أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - لا تتوقف، م تارن براساد














المزيد.....

لا تتوقف، م تارن براساد


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7509 - 2023 / 2 / 1 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


لا تتوقف
م تارن براساد
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

عندما تخيم الأوقات الصعبة ، قد تتوقف قليلاً ،
لكن الأمر لم ينته حتى اللحظة التي تتوقف فيها.
على جسر النهر ، الإخفاقات هي الألواح الخشبية ؛
اتخذ خطوة واحدة في كل مرة حتى تصل إلى ضفافها.

لا تتخلى عن أحلامك. طاردها بدلا من ذلك.
ستجد ، ذات صباح ، عندما تستيقظ من السرير ،
وأنت الشخص الذي حلمت به ،
ويمكنك الوصول إلى ارتفاعات شاهقة ، رغم أن ذلك يبدو مستحيلا.

عندما تسوء الأمور و ظهرك إلى الجدار ،
حاول الوقوف. لا يمكنك السقوط أكثر.
الحياة مليئة بالتلال و الوهاد؛ ضع ذلك في اعتبارك.
وسوف تكتشف نجمك الصغير المخبأ في الداخل.

النص الأصلي
Don t Quit
 By M. Tarun Prasad
Published: October 2016



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشرون ثمانون
- عندما لن أكون هنا، دونا آشورث
- عيون المها...عيونك.
- الصمت وحده لا يكفي
- هنري زغيب ، شاعرٌ علمٌ مرهف الإحساس والكلمة
- الكرابيج ...خبز التنور..... قرفيص.....و صناعة الأبطال
- هل يتم التقليل من شأن البشر أكثر فأكثر الآن؟
- الذكاء المعزز: المعرفة الجديدة في عصر الذكاء الاصطناعي
- افعل شيئا يا مت للكاتب التركي عزيز نيسين
- ثمار السنديان - الدّوام
- مستقبل الذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي يغير الحياة على ال ...
- تشات جي بي تي: صديق أم عدو تعليمي؟
- محادثة هاتفية
- أفلام نيكولاس سباركس
- التفكير النقدي
- أنتيجون- في 60 ثانية
- المنافس
- مدخل إلى الواقعية السحرية
- البيانات الضخمة: نظرة عامة كاملة وآثارها المستقبلية
- هل مياه الأمطار نظيفة وآمنة للشرب؟


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - لا تتوقف، م تارن براساد