أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - 32 قمة عربية منذ عام 1964، و61 قمة منذ عام 1945 بدون نتائج إيجابية تذكر!














المزيد.....

32 قمة عربية منذ عام 1964، و61 قمة منذ عام 1945 بدون نتائج إيجابية تذكر!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7618 - 2023 / 5 / 21 - 08:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عقد أصحاب " الجلالة والسمو والفخامة " ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية مؤتمر قمتهم الثاني والثلاثين يوم الجمعة 19/5/ 2023 في جدة بالمملكة العربية السعودية التي وصلوا إليها بطائراتهم الخاصة الباهظة الثمن، واستقبلوا ببوس لحى وابتسامات لا تعبر عما في القلوب، وأقاموا هم وأعضاء وفودهم في قصور فارهة وفنادق فاخرة، وأصدروا بيانهم الختامي " إعلان جدة " المعد سلفا الذي كرّر المكرّر ولم يحتوي على شيء جديد.
البيان الختامي أشار إلى ضرورة التكاتف حول قضايا الأمة العربية المزمنة والمستجدة، وإلى أهمية التنمية المستدامة، والأمن، والاستقرار، والعيش بسلام، وصيانة حقوق المواطن العربي؛ وأكد مركزية القضية الفلسطينية وأدان كالعادة الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين وأرضهم ووجودهم، ودعا إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سلمي، وأعرب عن قلق القادة من خطورة وتداعيات القتال الدائر في السودان وليبيا على امن واستقرار الدول العربية. وجدد القادة دعمهم للجهود العربية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب اليمنية، وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب اللبناني وحثوا الأطراف اللبنانية على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وعن رفضهم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وتشكيل المليشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة.
قرارات قمة جدة لم تأت بجديد، وبيانها الختامي صورة طبق الأصل عن بيانات القمم السابقة التي بقيت في الملفات، وعفى عليها الزمن، ولن تطبق أبدا لأنها تفتقر إلى آليات للتطبيق، وإلى النوايا الصادقة والحرص على العمل الجماعي العربي، وعلى مصالح الأمة؛ إذا كان القادة صادقين، وحريصين على مصالح الأمة، ويرغبون فعلا في تطبيق قرارات مؤتمر جدة فلماذا لا يعملون على تسهيل التبادل التجاري بين دولهم والعمل الجاد لإقامة سوق عربية مشتركة؟ ولماذا لا تقلص دول الخليج اعتمادها على العمالة الأجنبية وتفتح أبوابها للعمالة العربية؟ ولماذا تستمر الحروب والقتل والدمار في اليمن وليبيا والسودان وسوريا المدعومة من بعض الدول العربية؟ ولماذا تتجاهل الأنظمة العربية، خاصة دول التطبيع اعتداءات دولة الاحتلال على الفلسطينيين والأماكن المقدسة ولا تتخذ أي إجراءات حقيقية ضدها؟
التطور الهام الإيجابي الوحيد في قمة جدة هو عودة سوريا لجامعة الدول العربية ومشاركتها في صنع القرارات التي تهم حاضر ومستقبل أمتنا. ولكن اللافت للنظر في هذه القمة هو مشاركة الرئيس الأوكراني المتصهين فولوديمير زلينسكي المعروف بعدائه الشديد للشعب الفلسطيني ودعمه المطلق لدولة الاحتلال، الذي القى خطابا لم يذكر خلاله القضية الفلسطينية والاحتلال ومعاناة الشعب الفلسطيني، وهاجم بعض القادة العرب بوقاحة وجها لوجه بقوله" للأسف، هناك البعض في العالم وبينكم هنا، يغضون الطرف عن السجون والضم للأراضي الأوكرانية." وأضاف " أنا متأكد أنه لن يشاهد أحدا منكم بدون قتال كيف يسرق الأجانب أبناء شعبك" متناسيا أن فلسطين محتلة، وأن أصدقاءه الصهاينة سرقوا فلسطين وشردوا وأذلوا شعبها! ونسي، أو تناسى، أن المملكة العربية السعودية قدمت 410 ملايين دولار أمريكي، والإمارات العربية المتحدة قدمت 100 مليون دولار كمساعدات إنسانية لبلاده، وكان من الأولى أن تقدم هذه المساعدات للقدس وللفلسطينيين وحركات المقاومة.
الشعوب العربية تتوق لتحقيق التوافق والعمل العربي المشترك لحل مشاكل الأمة، وتتمنى أن يتم وضع آليات لتنفيذ ال 32 بندا التي تضمنها " إعلان جدة. " لكنها ليست متفائلة بتطبيق تلك القرارات بناء على تجاربها مع قرارات ال 60 قمة العادية والطارئة التي سبقت هذه القمة، وتتوقع أن تظل حبرا على ورق كما حدث لسابقاتها، مما قد يؤدي إلى زيادة عدم الثقة والهوة الحالية القائمة بينها وبين حكامها، ويقود ذلك إلى عدم استقرار هذه الأنظمة، وانبطاحها وانصياعها أكثر فأكثر للإملاءات والتدخلات الأجنبية، خاصة الأمريكية والإسرائيلية!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سينجح الرئيس البرازيلي في تقليص النفوذ الأمريكي في دول أم ...
- إلى قادة وأبطال المقاومة .. استمروا في تصديكم للصهاينة ولا ت ...
- الإملاءات الإسرائيلية ورفع الحصانة عن الناب العدوان ومحاكمته
- هل جاء دور تدمير السودان بعد العراق وسوريا وليبيا واليمن وال ...
- الأردنيون يعتزون بالنائب عماد العدوان ويشدون على يديه
- اعتداءات إسرائيل على الكنائس واستهدافها للمسيحيين الفلسطينيي ...
- وحدة ساحات المقاومة تغير معادلة الردع لصالح الفلسطينيين
- التناقض بين ادانات الرسمية العربية للاعتداءات على الأقصى ومط ...
- ذكرى يوم الأرض واستمرار احتدام الصراع الجغرافي والديموغرافي ...
- هل سيكون استمرار حكومة نتنياهو الدينية العنصرية الحالية لصال ...
- بتسلئيل سموتريتش يكشف حقيقة الأطماع الصهيونية .. الأردن بعد ...
- مجزرة جينين الأخيرة وردود الفعل الرسمية العربية .. تعلّموا م ...
- هجوم المستوطنون على حوارة يمثل مرحلة جديدة من العدوان الإسرا ...
- هل ستكون - قمة العقبة الأمنية - محاولة جديدة لتطويق وإضعاف ا ...
- بيان مجلس الأمن الرئاسي بشأن التهدئة، ومجزرة نابلس، وبيع الأ ...
- البيان الخماسي الغربي .. كلام بلا أفعال ورفض إسرائيلي
- كرم بعض دول النفط .. 500 مليون دولار للأوكرانيين ومساعدات شح ...
- بلينكن زار المنطقة لإنقاذ حكومة نتنياهو والتآمر على المقاومة
- الرسمية العربية تدين العمليات الاستشهادية وتساوي بينها وبين ...
- نتنياهو زار الأردن لإنقاذ حكومته المتطرفة وتضليل العالم


المزيد.....




- اليونان تعتقل 13 شخصا بتهمة إشعال حريق غابات
- الحوثيون يعلنون استهداف سفن بميناء حيفا والبحر المتوسط
- مطالب داخلية وخارجية بخطط واضحة لما بعد حرب غزة
- الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مدرعات -بي إم بي – 3- المطو ...
- OnePlus تعلن عن هاتف بمواصفات مميزة وسعر منافس
- على رأسهم السنوار.. تقرير عبري يكشف أسماء قادة -حماس- المتوا ...
- طبيب يقترح عن طريقة غير مألوفة لتناول الكيوي!
- عواقب غير متوقعة للدغات البعوض
- أوكرانيا تعرض على إسرائيل المساعدة في -الحرب على المسيرات-
- أحزاب ألمانية: على الأوكرانيين العمل أو العودة من حيث أتوا


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - 32 قمة عربية منذ عام 1964، و61 قمة منذ عام 1945 بدون نتائج إيجابية تذكر!