أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - خلجنة العالم العربي ١٥














المزيد.....

خلجنة العالم العربي ١٥


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7559 - 2023 / 3 / 23 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلجنة العالم العربي
البعد الثقافي
ظهر مصطلح الخلجنة في الحياة المصرية والعالم العربي كذلك منذ هزيمة مصر في ٦٧ وضخ الإسلام السياسي وقتذاك علي مفاصل التربية في الخليج العربي حيث صنع المربون الهاربون من مصر والذين تم احتواءهم كنوع من المقاومة الثقافية لتيار القومية العربية التي أدت لخروج الأمير طلال عن طوع إخوته عام ١٩٦٤ فكان الرصيد الثقافي المضاد قد أسهم في البناء العقلي للطبقة الحاكمة في دول الخليج العربي والذي كان بمسمي الخليج الفارسي حتي اربعينيات القرن الماضي .
وهنا تأتي أزمة الخليج الثقافية في ألفها ثقافة قامت عليها شرعيتها وهي فقه متأخري الحنابلة كفقه توافق مع الحركة السلفية في الشام والتي قامت بتطبيع الرؤية الدينية السعودية للدين وذلك من خلال كتاب محمد رشيد رضا الوهابيون والإسلام ١٩١٢ وذلك ناتج توافق ثقافي علاوة علي المصالح المادية المشتركة وبذلك قام رشيد رضا بخلق بنية توافقية وليست طارئة كرد فعل للخلاف بين توجهات القومية والإسلام كما حدث في ادبيات السياسة العربية الحديثة .
علاوة علي سوء أدارة مرحلة البناء القومي حيث غابت فكرة القومية الثقافية لصالح القومية السياسية من خلال الأداء المتجاوز للأنظمة من قبل مصر والتي اخلصت للنموذج علي حساب التمهيد الضروري لبنية قادرة علي تغيير التوجهات، حتي سقطت التجربة القومية في مصر لأنها لم تدرك البعد النفعي الذي مارسته الدول العربية الاخري مع مصر ،وكان البعد الديني سلاحا سياسيا بحكم وجود الكعبة والرغبة في توظيف الجغرافية لصالح الريادة الدينية للعالم الإسلامي وهنا أيضا سوء إدارة لملف الثقافة الإسلامية وليس الدين الإسلامي المكفول بالرعاية من الله حيث تم توظيفه لصالح نظرية ملء الفراغ بعدما انتهت الخلافة العثمانية ١٩٢٣ ،حتي انتقلت المسألة الي صراع توجهات إسلامية متداخلة داخل منظمة المؤتمر الإسلامي التي إقامتها السعودية ١٩٦٩ بعد حادث حريق المسجد الأقصى، علما بان ممارسات افظع قد سبقت ذلك لقيادة العالم الإسلامي ، حيث ظهرت القضية الرئيسية التي اهملناها حيث أن المفارقات الفكرية والتي اريقت بسببها دماء تم خلق مبرر لإهدارها من خلال اختلاق مبررات فقهية ،وبذلك صار للممارسات البشرية قداسة دينية ، لأننا اهملنا فقه المصدر القائم علي العقل لصالح مدارس ورؤي فقهية ابنة عصرها.



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة الصلصة
- الإنسان العالمي
- النظام العربي
- زواج الجرحي
- الأدب المغاير
- تسليع القيم
- المكون الشعبي عبر التاريخ
- المكون الشعبي
- السيرة الهلالية
- عراقي في باريس
- المرأة والعالم
- الرقي والتمائم
- فولكلور
- العربي التائه- خلق هوية
- العربي التائه - المصطلحات
- لماذا تاه العربي
- جماليات الأدب
- عاطف الطيب مفكر سينمائي
- الوظيفة الثقافية للمثل
- توظيف الأمثال السياسي


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - خلجنة العالم العربي ١٥