أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - من هو الله













المزيد.....

من هو الله


عيد الماجد
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7589 - 2023 / 4 / 22 - 10:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك امور لايوجد لها تفسيرا منطقيا فمثلا عندما تقول ماهو شكل الله اي كيف شكله هل له جسم مثل البشر ام ماهي هيئته سيقول لك الناس لاتكفر ان الله نور ليس له مثيل ولكن هذا الكلام خاطئ فالمؤمن يقول ان القران كلام الله اذن فالله يتكلم والكلام يحتاج فم واحبال صوتيه وشفاه ولسان وعقل ليرتب هذا الكلام اذن كيف لايملك الله جسما وهو يملك كل ماذكرت ثم يقولون ان الله يسمعك والسمع يحتاج الى اذن كذلك ويقولون ان الله يراك والرؤيه تحتاج عيون كل هذه الحواس لابد من توفر جسم ليحتويها وعندما نصف الرب بحواس تمتلكها مخلوقاته نحن نبرهن ان لله جسم كاجسام المخلوقات او ربما يختلف قليلا بالشكل لكنه له نفس الحواس وهذا يدل ان هذا ليس باله لان هذه الحواس تحتاج لخالق يخلقها فمن خلق حواس الله وهل يعقل ان يكون خلق نفسه ثم نصب نفسه اله كل هذه الامور تعد معقده كيف لرب لديه كل هذه الحواس التي تشبه مخلوقاته وهو لم يلد ولم يولد لماذا نفى المؤمنين به صفه الانجاب واعطوه كل الصفات الاخرى فماذا يضره ان كان له اولاد او بنات هل الانجاب لايرقى لمكانة الرب ثم اذا كان الرب قادر على كل شي لماذا لاينجب اذا قلنا انه قادر فلماذا لايفعل واذا قلنا لايقدر فهو ليس باله
نلاحظ ان الناس يقتدون بالمشاهير فلو قص فنان مشهور شعره بطريقة ما لوجدت ملايين المعجبين يقلدونه ولو ارتدى فنان اخر زيا معينا لوجدت الملايين ايضا اشتروا نفس الملابس وهكذا فالناس يقلدون كل ماهو مشهور او معروف والفكره نفسها يفعلها البشر مع الرب ولكن بشكل عكسي فالله ياخذ نفس الشكل البشري له يد وله رجل وعيون وفم ولسان واذنين ويغضب ويفرح ويتكلم وهكذا لان مخترعه هو الانسان والانسان في عقله يعتقد ان الرب نفس شكل الانسان لانه لايستطيع ان يخترع شكلا لم يره من قبل ولايستطيع استخدام اشكال حيوانيه لان الرب منزه ومقدس ولايعقل ان يشبهه الانسان باي شكل يستخدمه حيوان ما واكثر شكل يحبه الانسان هو شكل الانسان نفسه لانه العاقل الوحيد في الارض وهو الكائن الوحيد الذي طور الارض وعمرها وهو الوحيد الذي يفكر بشكل منطقي ولهذا السبب شبه الانسان ربه بنفسه ونفس الفكره حدثت مع الشيطان فالشيطان ايضا يتخذ نفس شكل الانسان لكن بدلا من ان نضع له تاجا وملابس بيضاء ولحيه بيضاء صور الانسان الشيطان بجسم بشري احمر وذيل طويل يتخذ شكل السهم ثم اضاف له انه يبيض ويصدر ظراطا اي ريحا بصوت عال وهذه الصفات يحتقرها الانسان وبما ان الشيطان هو مصدر الشر وخصم الاله الازلي فان الانسان اضاف له هذه الصفات القبيحه .نستنج من كل ماسبق ان الاله فكره بشريه واختراع بشري لملء الفراغ الروحي لدى الانسان والبحث عن سبب لوجود هذا الكون وايجاد حائط يستند عليه الانسان في نكباته وازماته وسند وكيان يتوجه له الانسان بالطلبات والادعيه معتقدا انه يسمعه ويحقق امنياته تماما مثل الخاتم والمصباح السحري في اساطير القدماء ومثل قبور مايسمى بالاولياء الذين يزورهم الناس طلبا للشفاء والرزق هذا من جهه اما من جهه اخرى فان الاله يعتبر مصدر رزق ووسيله لجمع المال والسيطره على الناس منذ اختراعه الى الان وهو ليس الا سيفا يحمي البعض ويقطع رقاب البعض الاخر يستخدمه الاذكياء ليستعمروا عقول الاغبياء.



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل الى الرب
- غسيل دماغ
- حوار بين العاقل والناقل
- صواريخ كرتونيه
- تبرعات مزيفه
- الدين في خدمة السياسه
- الدليل الفاضح والواضح على بشرية الاسلام
- البحث عن الله
- اساطير مقدسه
- جميع الاديان بشريه وهذا هو الدليل
- حوار مع صديقي المسلم
- حقيقة الاديان ومن اين اتى الله
- هل كان مصطفى محمد ملحد حقا
- النساء ضحيه من ضحايا الاسلام
- الزلزال وغضب الالهه الساديه
- ازمة المعابد
- كيف تدمر الاوطان
- النساء في الاسلام
- الغراب الفاسق
- اغرب بلد بالتاريخ


المزيد.....




- محاكمة رجلين بتهمة التخطيط لمهاجمة أهداف يهودية بدعم من إيرا ...
- مستشار قائد الثورة الاسلامية محمد مخبر: بيان مجلس التعاون يم ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: تلة علي الطاهر لا تزال مزروع ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: مجاهدو المقاومة على جهوزية ك ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: ننفي مزاعم مسؤ ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: مضيق هرمز أرض إ ...
- بقائي: الجمهورية الاسلامية أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمن ...
- -خطوة تاريخية غير مسبوقة-.. بدء ترميم المقبرة اليهودية في دم ...
- الناطق باسم حركة المُقاومة الإسلامية-حماس- حازم قاسم: الاتصا ...
- بقائي: ينبغي مساءلة الجيران في الجنوب: لماذا انخرطوا هم أنفس ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - من هو الله