أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد السعيدي - رفع دعوى قضائية ضد الدولة بشأن اختطاف لاعب كرة القدم














المزيد.....

رفع دعوى قضائية ضد الدولة بشأن اختطاف لاعب كرة القدم


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7637 - 2023 / 6 / 9 - 18:41
المحور: حقوق الانسان
    


في صيف العام 2017 قامت استخبارات الداخلية التي كان يترأسها البدري قاسم الاعرجي باعتقال كاظم صلاح حارس مرمى فريق الموصل لكرة القدم وفق المادة (4) إرهاب.

هذا الحدث كنا قد كتبنا حوله مقالة في العام التالي بعنوان (من يريد اعادة داعش الى العراق) اوردنا فيها القصة بالكامل. نقتبس منها هنا مرة اخرى تذكيرا للموضوع كوننا لم نطلع على اي جديد حوله.

يقول الخبر نقلا عن مدرب الفريق بان الحارس كان قد اوقف مع زميله الحارس الآخر في فندق وسط بغداد من قبل مجموعة من منتسبي استخبارات الداخلية. وبعد تحقيق دام مع الاثنين حتى الثانية ليلا تم اعتقال كاظم صلاح وفق المادة 4 إرهاب بحسب مذكرة الاستخبارات واخلاء سبيل زميله. وقد اضاف المدرب بان الحارس كان بحسب هذه المذكرة مطلوبا في محافظة صلاح الدين منذ العام 2014. وكان يقيم خلال هذه الفترة في الاقليم ويمارس كرة القدم فيه ويتنقل بين المحافظات ولم يدخل الموصل منذ تلك الفترة ولا صلاح الدين إلا مرة واحدة. وتساءل المدرب كيف امكن ترك الحارس طليقاً كل هذه المدة إن كان بالفعل متهما وهو يتنقل ويتم تدقيق معلوماته بالحاسوب ؟ واكمل منوها بأن الحارس لم يقبض عليه بأية سيطرة في الطريق من الموصل وصولاً إلى بغداد على الرغم من خضوع جميع أعضاء الفريق لتدقيق أمني للتأكد من هوياتهم. كما أشار إلى أن اللاعب سبق له السفر جوا عبر مطار بغداد الدولي ، فكيف لم يتم القبض عليه في حال كان مطلوباً للسلطات الأمنية ؟ وما زال الحارس حتى بعد اعتقاله من دون أي تعليق من جانب السلطات الأمنية العراقية حول الاتهامات الموجهة له.

وكنا قد تساءلنا وقتها عن مذكرة الاستخبارات المذكورة في الخبر والتي جرى على اساسها الاعتقال وعن جهة اصدارها إن كانت من لدن قاضي تحقيق او إن كانت من بنات افكار وزارة الداخلية فقط. واشرنا الى تقارير منظمتي العفو الدولية ومرصد حقوق الانسان (هيومن رايتس واتش) المخصصة للعراق التي تحتوي كل منها على فقرة عن الاعتقال التعسفي، اي الاعتقال من دون المذكرة القضائية الذي تمارسه اجهزة وزارة الداخلية. وهما تطالبان الحكومة العراقية بالكف عن هذه التصرفات المنافية لحقوق الانسان والاحتكام للقانون في تنفيذ اوامره. وقد ذكّرنا بان القوانين العراقية لا تسمح بالاعتقالات الكيفية والمزاجية خارج القضاء ومن دون مذكرات صادرة من جهة مختصة منه. فالدستور العراقي النافذ وكذلك قانون اصول المحاكمات الجزائية يحرمان الاعتقال التعسفي وكلاهما يحدد اسس توقيف المطلوبين وفق مذكرة صادرة عن قاضي التحقيق فقط. فالاعتقالات الكيفية هي تجاوز على القانون. وما زال امر هذا اللاعب منسيا حتى اللحظة حيث لم تتجشم وزارة الداخلية بايضاح موقفها واهملت الامر تماما وتناسته.

لا يعرف احد للحظة اعداد المختطفين بهذه الطريقة في العراق حيث الدولة نفسها ايضا لا تعرف ولا هي مهتمة بالامر حتى. فقد جرى اختطاف مواطنين آخرين خلال عمليات التحرير وما زالوا مغيبين. إن دولة تعامل شعبها بهذه الطريقة هي ليست دولة ولا دولة مواطنة، بل مجموعة من الفاسدين في دولة تعسف واستبداد. ودولة مثل هذه لن يرتجى منها شيئا. لذلك يجب رفع الدعاوى القضائية ضد الدولة لاطلاق سراح هذا الشخص الذي اعتقل دون اية تهمة. وما زال معتقلا حتى اللحظة. فلما تعتبر اية عملية اعتقال خارج القانون اختطافا يمكن ان تؤدي بصاحبه الى السجن، فكيف إذا كانت الدولة هي الخاطفة ؟

ننتظر إذن إطلاق الدعاوى القضائية لاطلاق سراح هذا المختطف.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا قانون سانت ليغو الانتخابي غير عادل وما سبب الصمت حوله ...
- السوداني ماض في طريق بيع مصالح العراق للايرانيين
- حول تمجيد المواقع الاعلامية لرأس النظام المقبور
- نطالب باحالة القنوات الاعلامية الاجنبية والعربية الى المحاكم ...
- العداء السني الشيعي والاقتتال الطائفي في العراق... حقيقة ام ...
- ملاحظات يجب ان تكون بعلم محمد السوداني
- ما اسباب مماطلة الامريكيين في اعادة ارشيف الدولة كاملا ؟
- الاعيب الصبي الذي استأجره الكاظمي لاختراق حاسوبنا...
- نطالب بمعاقبة سراق ارشيف الدولة العراقية
- افكار للانتهاء من بعض الاساليب الموروثة في دوائر الدولة
- توسيع الاعانة الاجتماعية لمساعدة المشمولين بها
- كفالة المواطنين للاشجار في سبيل الحفاظ على البيئة
- الحلقات الزائدة في وزارة الداخلية
- هل سيجري تقليص الاموال المرسلة الى الاقليم بعد القرار الدولي ...
- نطالب باسترجاع بنانا التحتية من انابيب النفط المسروقة
- تنمية مصالح تجار العتبات الدينية من خلال الدستور
- تناقض آخر لمواد الدستور مع بعضها والمصالح السياسية
- قانون تسليم الثروات الوطنية للاستثمار الخاص
- طرق سريعة وفعالة لكشف وازالة الالغام في العراق
- الايرادات غير النفطية في الموازنات الاتحادية


المزيد.....




- هيئة الأسرى: 78 معتقلة يواجهن الموت يوميا في سجن الدامون
- الأمم المتحدة تدعو القوات الإسرائيلية للتوقف عن المشاركة في ...
- التحالف الوطني للعمل الأهلي يطلق قافلة تحوي 2400 طن مساعدات ...
- منظمة حقوقية: إسرائيل تعتقل أكثر من 3 آلاف فلسطيني من غزة من ...
- مفوضية اللاجئين: ندعم حق النازحين السوريين بالعودة بحرية لوط ...
- المنتدى العراقي لحقوق الإنسان يجدد إدانة جرائم الأنفال وكل ت ...
- النصيرات.. ثالث أكبر مخيمات اللاجئين في فلسطين
- بي بي سي ترصد محاولات آلاف النازحين العودة إلى منازلهم شمالي ...
- -تجريم المثلية-.. هل يسير العراق على خطى أوغندا؟
- شربوا -التنر- بدل المياه.. هكذا يتعامل الاحتلال مع المعتقلين ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد السعيدي - رفع دعوى قضائية ضد الدولة بشأن اختطاف لاعب كرة القدم