أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - ما أحرجني إليك / مناجاة سيدة الوجد














المزيد.....

ما أحرجني إليك / مناجاة سيدة الوجد


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 7543 - 2023 / 3 / 7 - 08:04
المحور: الادب والفن
    


ما أحوجني إليك
عندما كنت
في الدرب وحيدة
يخنقني
الظلام
وتاه طيفك
مني
وسط الزحام
ما أحوجني إليك
عندما
كان
الصقيع يلفح
وجهي
وسط الغمام
والكلاب المسعورة
تأكل
مني العظام
ما أحوجني إليك
عندما
سرقوا
معطفي
وحقيبة الأحلام
وأنا
طفلة تبكي
تصارع
ألم الفطام
لم تسألني
كيف
ضاع العنوان مني
لم تسألني
كيف
نخرت مني العظام
لم تسمع
للصراخ
لصخب الحناجر
اختنق الحرف
وخاصمني الكلام
لم تسألني
كيف
مات الشعر في
زمن الخصام
اليوم
إستعدت معطفي
أشلاء حرفي
لكن
باعوا أحلامي
داسوا على
حقيبتي بالأقدام
سأظل أحبك
سيدي
وإن ضاع العمر
فيك
حين لطمت
مافيه من أحلام. ....

رشيدة الأنصاري
- - - - - - - - - -

مُناجاة..
سيدة الوجد

أَ أُناديكِ..
يا أنا ؟
أنا إليك..
فقير سيِّدتي !
وكلُّ ما..
لي من دُرَرٍ
أسْتعيرُها مِن
مَغاني جمالك
الجلَيل !
فأصوغها قلائِدَ
من نوِر..
تليق بعشقك .
وإذا احْتلَك
علي من
الفَقْدِ الليل..
أتيهُ كبَهْلول
أبْحث لي ولكِ
عن وَطن حيْث
نصْبَأُ معا..
ونُقيم لنا أمام
الله في جنة
رِضْوانَ..
عرْسا آخرَ !؟
وقد هيّأت لكِ
في هذا الحلم
سريرَ ورْد..
كما في أندَلُس
الغيْب..
من هذا القحْط
أُناجيِك حبيبتي
وأنا أُُوَسِّدُ
نهْدَكِ عِنْد..
صخْرةِ ْالوجْدِ



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعول شعر الزهراوي / قراءة حميد العنبر الخويلدي
- إلاك.. لا أرى أحدا
- الغاوون..
- معاهدة حب
- كلمة إلى شاعرة..
- امرأة الشعر
- أستاذي ولما أراك
- لوحة المرأة البحر
- حلم البحر
- فَرس الأحلام الجنوبية
- وإذا الأحباب كل في طريق
- حوار مع الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل
- حكايتي مع إرهابية
- بكائية غربتي..
- قصيدتي..
- الشاعر الزهراوي / أسردون
- الشاعر الزهاوي / السيرة الذاتية
- الملك الخرافي الضائع
- أنا أشتاقك..
- أنا.. أشتاقُك !


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - ما أحرجني إليك / مناجاة سيدة الوجد