أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - فريق الساسة في العراق وقواعد اللعب النظيف














المزيد.....

فريق الساسة في العراق وقواعد اللعب النظيف


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7555 - 2023 / 3 / 19 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع الترابط والتفاعل الشديد بين المصالح السياسية والإقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي، على "ساستنا" أن يعملوا، وبسرعة، وقبل فوات الأوان، على تبني منهج جديد في التفكير والعمل.
عليهم (على الصعيد المحلّي) مغادرة النمط البائس في الحكم والإدارة والتصرف بالموارد الإقتصادية.. وطي مرحلة الطرق الساذجة والبدائية في فرز وأختيار الأصدقاء والأعداء والحلفاء(على الصعيدين الإقليمي والدولي)، التي انتهجوها(وبفشل ساحق) منذ عام 2003، وإلى هذه اللحظة.
عليهم فهم وإدراك واستيعاب المتغيرات والتوجهات الجديدة للفاعلين الرئيسيين في الإقليم الذي يعيشون في إطاره، ويتعاملون مع العالم من خلاله.. وإلاّ فإنّ العواقب ستكون وخيمة، عليهم وعلينا، وعلى العراق بأسره.
من المعيب أن نعيد تذكير "ساستنا" ببديهية عدم وجود عدو دائم أو صديق دائم، بل وجود مصالح دائمة في العلاقات الإقتصادية والسياسية الدولية.
المتغيرات والتوجهات و "قواعد اللعبة" الجديدة هي:
- الأولوية الآن هي لاستقرار المنطقة(منطقة الشرق الأوسط)، بغض النظر عن نوع الحاكمين، وطبيعة هويتهم وأيديولجيتهم وعقائدهم( ومذاهبهم).
- التأسيس لـ "ترتيبات" جديدة، تسمح بتقاسم النفوذ السياسي والاقتصادي، والإتفّاق على آليات جديدة لتقاسم السوق، وحماية المصالح.
- سقوط "المحرّمات" التي كانت تمنع إقامة أي نوع من العلاقات بين السعودية وايران، وبين السعودية وروسيا، وبين السعودية وسوريا، وبين الإمارات وسوريا، وبين تركيا ومصر، وبين الصين وهذه الدول كلّها.
- واهمٌ جداً من يعتقد أنّ الولايات المتّحدة الأمرريكية والدول الاوروبيّة الرئيسة، بعيدة، أو غير فاعلة ومؤثّرة، أو غيرمعنيّة بهذا كلّه.
- حتّى روسيا منخرطة في هذه الترتيبات ومعنيّة بها، بل وتشارك فيها بشكل مباشر( من خلال علاقتها الوثيقة بإيران)، أو بشكل غير مباشر(من خلال الصين كوسيطٍ فاعل، حيث تأتي زيارة الرئيس الصيني لروسيا في هذا الإطار).. وما تصاعد ضراوة الحرب الروسية الأوكرانية الآن، إلاّ مقدّمة لوضع ترتيبات لإستقرار قادم، ستكون لنتائجه (الإقتصادية بالذات) تداعيات مهمة على الصعيد الدولي، وبالذات على الدول الرئيسة المُنتِجة للنفط والغاز.
هل سيُدرِك "ساستنا" كُلّ ذلك؟ هل لديهم القدرة والإدراك الكافي لفهم ما يحدث حولهم، وإلى أين يُمكن أن ينتهي المطاف بهم، وبالعراق خلاف ذلك؟
هل سيتعلّمون الدرس بالطرق الصعبة والقاسيّة والمُرّة، وبالمزيد من التضحيات والخسارات والخيبات والإنتكاسات..
أم سيتمّ إجبارهم على مغادرةِ ميدانٍ لا يُجيدون الإلتزامَ أو التعاملَ مع قواعد اللعبة الجديدة فيه.. بعد عقدين طويلينِ من الحكم الفاشل، والإدارةِ المشينةِ المُبدّدة للموارد.. تلك المموارد المادية والبشرية الهائلة، التي تمّ الإستعاضة عن تكريسها واستخدامها في التنمية والنهوض والتحديث، بهدرها دون رحمة في الفوضى والخراب.
ستكونُ الخسائرُ قاسية، إن لم يفهم "الفريق" السياسي في العراق، ضوابطَ وقواعدَ "اللعب النظيف"، التي بدأ(أو سيبدأ) تطبيقها على جميع "نوادي" الدول في هذا العالم.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبيد علي عبيد، القادمِ كالماء، من-التَنّومة-
- ما يُطبَّق وما لا يُطبَّق من أحكام قانون الإدارة المالية الإ ...
- إشكالية إعداد وتنفيذ البرامج والخطط والموازنات العامّة في ال ...
- موازنة ما يطلبهُ المُستمِعون العامّة الإتّحاديّة
- دروبُ العيشِ الضيّقة
- كُلُّ شيءٍ كَذِب
- كما الشبّوي في الزمانِ القديم
- شيءٌ عاديّ جفافُ الفراتِ وموتُ دجلة
- يالها من سياسة يالهُ من اقتصاد.. و يالهُ من بلد
- أنتَ عارٍ كما أنتَ.. وهُم بكاملِ أناقَتِهِم في البلاد
- أربعةُ أفلامٍ عن السأمِ والعزلةِ والخساراتِ العميقةِ جدّاً
- قانون ايرادات البلديات و حظر المشروبات الكحولية في العراق
- أغاني الناس و مواويل الحكومة وإيقاع السوق
- عن التعداد السكاني التنموي مرّةً أخرى
- الإحصاء السكاني - التنموي في العراق (2008- 2023)
- الإحصاء السكاني - التنموي في العراق (2008- 2023) -2-
- هذهِ الحياةُ اللعينةُ طويلةٌ جدّاً
- عن المحتوى الهابطِ في كُلِّ شيء.. كلّ شيء
- الرسمي والمُوازي والسوقُ والاقتصاد
- ألعاب سعر الصرف في العراق


المزيد.....




- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...
- تبادل ضربات صاروخية واسعة النطاق بين الجيش الأمريكي والحرس ا ...
- تحت رايات -الثأر-.. حشود عراقية مليونية تودّع خامنئي في النج ...
- ما علاقة القهوة بضعف الانتصاب لدى الرجال؟!
- أمراض يمكن التعرف عليها من خلال الوجه
- الجيش الإسرائيلي: مقتل مسلح في -حزب الله- في بنت جبيل
- تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ?شعال النار على ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - فريق الساسة في العراق وقواعد اللعب النظيف