أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - إمرأةٌ لا تُنسى (قصة قصيرة)














المزيد.....

إمرأةٌ لا تُنسى (قصة قصيرة)


طارق ناجح
شاعر، قاص، وكاتب

(Tarek Nageh)


الحوار المتمدن-العدد: 7635 - 2023 / 6 / 7 - 20:52
المحور: الادب والفن
    


إمرأةٌ لا تنسى
بقلم : طارق ناجح

لا يدري لماذا يتذَكَرٔها كثيراً هذه الأيام ! تُرى ما الذي لَفَت إنتباهها نحوه من النظرةِٕ الأولَى ! هل نظَّارَتَهُ الطبيَّة السميكة (قعر كوباية) ، أم رأت في عينيه لَمٔعةَ حُزنٍ على أبٍٍ قد رحل  وأملٍ قد أفِلَ ؟هي أيضاً لفتت إنتباهُه من النظرةِ الأولَى بمظهرها الأنيق ، وشخصيتها الجذًَابة . وقد حاول تحديد عُمرِها  ولكن لم يستطيع ،  فهي على الرغم من أن أبنائها في العقد الثاني من عُمرهُم إلا أنها تحتفظ بجمالِها  ونضارتها وشبابِها . لقد كانت تنتهز أي فرصة لمساعدته مادياًِ ، فكانت أحيانا تتنازل له عن مقابل نقدي تحصل عليه إسبوعياً من مشاركتها في نفس العمل الذي كان يشارك به ، ولولا خجلِها وخوفِها من نظراتِ من حولِها لتمادت في عطائها له بما تملك يداها. إنه لايستطيع أن ينسى تلك النظرات .. نظرات الود والإهتمام بإنسان يعاني من الغُربَةِ والوحدةِ وظروفٍ إجتماعيةٍ قاسيةٍ حرَمَتٔهُ من أن يُكمِل طريقاً قد بدأه منذ بضعة أعوام عندما كان الأول على مدرسته طوال تسعة أعوام . فها هو الآن يَنتَسِب لإحدى الكليات النظرية بعد فشل محاولته الالتحاق بأحد المعاهد الفنية بالإسكندرية.
لقد مرَّ على تلك الذكريات ربع قرنٍ من الزمنِ ، ولَكِنٔ مازال يَحِنُّ إلبها .. ويتمنى أن تجمعهُ الصُدفة بها مَرَّةً أُخرى ليقول لها شكراً حتى ولو بنظرة تخرج من القلب لتصل إلى القلب.



#طارق_ناجح (هاشتاغ)       Tarek_Nageh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور من الماضي البعيد -قصة قصيرة-
- طارق ناجح يكتب : الفن السليم في الجسم السليم
- ممدوح .. قصة قصيرة
- هيثم زكي .. حُلْم لَمْ يَكتَمِل
- اليارد -قصة قصيرة-
- مالك يا صاحبي
- الصداقة هيَ -الشُعْلَة- التي تنير حياتنا
- يوسفً السباعي .. الفيلسوف الذي أصبح فارس الرومانسية
- حادث -موتو .. سهل-
- عاطف الطيب .. و الشرس .. و الجميل
- لَا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ بِلَا نِسَاءٍ
- إبن الخال
- يوميات زوج مطحون
- حبك فاق الإحتمال
- في دراما رمضان : كثير من العنف .. قليل من الحب
- بروس لي .. الأسطورة و الحلم
- أبوكم السقا مات
- عمارة يعقوبيان
- الحلم مستمر
- سائق الميكروباص (1)


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - إمرأةٌ لا تُنسى (قصة قصيرة)