أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - هيثم زكي .. حُلْم لَمْ يَكتَمِل














المزيد.....

هيثم زكي .. حُلْم لَمْ يَكتَمِل


طارق ناجح
شاعر، قاص، وكاتب

(Tarek Nageh)


الحوار المتمدن-العدد: 6426 - 2019 / 12 / 2 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


ممهما تضاحكت الحياة فإنني أبداً كئيب 
أصغي لأوجاع الكآبة و الكآبة لا تجيب 
في مهجتي تتأوه البلوى و يعتلج النحيب 
ويضج جبار الأسى و تجيش أمواج الكروب 
لا أدري لماذا عندما صدمت بخبر رحيل النجم الشاب هيثم أحمد زكي ؛ قفزت إلى ذهني هذه الأبيات لشاعرنا العربي الكبير " الشاب أيضاً " أبي القاسم الشابي " . ربما لأنها تعبر أيضاً عن معاناة هذا النجم الشاب الذي فقد أهم أشخاص  في حياته في مراحل عمرية مبكرة .. والدته ووالده 
عندما كتبت  منذ عامٍ و نصف مقالاً بعنوان " أحمد زكي .. الإمبراطور الأخير " ، وقلت أن هناك من يحاولون أن يحتلوا مكانته في قلوب الناس في الفن السابع و الدراما كُنتُ مؤمنا في قرارة نفسي أن هيثم هو الوريث الشرعي لموهبة أحمد زكي . فهو لديه الموهبة و القدرة ليكمل مسيرة والده . فلديه ملامح وجه والدته البرئ الملائكي  و نبرة صوت والده و (كاريزمته )  و كان ذلك واضحا و جلياً في فيلم " كف القمر "  ومسلسل " دوران شبرا" ، " الوصايا السبع " و " كلبش 2" ، حتى آخر أعماله " علامة إستفهام " أعتقد أن نسبة عالية من المشاهدين كانت تشاهده لترى هيثم زكي لإحساسهم و تأكدهم بأن هيثم زكي هو " تتمة لأحمد زكي أو بقية منه "  فهو الوريث الشرعي لموهبة  الأمبراطور وليس أي أحد آخر . كنت دائماً أتابع أخباره من خلال موقع البحث جوجل ، و كنت أسعد كثيراً عندما أعلم أنه سيشارك في عمل فني سواء بالسينما أو التليفزيون ، مشفقا عليه من المسئولية الملقاة على عاتقه كخليفة لوالده في الفن السابع و الدراما  ، مع الوضع في الإعتبار أن والده نفسه ليس على قيد الحياة ليقدم له الدعم نفسيا و معنويا و فنيا على عكس  رفاقه من أبناء النجوم الذين يكملون مسيرة والديهم في المجال الفني ..كالزعيم الصغير (محمد إمام) ، الساحر الصغير (كريم  عبدالعزيز )  ، العمدة الصغير ( أحمدالسعدني ) ، فلوكس الصغير  ( أحمد فلوكس ) ، و القائمة تطول  تطول .
رحم الله هيثم أحمد زكي الذي عانى من اليتم ،  الوحدة  ( و ما أدراكم ما الوحدة ! ) على المستوى الإنساني ، و من مقارنة ظالمة مجحفة بينه و بين والده الأسطورة ( فأحيانا يتفوق الأبناء على آبائهم في نفس مجال العمل ، و أحيانا كثيرة يكملون مسيرة آبائهم في هدوء و سكينة ) . رحم الله الفنان الشاب هيثم أحمد زكي .
-------------------------------------------------------------------------------------------
https://www.facebook.com/PoetTarekNageh



#طارق_ناجح (هاشتاغ)       Tarek_Nageh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليارد -قصة قصيرة-
- مالك يا صاحبي
- الصداقة هيَ -الشُعْلَة- التي تنير حياتنا
- يوسفً السباعي .. الفيلسوف الذي أصبح فارس الرومانسية
- حادث -موتو .. سهل-
- عاطف الطيب .. و الشرس .. و الجميل
- لَا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ بِلَا نِسَاءٍ
- إبن الخال
- يوميات زوج مطحون
- حبك فاق الإحتمال
- في دراما رمضان : كثير من العنف .. قليل من الحب
- بروس لي .. الأسطورة و الحلم
- أبوكم السقا مات
- عمارة يعقوبيان
- الحلم مستمر
- سائق الميكروباص (1)
- على ضفاف نهر الحب (5) و الأخيرة
- جعلوني مجرماً … تشريد 53 أسرة وإهدار مايقارب 15 مليون جنيه
- جيت لي .. قلب مجهد و أسطورة لن تموت
- على ضفاف نهر الحب (4)


المزيد.....




- إمبراطورية الست.. تفكيك خمس مغالطات تاريخية في مسيرة أم كلثو ...
- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق ناجح - هيثم زكي .. حُلْم لَمْ يَكتَمِل