أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - إعلنوا العيد بأمر العارف الحكيم :














المزيد.....

إعلنوا العيد بأمر العارف الحكيم :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7573 - 2023 / 4 / 6 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


إعلنوا العيد .. بأمر العارف الحكيم !

إعلنوا العـــيد .. لا صــوم بعد آليـومـ!
شوقيّ و مَجمَرتيّ و ضوعُ بُخــــوريّ
هـي كلُّ مـا تـَركَ آلـهَـوى لِـســـحُوريّ
و مَـسيرُ عُـمري في ضفـافِ تَـقـشــفٍ
قـدْ قـــــدّمَ آلأمـسـاكَ قـبـلَ فـطــــوريّ
صَـوْمـي و في رَمَضانَ جاءَ مُتَـمِّمـــاً
مــــا فــــاتَـهُ كـيـمـــــا تَـتِـــمُّ شهـوريّ
كـانتْ بـإفطـاريّ إذا امـتزجَ آلهنا
كُــفّـارتــيـنِ و ضِـعـفُــها لِــســــــــروري
فمتى يَـفُـكُّ آلصّومُ عنّي يا تُرى
و آلـحُــكـمُ فـيـهِ آلـفِـطــرُ لـلـمَـعــــذورِ
لا صَومَ بـعـدَ آلـيومِ فـتوى عارفٍ
لـلـعـاشـــقـيـنَ و حَــــقِّ ربِّ آلـطُّـــــورِ
يَكفي إصطبارُ آلعاشـقينَ على آلجّوى
في سـعيهِمْ و آلـسّـعيُ سَــعْيَ شـكـورِ
يـتـوجّـهـونَ الـى آلـعـليِّ بـلـوعـةٍ
و بــدمـعـةِ آلـمـسـكينِ بـيـن ســــــــــــتــورِ
ألخـاشـعـونَ تـراهُـمُ في حــالهِـمْ
و آلـواهـبـونَ آلـسّــعيَ دونَ أُجـــــــــــــــورِ
و آلـقـانِـعونَ مِن آلـحـبـيبِ بِـنظرةٍ
هـيَ كُـلُّ أجـرِ ألـعـاشــــــقِ ألـمَـأجـــــورِ
هُـمْ صـابرونَ و أجـرُ كـلِّ مُـصـابِرٍ
يـســـــعـى لـوجـهِ اللهِ عِــيـنُ الـحُـــــــورِ
للّهِ صـبرُهُمُ عـلى نــارِ ألـجّـوى
مــا كـانَ أثـقَـلَـها عـلى آلـمَصـــــــــــدورِ
خـرجـوا مِن الـدُّنـيـا بـلَـذّةِ زاهـدٍ
جـعَـلَ آلـهـوى آلـمـمـدودَ لـلـمقـصـــــورِ
و رأى آلـحـياةَ و مـا حَـوَتْ مِن فِـتـنَـةٍ
هِــيَ حَـفـنَـةٌ مِنْ رَغــــوةٍ وَ قُــشُـــــــــــورِ
أمّـا آلـعـطـاءُ آلـجّـمِّ فـهو مَـحـبّـةٌ
فــاحَـتْ و طـابَـتْ مَـنـبَـتاً بـعـطـــــــــــورِ
إنّـي و قَـدْ صَـيّرتُ حُـبّيَ مَنـهجاً
فَـلَأسـكُـبَـنَّ على الـطـــــــريقِ خُـمُــوريّ
و لَأرْشِــفَـنَّ مِنَ آلـورودِ رَحـيـقَـها
حَـتّى يــذوبَ شُـــعورُها بـشــــــــعـوري
و اُعـيـدُ في رَمَضانَ كأسيَ مُـترعاً
مِنْ مَـنـهــــلِ آلـمَـنظـــومِ و آلـمَـنـثــــــورِ
خـمْريْ بِـلا غَــولٍ إذا عــاقرتَها
لــكِـنَّ فـيـهـا نَـشـــوةَ آلـمَــخْـمُـــــــــــــــورِ
قـالـوا أحِـبْ فـقُـلتُ حُـبّي ظاهرٌ
كالـشَـمـسِ بـلْ خـوفي مِنَ آلـمَـســتورِ
لـو كانَ حُـبّـاً صـادِقـاً مـا اُدْرِجَتْ
أخــبــــــارُهُ بـمَـــــدارجٍ و خُــــــــــــــــــدورِ
يـا أيُّـها العُــشاقُ هــــذا يَـومُــكُـمْ
نَـحــنُ الـسُّـــــــعـاةُ تَـلَــهُـــــفـاً لـلــنّـــــورِ
للهِ فـي رَمَــضانَ يـبـقى سـعـيُـنا
لِــنُــذِلَّ شــــيـطـانَ الـهوى الـمَــسـعـورِ
وعـلــيـهِ فـي كـلِّ الامــورِ تَـوكّــلوا
فــهــو آلولـــي لأمُـــأــورِكُــمْ و أمــ.ـــوري
و إخـبِتْ بـشـهرِ اللهِ تَــغـنَـمْ رحمةً
مِـنْ مُــنـعِـــــمٍ مُـتَــفَـضـــلٍ و غـــفــــــورِ
فـالله يَــهـدي مَــنْ يـشـــاءُ لـنــورهِ
لــو يَـخلـعُ آلانـســانُ ثـــوبَ غُــــــــــــرورِ
أللهُ فـيـضُ آلـحُـبِّ جــلَّ ثـنــاؤهُ
وَهَــبَ آلـجـزيلَ لـمُـــؤمِـنٍ و كَــفـــــــورِ.
ألعارف الحكيم عزيز الخزرجي



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصيبة الأعلامي بمصاف السياسيّ.
- العراق تحت البند السابع
- الفساد تشرّب بأعماق العراق :
- القوانين والمواصفات المطلوبة لانقاذ العراق
- إعتراض من المرصد العراقي على إعتقال الكاتب نعناع :
- ألأفضل للسياسيين بيع الكَركَري لتحليل لقمتهم :
- عتاب على هامش الفكر :
- مظلومية الكورد الفيليية قائمة :
- إعترافات و زير صدامي عام 2003م:
- إعترافات وزير صدامي عام 2003م :
- العراق في النفق المسدود :
- أفضل جامعة في العالم
- دعوة للمنتديات الفكرية حول العالم :
- محنتنا الفكرية ممتدة ...
- ألعراق قربة مثقوبة :
- ألذّكاء الأصطناعي يكتب المقالات !
- أحدى إفرازات المحاصصة :
- الجزء الثاني من كتاب الجذور الفلسفية للأنظمة السياسية :
- قيمة الكرامة في العراق :
- حكومة الاطار المهزلة :


المزيد.....




- رحيل الفنان صالح الفرزيط.. صوت الأغنية الشعبية التونسية يغيب ...
- بدائل السكر تحت المجهر.. دراسة تربطها باضطرابات التمثيل الغذ ...
- -مسألة وقت-.. آخر رسائل الفنان أحمد جلال عبد القوي قبل وفاته ...
- كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لـCNN عن تأثير الم ...
- الأردن ينفي الرواية الأمريكية ويؤكد استمرار العمل بمطار ومين ...
- مصر.. وفاة الممثل أحمد جلال عبدالقوي عن عمر 42 عاما
- أمجد تادرس يروي تجارب الصحفيين المحليين الذين صنعوا قصص الغر ...
- وفاة الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي عن عمر 42 عاما
- -الناجون من الظلام-.. شهادة حية من جحيم السجون الإسرائيلية
- ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرو ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - إعلنوا العيد بأمر العارف الحكيم :