أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الخالصي - أمريكا تُرسل طائرات الإف 16 العراقية لأوكرانيا.














المزيد.....

أمريكا تُرسل طائرات الإف 16 العراقية لأوكرانيا.


احمد الخالصي

الحوار المتمدن-العدد: 7514 - 2023 / 2 / 6 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما يدخل المضمر في سياقات المعلن، يمسي المتوقع، ومهما كان بعيدًا في تحققه، أقرب، أو بالأحرى يجب الاستعداد له، حتى لو كان ضربًا من الافتراض.
تصل حرب النظام الدولي الجارية في أوكرانيا، إلى معارك محسومة سلفًا بالاستنزاف لكلا الطرفين، لكن المنتصر فيها، هو المؤمن لمستقبله من تأثيرات الحاضر الاقتصادية وامتداداتها العسكرية والاجتماعية، سوى ما تعلق بقوام القوات المقاتلة والحفاظ على بنيتها النفسية واللوجستية المتمثلة بالمخزون الحربي والقدرة على المناورة، سوى بامتلاك الأسلحة المتفوقة أو من حيث القدرة التكتيكية، ومن ثم الشق الاجتماعي المتمثل بطبيعة العلاقة التي ستتشكل بين المواطن والسلطة، من حيث الانتماء والثقة والخ...، ومن هنا تبرز الحاجة لهذا التأمين من الداخل لكل الأطراف، بما فيها طرفي النزاع والآخرين المتأثرين وبالأخص الاتحاد الأوروبي، أما من الخارج فالموضوع مرتبط ببنية النظام الدولي من حيث أحاديته المحتضرة، أو من تعدده الذي يمر بمرحلة الولادة العسيرة.
وفي العودة للعنوان، فهو محاكاة ساخرة لما قد نشهده قريبًا، من حالة السعار التي تكتسي التحركات الأمريكية في تطلعاتها لإطالة أمد الصراع في أوكرانيا، وهنا لست بالصدد البرهنة على إمكانية حدوث مثل هذا الطلب من العراق على وجه الخصوص، بقدر التأكيد على هذا الأسلوب الذي تتبعه الإدارة الأمريكية بوجه عام، إن ما يحدث من طلبات متكررة من قبلهم إلى البلدان، في ضرورة تقديم الأسلحة والمعونات إلى أوكرانيا، ولعل آخرها الطلب من مصر تزويد أوكرانيا بدبابات الأبرامز, أو فتح مخزون السلاح الأمريكي في إسرائيل, رغم أن التحرك الأخير قد يكون ذا أبعاد سياسية تتعلق بإشعار الكيان بالمسار الذي تتبعه الإدارة الأمريكية مستقبلًا, وفيما قد يرتبط طلب شراء الدبابات من مصر بالحفاظ على التقنية الأمريكية المتواجدة في الأبرامز التي تمتلكها, مع معرفة أن هذا السلاح في مصر يطور ويصنع جله من مكونات محلية, أي لا يحتوي على التقنية الأمريكية الجديدة والتي تخشى من وقوعها لدى الروس في حالة إرسالها إلى أوكرانيا, دون أن ننسى قضية الدعم الأوروبي المتعلق بدبابات ليوبارد2 الألمانية, والذي جاء بعد ضغط أمريكي متواصل على شولتز, ورغم تصريح بايدن بعدم إمكانية تزويد أوكرانيا بالطائرات (الإف16), إلا أن الإعلام الأمريكي يسرب عكس ذلك ألا وهو إمكانية التزويد, وهذا المعطيات جميعها تدل على رغبة أمريكا بالحفاظ على هيكلة النظام الدولي وحالة التشبيك في بنيته, والذي يشكل الاقتصاد الرأسمالي رابطه النسيجي, كما يؤشر أيضا على مفصلية الحرب الروسية الأوكرانية بالنسبة إلى العالم من حيث البقاء في حالة القطبية الواحدة, أو التسريع من عملية الانتقال إلى التعددية القطبية, ومن ثم تخلص الدول من التزمت الأمريكي, والتعايش في مجتمع دولي لن يكون ورديًا بكل تأكيد إنما متعددًا في خياراته بالنسبة للدول, والسعي للحفاظ على المخزون العسكري الأمريكي بل وأن حصة الدفاع من الموازنة الأمريكية الحالية قد بلغت (858 مليار دولار) من مجموع (1.66 تريليون دولار), مما يعني بالإضافة إلى الحفاظ, سيكون هناك سباق محموم في التسليح والتطوير في الترسانة العسكرية, وهذه أيضا مؤشرات تؤكد على مفصلية الأحداث الجارية.
من هنا يصبح لزامًا على الحكومة العراقية أن تعي هذا الأمر جدًا, وتكون مستعدة في أي وقت لمثل هذا الطلب (حتى لو كان مستبعدًا الآن) أو غيره من مواضيع مختلفة تتعلق بأشكال أخرى من الدعم وسواه، والمؤكد وفق الصالح العام للعراق هو الرفض بكل تأكيد، واستخدام الصين كورقة مناورة في حال حصول الضغط المتوقع من قبل الإدارة الأمريكية.



#احمد_الخالصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير كبالونة شعاراتية، الواقع كإبرة مفجرة
- النظام الرئاسي... الحل المشكلة
- إشكالية التأخير في الحكومات العراقية
- داخل متوتر وخارج مطمئن، المشهد السياسي العراقي
- تحديات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة 2
- تحديات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة 1
- مفهوم الأغلبية في الحكومة العراقية المقبلة
- أفغانستان في مهب طالبان، رؤية في العودة
- الحياة في مهب الأقفاص
- لا أزمات في العراق، كل شيء مفتعل
- إلى فلسطين في ذكرى ولادتها من جديد
- بايدن والصين والمسارات المتخذة
- المعلم ودوره الجوهري في الإصلاح
- توماس هوبز في العراق
- إشكالية المشاركة الانتخابية
- صناعة الرمز في الحركات الاجتماعية
- بركان يقترب من حرق ماتبقى من العراق
- (الجوكر والذيل) قنابل اجتماعية موقوتة
- الأخطر من عمليات التطبيع الجارية والسابقة
- رؤية حول مرحلة الكاظمي


المزيد.....




- نيويورك تايمز: خامنئي اختار 4 أشخاص لخلافة القادة السياسيين ...
- مباحثات جنيف.. رقصة تانغو نووية أم تمهيد لضربة عسكرية خاطفة؟ ...
- -مسار الأحداث- يناقش مفاوضات جنيف والضربة الأمريكية المحتملة ...
- رئيس الأركان السوري يبحث مع قسد خطوات دمج قواتها في الجيش
- تعرف على ذرائع الاحتلال لاقتلاع التجمعات البدوية بالضفة والق ...
- بزشكيان يؤكد استعداد إيران لـ-أي سيناريو- وسط الحشد العسكري ...
- أزمة خرائط حول الحدود تشتعل بين العراق والكويت.. إلى أين تتج ...
- تهديد أمريكي ورد إيراني حاد.. حرب تصريحات مفتوحة
- بين النار والماء.. فلسفة التطهر في فكر الحكماء
- ممداني يغلق شبكة مواصلات نيويورك استعدادا لعاصفة ثلجية كبرى ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الخالصي - أمريكا تُرسل طائرات الإف 16 العراقية لأوكرانيا.