أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أبو الحسن سلام - مرجعيات سايكودراما مورينو المسرحانية















المزيد.....

مرجعيات سايكودراما مورينو المسرحانية


أبو الحسن سلام

الحوار المتمدن-العدد: 7640 - 2023 / 6 / 12 - 00:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مرجعيات سيكودراما مورينو المسرحانية

نظرية المحاكاة السايمودرامية
بين تقنيات التمثيل الاندماجي
و التمثيل السايكودرامي
- مبحث مقارن -

د. أبو الحسن سلام

من خلال قراءتي لمنهج العلاج النفسي السايكودرامي الذي ابتكره الطبيب النفساني العالم في &( جاكوب مورينو 1925 - ) ومقاربتها بمنهج التمثيل الاندماجي عند ( قسطنطين ستانسلافسكي فقد لاحظت أن هدف التمثيل الاندماجي المسرحي وفق منهج ستانيسلافسكي هو نفسه منهج تطهير نفس المريض من مرضه
فإذا كان المتلقى(جمهور العرض المسرحي التطهيري الأرسطي ) يتطهر مع الممثل عن طريق محاكاة فعل الشخصية الدرامية ؛ فإن هدف التمثيل الاندماجي السايكولوجي العلاجي هو تطهير نفس المريض من مرضه عن طريق استعادته للفعل بتفصيلاته وأشخاصه الذين حدثت الواقعة التي كانت سببا في مرضه بمحاكاتها بالتمثيل الجماعي وصولا إلى الأسباب التي أوصلته إلى تلك الحالة المرضية . وهو هدف وإن تناظر مع هدف الممثل في منهج التمثيل الاندماجي عند ستانيسلافسكي ؛ إلا أنه يختلف معه أيضا من حيث انطلاق أداء الممثل قبل تجسيد دوره من بحثه عن مبررات فعل الشخصية التي سيقوم بتمثيلها مستخدما لتقنية ( لو) الافتراضية ؛ حيث يكون عليه أن يفترض أسبابا يتخيلها تبريرا للفعل الذي جعل الشخصية تفعله ؛ أي يبحث في الظروف التي أدت به إلى أن يفعل ما فعل . وبذلك يستطيع الممثل أن يندمج مع الشخصية التي يجسدها ليتوحد مع الشخصية بإحلال صورته محل صورتها وفعله محل فعلها ودوافعه محل دوافعها وعلاقاته بمن حوله من ممثلي الأدوار الأخرى المشاركة معه في الحدث حتى يحقق المصداقية التي تدمج جمهور المتلقين مع حالته وبذلك يتحقق لهم التطهير تخلصا من سقطته الدرامية ؛ فإن المريض لا يبدأ بالبحث عن أسباب الفعل الذي أوقعه في مرضه ولكنه يستعيد صورة ذلك الفعل بملابساته ( الأفعال والأشخاص) من ذاكرته الانفعالية ليحاكيها بمشاركة الشخصيات الواقعية التي حدثت معهم الحادثة أمام المرضى الذين هم جمهور عرضه السايكودرامي الذين يعانون من أعراض ذلك المرض تفسه ، أو طلبا للتحصن منه - في أقل الأحوال-
فالفرق الجوهري بين التمثيل الاندماجي المسرحي والتمثيل الاندماجي السايكولوجي العلاجي هو أن الممثل المسرحي الإندماجي يبدأ بالبحث عن مبررات تمكنه من تخيل أسباب يبرر بها طلايقة أدائه قبل أن يقوم بتمثيل الموقف الدرامي للشخصية المسرحية بينما يستعيد المريض في تصويره لنفسه في الواقعة التي تسببت في مرضه ويحاكيها بمعاونة من شارك في حدوث الواقعة الحقيقية نفسها أو بمعاونة مرضى آخرين ؛ بحثا عن المبررات أو الأسباب التي أدت إلى ما أصبح عليه حتى يتخلص من تلك الحالة المرضية ويعود سليما متعافيا إلى ما كان عليه قبل مرضه . فالتطهير يستهدف الجمهور في حالة التمثيل المسرحي ؛ بينما يقصد بذاته من أجل تطهير المريض وخلاصه من مرضه تحديدا . فإذا حضر العرض السايكودرامي جمهور ما فإن حالة التطهير نفسها تدركه للتحصن من أسباب وقوعه في الحالة المرضية .
وربما تتشابه حالة الممثل الاندماجي المسرحي وفق منهج ستانيسلافسكي مع المريض الذي يمثل دوره إن صحت تقنية اندماجه في الدور الذي يجسده متوحدا مع الشخصية التي يمثلهافيحدث له التطهير قبل أن يدمج جمهوره ويطهرهم بالتحصن من أسباب سقطته/ الدرامية .
إن هذا التناظر الأدائي بين منهج ستانيسلافسكي ومنهج مورينو يطرح فرضية تعمق مورينو في الهدف التطهيري لنظرية المحاكماة الأرسطية التي تركز على أهمية محاكاة الفعل على نقيض نظرية أفلاطون – أستاذه- التي تمحورت حول محاكاة ( الفكرة المثالية المطلقة ) بوساطة ظل الخيال بدون الممثل نفسه ؛ معتبرا محاكاة الفكرة المثالية عن طريق الممثل ستدنس الفكرة التي يجب أن تظل على حالتها القدسية بعيدا عن إرادة الممثل وبعيدا عن مشاعره المدنسة بالأغراض والمؤامرات والمراوغات باعتبارها رمزا لفكرة الخالق نفسه ، وهو الأمر الذي أوقع نظرية أفلاطون نفسها في إشكالية نفي الحوار ومن ثمّ نفي وجود نص ومؤلف ، فضلا على إشكالية ثانية حول تشخيص تلك الفكرة المثالية المطلقة بالتمثيل الصامت بخيال ظل الممثل ؛ فطالما أن حركة الممثل نفسه وتعبيراته الجسدية هي التي تسقط على شاشة العرض كسقوط ظل الشخص الخارج توا من كهف مظلم بداخل الكهف – وفق تعبير أفلاطون نفسه- فإن الصورة الظلية إنما تتحرك وتعبر عن الفكرة بإرادة الممثل نفسه التي قرر أفلاطون أنها مدنسة ويحرم عليها محاكاة الفكرة المثالية المقدسة . وهكذا نجحت نظرية محاكاة الفعل الأرسطية ، وسادت على نظرية أفلاطون على مدى آلاف السنين وتجسدت في مسارح الأمم المختلفة ، فأخذت بها غالبية المدارس الأدبية و المسرحية والفنية ، ومع أنها وجدت من يعارضها بنظرية التغريب البريشتية ؛ فقد وجدت من يوظفها توظيفا علاجيا للمرضي النفسانيين مثل مورينو وتلاميذه الذين رفضوا مثله منهج فرويد للعلاج السريري الفردي اللفظي .
لقد عاش مورينو حالة استغراق في في نظرية المحاكاة باعتبار التطهير حالة علاجية ناجعة كما استغره منهج ستانيسلافسكي فركز على تقنية استعادة الانفعالات المختزنة في ذاكرة المريض عن الواقعة التي تسببت في مرضه فوظفظها في علاجه الجماعي لمرضاه .
ممثل ستانسلافسكي وممثل مورينو :
الممثل عند ستانسلافسكي مطالب بإثارة خياله حتى يحقق مصداقية تجسيد الدور الذي يلعبه . وإثارة الممثل لخياله تلزمه بعدد من الإجراءات :
· التحرر الجسدي عن طريق الاسترخاء.
· التحرر الذهني عن طريق الاسترخاء.
· الإحساس بالصدق :( أن يصدق أنه الشخصية التي يجسدها)
· الذاكرة الانفعالية : ( استعادة انفعال سابق مماثل للانفعال
الذي عليه تجسيده في الدور)
· الاتصال الوجداني : وهو تواصل مباشر مع الشخصية التي
تشاركه على المسرح ، وتواصل غير مباشر
مع جمهوره ، بمعنى أن عليه تخيل شخص
أو شئ ينبغي الاتصال به عن بعد وجدانيا.
· التكيّف : بتوافق ما بداخل الممثل وخارحه مع الصفات
الداخليةوالصفات الخارجية .
فإذا كان ممثل ستانسلافسكي ملزما بتلك الإجراءات فهل هي ملزمة لممثل مورينو المريض ؟
ومن ناحية ثانية.. هل هي ملزمة للممثل مورينو غير المريض في عرضه السايكودراما فس رأيي :
· أولا: إذا كان على الممثل أن يتحرر ، أو أن يوظف خياله ليجسد الدور جسديا ويتحرر ذهنيا ؛ فليس في قدرة المريض النفساني الذي يقوم بإعادة دوره في الحادثة بالتمثيل ذلك
· ثانيا: لو كانت للمريض قدرة على التخيل لما ظل على حالته المرضية لأنه بتلك القدرة التخيلية يستطيع أن يخرج نفسه عن تلك الحالة المرضبة بنفسه دون حاجة إلى طبيب معالج وجلسات وتمثيل وعرض ، ولأكتفى باستعراض تفصيلات ما حدث على شاشة ذهنه ولكان بقدرته تخيل صور تبعده عنها أو صور لما كان عليه اتخاذه من مواقف لحظة الواقعة وكان يمكن لمخيلته بدون طبيب استبدال الصورة بصور متخيلة تخرجه عن حالته إلي حالة تمثيل المريض نقسه باستعادة ما حدث في ظروف الواقعة نفسها فليس مطالبا بتلك الإجراءات التي تلزم الممثللأنه غير مدرك لحالته وغير قادر على هو يعيشها. كما أنه ليس في حاجة إلى ذلك لأنه يعيد تمثيل اللحظة بنفسه اللحظة التي أنتجت حادثة مرضه ، وليس عليه تخيلها .
· أما في حالة افتراض ممثل محترف ليمثل دور المريض فعليه ما على غيره من متطلبات إعداد الدور.
ومع أن هناك بعض وجوه التناظر بين تقنيات التمثيل في المسرح الدرامي والتمثيل في العرض السايكودرامي ؛ من حيث آنية العرض بينهما ، والهدف التطهيري ، ومراحل التعرف أو الاستبصار ، ومستويات الأداء المنفرد بوحا مونولوجيا / مناجاة ، أو ديالوجا ، بالاندماج وبالايهام ؛ إلا أن للأداء السايكودرامي فنيات أخرى إضافية ؛ ومن أهمها ( الفعل)
· الفعل: هنا هو الفعل ذاته تعاد محاكاته ليس لتطير جمهور العرض السايكودرامي ؛ بل لخلاص شخص الفاعل الأصلي ( المريض نفسه) فهو يعيد تصوير حالته كما حدثت باستعادة صورتها التي رسبت على شاشة ذاكرته ؛ يستعيدها ليؤديها بنفه لنفسه . وهذا مغاير كليا عن الممثل ؛ ذلك أن الممثل يستعيد فعل شخصية افتراضية تخيلها مؤلف ما في حدث درامي افتراضي مؤلف ؛ ويجسده من أجل خلق مصداقية صورة الشخصية بصفاتها الداخلية والخارجية لخلق أثر تطهيري درامي وجمالي يدمج حمهور مشاهديه من أجل تطهرهم من عواطف مريضة مناظرة لعاطفة الشخصة الدرامية .
· الزمكانية: There &Now) ) حيث تركز السايكودراما على آنية الفعل بما يقترب من منظور الاحتفالية المسرحية ، في تركيزها على ما يعرف عند أصحابها بـ ( النحن – هنا – الآن ) مع فارق طفيف هو استبدال الـ ( نحن) بـالـ ( أنا) _ أنا المريض ممثلا في زمكانية علاجه) واستبدال الهدف من الاحتفال إلى العلاج .
كتابة المسرحية السيكودرامية

: * السيكودرااما بين النظرية والتنظيرالمسرحي كانت النظرية منظومة فكر قائم علي تأصيل عدد من التنظيرات المتعددة
لممارسات نوعية سابقة الحدوث في مجال نوعي محدد ، بهدف ضبط ممارسات
نوعية حالية أو مستقبلية للمجال النوعي نفسه ، والتقيّد بالحدود التي
تأسست عليها أركان تلك النظرية ؛ ولما كانت الممارسات وليدة واقع دائم
التفاعل ، دائم التغير ؛ بما يخرج بالضرورة عن إطار النظرية ، التي هي
دون شك مقياس إطاري لممارسات نوعية ( ماضية/حاضرة ) في آن – وإن كان
حضورها حضورا جزئيا – فإن ترك العنان بيد النظرية التي رفعت المشعل لتضيء
الطريق لممارسات آنية أو مستقبلية في مجال فاعلية تلك النظرية في مجال
متناظر مع الممارسات التي وضعت تلك النظرية من أجلها؛ يشكل قيدا علي
ممارسات جديدة كل الجدّة يقوم بها الجهد الإنساني الفكري الخلاق لقياس
صحة تلك الممارسات الفكرية والعملية ، وضبطها في وسط نوعي أو مناخ ثقافي
وحضاري ما ، لم يعد قائما . لذا أري أن التمسك بالنظرية وإعمالها دون قيد
أو شرط علي كل ممارساتنا يعادل فكرة ( سرير بروكروست في الأسطورة
الإغريقية ، حيث ينيم ضيفه علي سريره فإذا تجاوز طول الضيف حجم السرير
اقتطع من ساقي الضيف بالقدر الذي يطابق طول السرير أما إذا قصر طول
الضيف عن طول السرير مط الضيف ليطابق طوله طول السرير) والمسألة عندئذ لا
تخرج عن إطار ( الشوفونية) التي نسبت إلي الجنرال ( شوفون) قائد فرنسي أيام غزو النازية
لفرنسا ، إذ قرر ترك الدفاع عن أرض فرنسا وحشد جنده للدفاع عن باريس
وحسب ، تاركا لجيش النازي احتلال كل أراضي فرنسا ، ولم يكن ذلك سوي قصر
نظر وسوء تصرف أضاع البلاد كلها . وربما كان تصرف شوفون حينذاك متمثلا
لخطة ( فابيوس) قائد جيوش الإمبراطورية الرومانية في تدبير ملاقاة جيش
هانيبال قائد جيوش قرطاجنة ، علي مشارف روما ، تاركا له عبور شبه الجزيرة
الإيطالية من جنوبها إلي شمالها ، مقتحما الجبال والوهاد ، معرضا تخوم
جيشه الجرار لهجمات فدائية رومانية ، متكبدا مشاق الرحلة الطويلة ، ليصل
جيشه منهكا ، في غير تأهل أو قدرة علي مواجهة جيش روما الذي يستعد متحفزا
بكل طاقاته لمواجهة جيش هانيبال المتعب ، ليوقع به شر هزيمة . وهو ما عرف
بعد ذلك في خطط الحروب بخطة فابيوس التي قامت علي تحقيق الهدف النهائي
للحرب عبر إنجاز الأهداف المرحلية – ذلك إذا كان شيفون هذا قد عرف شيئا
في الأساس عن خطة فابيوس) ) 
 معني ذلك أن النظرية عندما نكون بصدد تجربة مبتكرة أو فعل تجريبي ، لا
شكلي ، أي لا يجري مجري تجربة سابقة الحدوث ، متحققة النتائج ، فإن دورها
غالبا ما يشكل عائقا أمام ابتكار جديد أو إبداع ليس له شكل مألوف . من
هنا يجب أن نأخذ حذرنا من ضيق النظرة ( الشوفونية ) في الإفراط فالتقيد
بالنظرية في كل الأحوال وفي مواجهة منتج إبداعي غير مألوف ، وغير متطابق
مع النظرية التي نعملها قي قياسه ونقده ؛ بخاصة وأن النظريات قد سكنتنا
أمدا طويلا بحق أو بباطل ، بضرورة وبغير ضرورة ، كذلك الناقد المتشبث بنظرية
المحاكاة حامل (شنطة أرسطو ) من هذا المدخل أقف عند نص مسرحي ينتمي بقوة للسيكودراما ، وهو نص ( أمر مكتبي) للكاتب محمد إسماعيل القناوي .



#أبو_الحسن_سلام (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار الدراني والحكي
- مناهج التمثيل التشاركي
- المسرح بين الفاعل الفلسفي وجماليات التشويه
- السياسة والفواعل المسرحية والإعلامية
- د. جمال ياقوت المخرج المسرحي مبدعا وأكاديميا باحثا
- غواية الرؤية في الإخراج المسرحي
- العبال زهقت - عرض مسرحي طلابي
- قصيدة التثر وتعادلية النوع
- تقنيات دراماتوجيا العرض المسرحي التفكيكي - عرض في قلبي -؟للم ...
- منهج التمثيل التشاركي في نظرية المسرح البديل
- تقنيات الرائع والمشوة في إخراج المسرحية الطبيعية
- تدريبات إخراج مسرحي - للمبتدئين -
- التمسرح وغواية الرؤبة في فن المخرج المسرحي
- ميثولوجيا الأحلام في المسرح - قراءة في كتاب جديد -
- طلاب البحث العلمي-وتدريبهم
- هل الإخراج المسرجي علم ؟
- إشكالية توظيف عناصر شكل عربي بين التنظير والتطبيق للمسرح :(ع ...
- الارتجال في العرض المسرحي وفق تقنيات الكوميديا دي لارتي تطبق ...
- معيار المقارنة بين نصين مسرحيين
- كروموسومات التجريب المسرحي


المزيد.....




- -الطلاب على استعداد لوضع حياتهم المهنية على المحكّ من أجل ف ...
- امتداد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين إلى جامعات أمريكية جدي ...
- توجيه الاتهام إلى خمسة مراهقين في أستراليا إثر عمليات لمكافح ...
- علييف: لن نزود كييف بالسلاح رغم مناشداتها
- بعد 48 ساعة من الحر الشديد.. الأرصاد المصرية تكشف تطورات مهم ...
- مشكلة فنية تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي لجنوب النرويج وتأخير ...
- رئيس الأركان البريطاني: الضربات الروسية للأهداف البعيدة في أ ...
- تركيا.. أحكام بالسجن المطوّل على المدانين بالتسبب بحادث قطار ...
- عواصف رملية تضرب عدة مناطق في روسيا (فيديو)
- لوكاشينكو يحذر أوكرانيا من زوالها كدولة إن لم تقدم على التفا ...


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أبو الحسن سلام - مرجعيات سايكودراما مورينو المسرحانية