أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - الناقدة سعاد العتابي وقصيدة : مونولوج شخصي.. للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل














المزيد.....

الناقدة سعاد العتابي وقصيدة : مونولوج شخصي.. للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 7556 - 2023 / 3 / 20 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


[ في ذكرى الشهيد
الحسين ابن علي وفاطِمة رضي الله عنهم]

النص :

اقْتَنَصَتْهُ عَيْنايَ
وَالْحُلمُ أيْضاً
وَلا أَحَد سِواهُ
في اللّيالي
يَهُزُّ نَخْلةَ الْغِياب
أكادُ أراهُ في
بُرْدَتهِ النّبَوِيَّةِ مُخْتَمِراً
بِالْحُبّ وَ مُخَضّباً
بِدَمِهِ الْمَغْدورِ.
تَذَكّروا اللّمْحَ الْمَهيبَ
كُلّنا خَسِرْنا
نِزالَهُ الأخيرَ
أرانِيَ أعْصِرُهُ خَمْراً
فَلا غَرْوَ أنْ ثَوى
هذا الْمَليكُ فيّ..
هُوَ مساحاتُ أضْواءٍ
باقٍ في الأفُقِ النّائي
مَوْكِبُ النّهارِ بِزاهي
ثِيابِهِ يَنْجَلي بِوُضوح
فَدَعوهُ يَهُبّ..
هُوَ السِّراجُ مُضاءً
هُوَ الْمَرْجُ بِما في
بَسَماتِهِ مِنْ زُهور
لَهْفي عَلى الْماء..
عَلى الْخَيْزُرانِ
الرّطْبِ..
هَمْهَماتي الرّوحِيَةِ
وِ ظِلِّ الْمُتْعَبينَ
ما لَمْ أجِدْ خَميلَةً
تَحْتَ لَهيبِ
الشّمْس.. هُوَ
ظِلّي عَلى الطّريقِ.
إلى الشّرَفِ الْكَريِمِ
يَهُزُّني هاتِفي!
هُوَ ذاكَ
في اللاّمَحْدودِ
يُداري الْحَياءَ.
أيُّ نَهْرٍ
لِلْحُبِّّ يَجْري!
عَذْبَةٌ مِياهُهُ..
ها هُوَ بِجِواري
مديدٌ تماماً.
عَبيرُ خَطْوِهِ مُسْتَمِرّ..
يَشُمّهُ ما لا يُحْصى
مِنَ الْخَلائِقِ..
وَحْدي كُلّما خَيّمَ
الظّلامُ في الْمَمَرِّ
الْوَعْرِ أُحِسُّ وُجودَهُ
وَ أسْمعُ صَهيلَ
جَوادِهِ الْحَميمَ
بِالإمْكانِ رُؤيَتُهُ في
كَرْبلاءَ خَلْفَ أزْمِنَةٍ
بِالإمْكانِ أنْ تَرَوْهُ
إذا ما بَدَأتُمْ إلى
الْحَبيبِ اللّوْعةَ.
موْلاي الحُسَين لَمْ
يَعُدْ مِنَ الأسْفارِ
هُوَ نَهْرُكَ الْمُخْضَوْضِرُ
الْعَيْنَيْنِ يا شَمْس
سَوْفَ يَجيءُ لأغْفُوَ.
إلَيْهِ أمُدُّ يَدي ..
لِنُسْنِدَ الرَّبابَة
وَ سَيّدي يَضْحَكُ
مَع الطّيْرِ في
الشّجَرِ النّائِمِ.
غَداً سَيَعودُ آخِرَ
اللّيْلِ مِنْ
رَحِمِ الأرْضِ
وَ تاريِخنا الْمُظْلِمِ.
هُوَ الصّدى يَجيءُ
يَخبُّ في خَطْوِهِ
يُعْشي البَصَرَ ..
تُلاحِقُهُ عُراةُ غُزلانٍ
فَيَخْتفي وَ يَبِينُ
لا تسْألوا كَمْ ليْلاً
قَضَيْتُ يَقْضانَ أبيتُ
مُكْتَحِلا بِهِ وَ لَمّا أنَمِ

محمد الزهراوي
أبو نوفل

سعاد العتابي وقصيدة :

مونولوج شخصي..
في ذكرى الشهيد الحسين

شعر:محمد الزهراوي
أبو نوفل/ المغرب

كثيرا ما قرأنا عن الحسين..
مشهدا.. موقفا.. تراجيديا إنسانية ملحمية كبرى.. آلاف بل ملايين المراثي، منذ وقعة الطف في كربلاء وحتى اللحظة الراهنة.. إلا أننا لم نطلع على مشروع يحيل الواقعة إلى فعل ثقافي حضاري متحقق في وجدان المبحث الانثروبولوجي العالمي إلا بحدود الهينمات والمقترحات، إنما أن نراه متحققا بحيث أمسى ظاهرة وجدانية حية في دخيلة ووجدان الشاعر ذاته ومن خلاله في مبحث الحقيقة المعرفية القصية الدلالات حد الحضور الإشراقي في الطبيعة النقية الأم في تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، بنفس تعبيري موسيقي دائب وذائب وصادق حد الحلول وبعيدا جدا عن التقمص في جانب، وبعيدا عن الأساليب الكلاسيكية المعتادة في جانب آخر، كما أحسسناه في نص الشاعر المغربي الكبير محمد الزهراوي أبو نوفل (النرجسة) البالغة الفرادة، حد أن يرى ويشهد بذاته من غير حاجة إلى أي نوع من أنواع التناص أو المقاربة..
هذا هو الزهراوي هابطا أمام العيون جميعا بمركبة مجنحة حية من الضوء والموسيقى والكلمة:*



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة موجزة لقصيدة محمد الزهراوي عن الشاعر يوسف الخال بقلم ا ...
- طلتك.. الشمس لا تغرب
- ما أريد أن تعرفه.. — سيدة الأنصاري / محمد الزهراوي أبو نوفل
- في حروفك.. / إلى سناء الفاغور
- جمالك.. إلى الشاعرة سناء الفاغور
- الطريق إلى إرم
- العنقاء شعر محمد الزهراوي أبو نوفل مع تغريدة مالكة حبرشيدح
- أنا والصورة / سجال
- ما أحرجني إليك / مناجاة سيدة الوجد
- الوعول شعر الزهراوي / قراءة حميد العنبر الخويلدي
- إلاك.. لا أرى أحدا
- الغاوون..
- معاهدة حب
- كلمة إلى شاعرة..
- امرأة الشعر
- أستاذي ولما أراك
- لوحة المرأة البحر
- حلم البحر
- فَرس الأحلام الجنوبية
- وإذا الأحباب كل في طريق


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - الناقدة سعاد العتابي وقصيدة : مونولوج شخصي.. للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل