أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - تراجيديا الحضور والغِياب














المزيد.....

تراجيديا الحضور والغِياب


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 6825 - 2021 / 2 / 26 - 01:55
المحور: الادب والفن
    


تراجيديا ال..
الحضور والغياب

( آه لَو تَحْلُمْ..
بِيَ امْرَاةٌ كَيْ
اُوَسِّعَها شِعْراً.
كَيْ أضعَ تاجاً
مِن جُمانٍ فَوْق
هامَتِها عِنَد
بِدايَة كُلِّ لَيْل.
أُشْعِلُ الشّموعَ
وأشْتَغِل وحْدي
كَفنّانٍ في غابَةِ
عَرائِها المهْموم.
أطلق بين يديها
حمائم الإنسان
الّذي فِيَ واغمر
فاها الظامئ مثل
واد مقفر بجحيم
القبل ومنقوع
الورد والياسمين
وبحرف النبض
والحنين أكلمها..
عواء ومناجاة )
م . الزهراوي

هذا أجمل مقطع في قصيدتك
(إليها في اليوم العالمي للشعر)
أحفظ عنك كل شيء..
لأني بحرك وانت أمواجي..
عباب..عباب بالأذنين كيف
ومتى شاء إلى صدر الشوق
ما أجملك..
وما أجملني بشعرك
ما أجملني وأنا أسترخي
بعد عياء على حروف أشعارك
ملكة أنا في قصر كلماتك
أسيرة بين يديك..
فك أسري وأحكم
إغلاق زنزانتي..
ضلوعك زنزانة عشقي
وعشقك داء قلبي
وقلبي لا دواء له غيرك
وغيرك لا هم لي به..
فأنت موتي والحياة
ولي فيك كل حاجاتي
محمد..
أخاف أن يأتي يوم لا أجدك
في مقهى الحنين..
جالسا تتأمل وجها ضاع
منك في سراب الأيام وأنا
( ماذا سيكون بي)
إذ أراك في اليقضة كما
في المنام..
كيف بقلمي أصبح أسيرا
يحب أسره..
يحب السجن والسجان
يشتاق للجلد والجلاد
ولا ينام إلا بعد قراءة آيات
من حروف المعبود
وأنا عابدة..
ناسكة مخلصة
ما عزفت يوما عن صلواتي
وما نذرت للرحمان
صوم القبل..
الشفاه قوتي وزادي
في الرحيل..
أركب صهوة الشعر
أتحمل هول المسير
ولا أخاف حفر الزمان
كيف بي وإلى أين
المأوى.. وأين سكن العيون
أين مرفأ سفينتي
إذا لم أجد ربانها يوما..
وترك لي كليمات
بها يودع الليل
والنهار إليه صعب الطريق
كيف بي..
ولمن شكوى الجوارح
وأنا ركبت سفينة الحب
وعباب البحر أكبر مني
يقتات من جوانبي حوت..
كان يوما مسكن يونس النبي
وبكى لحالي يعقوب
وأشفق لألمي..
أيوب نبي الصبر
ماذا سيكون بي..
إذا قال نسوة المدينة
أن امرأة العزيز حق
لها حب يوسف الصديق
ماذا سيكون بيدي..
قطعتها بسكين البراءة
ما كنت أشهد عليه من افتراء
إلا نبض قلبي زاد عند رؤياه
ونمت ليلتها عل سرير الورد
وأقسمت إلا أن أستيقظ
على صوت الحبيب..
ماذا سيكون بي؟!
أنت صلاتي ونسكي..
وعيناك محرابي
محمد..
ما أوحشني إليك
ر . الأنصاري
- - - - - - - - - - - - -
وأنا..
إلاك لا أرى أحدا
فأنا ليس لي أجد..
فأنا أنت ولذا لا
أسمع أحدا..
ولا أرى إلا إياك
نحن معا نعيش
تراجيديا
الحضور والغياب
ما أوحشني إليك

م . الزهراوي
أ أ . نوفل



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رحِم تنْهيدَة. ...
- كان هذا.. ذات حُلم ؟ !
- عنّي وعنْك. ...
- لكَ.. وماذا أقول ؟ !
- لك.. َوما ذا أقول ؟ !
- رماد الجنين..
- أتْلو كتابكِ بِحياء سِكِّير
- هِي..
- إله العشق..
- امْرأَةٌ بِطَعْمِ الياسَمين
- عبثا أتساءل. ...
- مُناجاة..
- رِسالة شوْق
- ركْب أشواق..
- تحققات المعادل الموضوعي في منجز الشاعر المغربي محمد الزهراوي ...
- حققات اتلمعادل الموضوعي في منجز الشاعر المغربي محمد الزهراوي ...
- حُبّ في مضافة إيروس
- الزهراوي والشاعرة المغربية سوار غازي
- مع الشاعرة.. سُليْمى السرايري
- الشاعر والقضية..


المزيد.....




- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - تراجيديا الحضور والغِياب