامة؟


نضال نعيسة
كاتب وإعلامي سوري ومقدم برامج سابق خارج سوريا(سوريا ممنوع من العمل)..

(Nedal Naisseh)


الحوار المتمدن-العدد: 7641 - 2023 / 6 / 13 - 20:19
المحور: كتابات ساخرة
    



من يومين ثلاثة تابعت مقابلة لوزير سابق من التابعية "التركمانية*" متأخون قح من دون لحى وحف شوارب ومن جماعة ثقافة الصحراء تتضح على وجنته البصمة السلفية وتتراءى على سحنته دون عناء...فالرجل من يوم يومه، أيام الطرب الإعلامي الشهير، كان مفتونا بآل عثمان حد الوله والعبادة، وحضر لذلك، وذات مرة، في استانبول مناسبة واحتفالية اردوغانية لتكريم وتمجيد السلطان العثماني الغازي المحتل عبد الحميد الثاني بنفسه وبصفته الرسمية كوزير لثقافة طلائع البعث يوم كان وزيرا لثقافة بعث جلق ايام العز السلطوي....وللعلم فقد كان هذا الفتى الهمام، المطالب بالحريات اليوم، قد قضى جلّ عمره في جنة بعث الشام يمرح ويلعب وينهل ويسبح في أنهار عسله وخموره وألبانه الدسمة الخالدة وتجري من تحته كل مكرمات "النظام" بهرجة وبروظة إعلامية ومناصب عليا وميزانيات ووجهنة وبوجقة وتنظير بالتلفزيونات على شعب منهك غلبان، حيث كان يتفذلك ويتبوجق بنبرة فوقية متغطرسة في قنوات وفضائيات إعلام الأمة الواحدة ويتنقل في أرجاء المناصب الفاسدة لكن صار من ثوار السلطان المرتزقة "فجقة" (فجأة)، ثائرٌ نحرير لا يشق له غبار مطالباً بالحريات وضد نظام الفساد والاستبداد(لان وقت كان هو من عظام رقبة نفس النظام وقتها ما كان مستبداً، ولا فاسداً، لا وأيم عشتار، وكان عال العال وينافس سنغافورة والنمور الآسيوية والدول الاسكندنافية بالرفاهية وبمعدلات التنمية) هذا و من دون ان يتحفنا بأية خطبة عصماء او موعظة حسناء عن الحريات وسجايا حقوق الإنسان عند آل عثمان اصحاب خازوق الزمان الذين يتغنى بهم وبأمجادهم وفتوحاتهم. آناء الليل وأطراف النهار..
المهم تستغرب أن نفراً بهذا التواضع الفكري والمستوى والتحيز وغرامه بالسلف الصالح الذي كان يغزو ويسطو ويسبي وينكح ويغتصب القاصرات والضحالة والموقف المتذبذب وكان مستشاراً بالقصر ووزيراً وسفيراً (وما أدراك ما يعني مجرد الاقتراب من العتبات البعثية المقدسة)، وكيف يتنقل أحدهم من أقصى اليمين لأقصى الشمال قد أصبح ثائراً متمرداً على الأغلال؟...وعلى فكرة انتقدت أداءه وميوله الظلامية ونزعته العثمانية بمقالات موجودة لليوم على الشبكة وذلك من العام ٢٠٠٦ وانتم طالعين يوم كان في أوج تألقه الطاووسي قابضاً على إعلام البعث من كل نواصيه...
الأهم حاول صديقي العزيز المحترم والمخضرم طوني خليفة (وثمة تواصل متقطع أحياناً وغير منتظم و"ع الهلة" بيننا) حشره في بعض الزوايا لكن "الحرباية" كان يتهرب ويفلت منه بسهولة ويقدّم نفسه كضحية مسكين "بهلول" وملاك نازل من السماء(فيا حرام، اعذروه، "الزلمة" لم يكن يعلم شيئاً عن "النظام" الطهراني من الطهارة وليس من "طهران" أيام زمان يوم كان "يتنوطوط" بمجون ويعربد بين الوزارات)، وفي أول مفاتحة وتواصل مع الأستاذ طوني سأتناول معه ثغرات اللقاء، ولم يتمكن، رغم مهارة الصديق العزيز طوني المهنية، من أن يطبق عليه ويثبـّته أرضاً للأسف، وربما هذا عائد كون الزميل طوني ليس مـُلـِمَّا بكل جزئيات وتفاصيل وخفايا وأحابيل المشهد السوري ومهرجيه...
*صدقاً، وبالعودة لـ"التركمانية" لا شأن لي ولا يهمني أبداً انتماءه العرقي والطائفي وشخصياً أبعد ما يكون عن هذه التصنيفات العنصرية فهو سوري قبل اي شيء ومن حيث المبدأ، وعلى العكس أتباهى وأعتز بهذا التوع والتعدد كسمة حضارية وإنسانية غير قبلية ولا عنصرية، قدر ما يمهني ارتباط او ربط ذلك مباشرة بمواقف وسلوك الشخص السياسي وبناءه عليه.. وآه يا حنان



#نضال_نعيسة (هاشتاغ)       Nedal_Naisseh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كذبة وخرافة الوطن العربي
- قراءة اولية في التشكيلة الوزارية التركية
- خرافة الديمقراطية العلمانية بالمجتمعات الدينية
- استنزاف بوتين: تكتيكات واستراتيجيات الحرب
- لهذا السبب لن تندحر الإمبريالية: السقوط الحتمي لعالم الأقطاب
- الإلحاد اولا
- فقعة ضوء: التبول على الملك
- فقعة ضوء: أيها الأعباء الكرام
- تركيا: سقوط الإسلام السياسي
- خرافة دولة الرسول
- استراتيجية تعويم الغباء
- تأسيس البعث: قبيلة قريش التي صارت دولة
- لماذا لا يُطلب الرؤساء الغربيون ل-لاهاي- مثل البشير وبوتين؟
- سوريا: هل كانت ثورة وطنية أم غزوة طائفية؟
- فلسفة ال-كارما- وزلازل تركيا
- سقوط دولة المخابرات
- لا لعالم متعدد الأقطاب؟
- خرافة وكذبة ثورة البعث
- من وصايا وتعليمات الإمبريالية والماسونية لقبيلة قر
- ماذا فعل المستعربون في -شامستان- عرين الاستعراب؟:


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نضال نعيسة - طوني خليفة والمستشار الحردان: كيف يصبح الحذاء عمامة؟