أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - فوضى الشوارع ومحنة صعود الباص














المزيد.....

فوضى الشوارع ومحنة صعود الباص


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 7549 - 2023 / 3 / 13 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع اول خطواتي صباحا والتفاؤل يحيط وجودي بيوم مختلف ومميز, وان يكون افضل من الامس, شاهدت قطة تسحب نفسها هربا من الشارع, لكن لماذا تسحب نفسها ركزت النظر اليها! انتبهت ان رجليها ربما تعرضت لحادث دهس, فهما لا يتحركان لذلك تسحب نفسها, وقد حزنت عل حالها, وما اكثر حوادث الدهس التي تحصل شرق القناة بسبب السائقون المستهترون! حيث يقودون سياراتهم بسرعة غير معقولة, ومشاهد الفيديو تضج بحوادث الدهس التي تحصل للمارة, فعندما يغيب العقاب يستفحل الاستهتار.
وكيف يمكن ايقاف استهتار السائقون وهم لا يجدون من يكب جماح جنونهم! فلا توجد دوريات للشرطة, ولا رجال مرور تحاسب على تلك السرعة الجنونية, التي ينطلقون بها بين الازقة, مع صوت مرعب للمحركات والمنبهات, صخب مجنون يملاء الشوارع.
اختفت تلك القطة المسكين خلف كومة النفايات تحت صورة لاحد رموز السياسة العراقية, تحاول ان تخفي نفسها من الاشرار.

• رعب عجلة التكتوك
بعد ان وصلت الى تقاطع البلديات – المشتل كانت عجلات التكتوك تتسارع مع مكبرات بابشع الاغاني الغجرية, وعندما تدقق النظر لسائقيها تجدهم بملابس عجيبة, والوشم يحيط ما ظهر منهم, مع قصات شعر غريبة لا تنتمي لمجتمعنا, كانهم قد تم استيرادهم مع عجلة التكتوك! وقيادتهم للعجلة بسرعة كبيرة تجعل الناس تقفز خائفة منهم, وفجأة وقع عجوز على الارض بعد ان دهسته احدى عجلات تكتوك, وولى صاحبها ضاحكا وهارب وتارك العجوز على الاسفلت, والعجيب ان عجلة التكتوك من دون ارقام, حيث تتهاون الجهات الامنية والمختصة مع التكتوك فلا تفرض عليها ما يفرض عل السيارات, لذلك اغلبها من دون ارقام!
نحتاج لردع حكومي للمستهترين ممن يقودون عجلة التكتوك, وهذا الردع يحتاج لفرض قوانين وتعليمات تلزم كل سائقي التكتوك بتنفيذها, والا غرامات وحجز للعجلة او السجن لصاحبها.

• التدخين داخل الباص
طريقي الى منطقة باب المعظم يعني يجب اركب الباص من كراج المشتل, والانطلاق بسرعة عبر شوارع بغداد المزدحمة, لكن من الملاحظ ان الكثير من الشباب وطلاب الكليات وبعض كبار السن يدخنون السكائر داخل الباص, مع انه حالة غير اخلاقية, فمن المعيب ان تزعج من يجلس معك في الباص, وتتجاوز عل حقه, فالكل يركبون الباص بقصد الوصول لمكان, والبرلمان شرع قانون من سنوات يعاقب من يدخن في الاماكن العامة, لكن مع الاسف السلطة التنفيذية جعلت من القانون حبرا عل ورق, فاهملت وتكاسلت عن تنفيذ القانون, والذي لو طبق لتسرب شعور جيد للمجتمع بان لدينا دولة وقانون ومحاسبة حتى عل الاشياء الصغيرة, والدول القوية بدات قوتها من خلال تنفيذ القوانين الصغيرة وبعدها اصبحت قيم اجتماعية راسخة.

• الازدحامات لا تطاق
عند رجوعي للبيت صادفنا ازدحام كبير قرب مول النخيل, السيارات متوقفة والزمن يفلت منا, ان جزء من عمرنا يذبل في الازدحامات, كم نتحسر على هذه الساعات التي تهرب منا من دون ان نستفيد منها, بعد ساعة وصلنا الى بوابة السندباد لاند, والباقي طريق طويل لذلك قررت النزول والسير بعد البقاء جالسا في السيارة من دون نتيجة, وبقيت حوالي نصف ساعة اسير الى ان وصلت لموقف باص تحت جسر زيونة, وهنالك جاءت سيارة نوع كية واسعفتني وركبتها, ووصلت البيت بعد ساعتين ونصف رحلت من عمري في الازدحامات.
اهل بغداد بحاجة ماسة لمترو انفاق تخلصنا من الشوارع المزدحمة, وهو مشروع حكومي مؤجل من ثمانيات القرن الماضي, والى اليوم لا نجد الا الوعود الكاذبة.

• اخيرا
حاولت عبر سطور التحدث عن مصائبنا اليومية والتي ترتبط بالنقل وغياب القانون, ومحنة الازدحامات, والتجاوزات في الشارع وداخل الباص, نريد القانون ان يعود قويا ينظم الحياة ويحفظ الحقوق, وهو مطلب كل عراقي شريف يريد لبلده ان تتقدم, والامم تتقدم بتفعيل القانون بكل جزئياته.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسباب الفشل العراقي في تصفيات موسكو 1980
- اسبوع المعارض الفنية في بغداد
- الدكتاتورية والسرد الروائي
- قراءة لفيلم : الشيطان يرتدي برادا
- شارع الموت بين الكمالية – حي النصر
- كلاسيكو العراق ومطب المدرب المحلي
- جحيم ارتفاع اسعار المواد الغذائية
- العراق بحاجة لخط مترو بين بغداد والبصرة
- قصة الكاتبة الفرنسية كليرا غالوا مع العاطلين
- لماذا الايفادات ممنوعة عن موظفي الجامعات؟
- ارتفاع اسعار المواد الغذائية والصمت الحكومي
- عجلة التكتوك بوابة الشر
- منتخب العراق وانتكاسة تصفيات كاس العالم 1990
- حصل ذات مرة في باص شارع فلسطين
- العراق بحاجة ماسة لمنظومة مترو
- ضرورة تشكيلة لجنة عليا لتدقيق العقود الكبيرة
- البعد التاريخي للإسلام المتطرف
- خفايا فضيحة مباراة كوستاريكا الودية
- ماذا لو أصبح سلم رواتب الموظفين بالدولار؟
- ظاهرة الاعتداءات الجنسية في مدارس بغداد


المزيد.....




- مجلس النواب الأمريكي يقر حزمة مساعدات جديدة لإسرائيل وأوكران ...
- القوات الإسرائيلية تحتجز طواقم طبية أمام المستشفى الحكومي بط ...
- انفجار داخل قاعدة عسكرية عراقية
- تحت التهديد.. فلسطينيون يخلون أحد أحياء رفح جنوب غزة قبيل غا ...
- شاهد لحظة إلقاء عناصر من الجيش الإسرائيلي لمعتقل جريح من داخ ...
- نعيم قاسم: لم يكن من اللائق بالدول العربية أن تساند إسرائيل ...
- تركيا ترد على انتقاد وزير الخارجية الإسرائيلي لأردوغان بسبب ...
- -أكسيوس-: عقوبات أمريكية مرتقبة ضد وحدة في الجيش الإسرائيلي ...
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط عدة مسيرات فوق مقاطعة كالوغا
- مقتل فلسطيني وإصابة 2 آخرين في مواجهات مع مستوطنين إسرائيليي ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - فوضى الشوارع ومحنة صعود الباص