أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شعوب محمود علي - بين طاغية وشياطينه














المزيد.....

بين طاغية وشياطينه


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7496 - 2023 / 1 / 19 - 09:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين طاغية وشيا طينه
1
العراق الملاك
ما حلمت الخلاص
من السامريّ
من التتريّ
الخلاص
وهل من مناص
وهل من قصاص
ايّها المتكبّر
ايّها المتجبّر
كلّنا كان يدع
صباح مساء
انت كلّ البلاء
على الصلحاء
وما من غطاء
يغطّي جرائمك المنكرات
يا عدّو الحياة




اخلعوا الجذور
وعرّيت كلّ الطغاة
من خلالك يا قاتل
طفولة اهلي
ونهر الحليب
الشباب المواسم نهر الربيع
الشيوخ الوقار
النساء العفاف
ومنشئ جيل عراق
2
كلّ هذا الدمار
كقتل نخيل العراق
تعصف الريح فيه
تحت ثقل السنين
تدور علينا السنين
وطوق اليمين
لا تحّل النزعة القبليّة
في العراق الجميل
خلال اصطفاف الطغاة
فلابدّ من مقلب للحفات
مثل ما الحفل والرقص عند الزفاف
حين تجري الخراف
تحت ظلّ من الاصطفاف



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشارع الاسود والجراد
- سرقوا الحصران والبسط
- الغابة الوحشيّة
- الملّاح
- الغناء والراقصة الغجريّة
- ناح الحمام
- ستثّمر تين
- ارسن في اللحاء
- القصيدة العنقوديّة ثاء
- القصيد العنقوديّة
- في المسم
- التلاوة والقمر الاخضر
- الغوص في المجرّة
- كانت لنا مواهب
- المحيط والمرساة
- الغناء والراقصتةالغجريّة
- التلاوةوالقمر الاخضر
- أجاوز الخطر
- مالك السرير
- الشارع الأسود والجراد


المزيد.....




- ترامب يعلن وقفاً كاملاً لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.. ...
- محكمة ألمانية تقضي بالسجن المؤبد لسوري على خلفية هجوم بسكين ...
- أنثروبيك تتيح للاتحاد الأوروبي استخدام نموذجها للذكاء الاصطن ...
- احتجاجات في كينيا رفضاً لمنشأة أميركية لمكافحة إيبولا
- 20 ألف بحار عالقون بالخليج.. والإجلاء ما زال محفوفا بالمخاط ...
- إثيوبيا تنتخب وسط توقعات بفوز كاسح لآبي أحمد
- ترامب يتوقع اتفاقا مع إيران خلال الأسبوع المقبل
- ترامب يحث إسرائيل وحزب الله على وقف القتال -إلى الأبد-
- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شعوب محمود علي - بين طاغية وشياطينه