أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - قصيدتي..














المزيد.....

قصيدتي..


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 7519 - 2023 / 2 / 11 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


تَعالَ ياالعالمُ..
وتَرى في (قصيدتي)
مُلْتقى البحرين..
حيْث أعْراس نوارسِ
الشّعْر وأعْياد
ينابيع الحرف..
وُعول الوجْدان
وشلالات المعاني.
هُنا تُعْرض الجيرْنيكا
مع الموناليزا..
وامْرأة النّافِذة.
هُنا يلْتَقي نَبِيّ
جبْران مع
راقِصة الفلامينْكو.
البركة الحسناء..
مجون أبي نواس
مع بُحيْرَة لامرتين.
فحولَة المُتنبّي
والارض الخَراب مَع
تُرْجُمان الأشْواق.
هُنا كيمْياء الشّعْر..
موسيقى الحوت
الأزرق وسِحْر اللُّغَة
حيْث الوطن المر..
فِيَ لاجئٌ والقَصيدة
في سمائي..
شمس تنيرُ الكَون.
هُنا اجْتمعَ شمل
الوعول والنسور
والعقْبان والأيائل
والحمام والثعابين
وعتاق الخيل.
هذا هو زمن
الجنون والحرْب
والدّموع والشّوْك
والجوع والتشرد
المنْداح في..
كُلّ حدَب وصوْب.
ولذلِك فما أحْوجَنا
إلى مصباح
دْيوجين والفَتيلة
والمِشْكاة والزّجاجة..
أي إلى الشِّعر.
هذا الإله الوثني
الذي لا يُعْرَف كنْههُ
ولا ماهِيَتهُ وما
كَمُل الوجود الا
بِه بِما فيه مِن
الخَيْر والجمال
وذلِك لأنّه..
(دين الحبّ)
(وحَقّ الهَوى..
إنّ الهوى سَبَب الهَوى
ولَوْلا الَهَوى..
في القَلْب ما كانت
القصيدة ولا
كان الهَوى..
وأحلام شهر زاد)
قصيدتي راقية
امرأة زاخرة بشعاب
المرجان واللؤلؤ..
لأنها البحر؟ !
تغني عن الكتب
حتى الروايات..
وكذا الخمر لنكون
نحن أنا وانت..
فلا نستجدي قراصنة
البحر لا ذئاب الفلاة
ولا نخاف من
الطغاة او..
لحى الليل ؟ !

محمد الزهراوي
ابو نوفل



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر الزهراوي / أسردون
- الشاعر الزهاوي / السيرة الذاتية
- الملك الخرافي الضائع
- أنا أشتاقك..
- أنا.. أشتاقُك !
- حجر الشمس
- نحلة البدو..
- تراجيديا الحضور والغِياب
- من رحِم تنْهيدَة. ...
- كان هذا.. ذات حُلم ؟ !
- عنّي وعنْك. ...
- لكَ.. وماذا أقول ؟ !
- لك.. َوما ذا أقول ؟ !
- رماد الجنين..
- أتْلو كتابكِ بِحياء سِكِّير
- هِي..
- إله العشق..
- امْرأَةٌ بِطَعْمِ الياسَمين
- عبثا أتساءل. ...
- مُناجاة..


المزيد.....




- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - قصيدتي..