أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الغناء والراقصة الغجريّة














المزيد.....

الغناء والراقصة الغجريّة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7487 - 2023 / 1 / 10 - 11:11
المحور: الادب والفن
    


الغناء والرقصة الغجريّة
1
كنت أغنّي فينصت من في الحفل
حنجرتي الفضّية تصدح
اهتف من
للمبحر في دنيا المسرح
من كان هنا يشرح
كالعازف للنوتات
في الدرب ليحمل مصباحاً
لعبور الملكوت
سبوت بعد سبوت
لعبور المتوسط..
والجسر من الياقوت
تحتك يا شجر التوت
غنّيت فأذهلني الطبّال
واسكرني الموّال
وناح حمام الدوح ليسلب روحي
وجروحي ما برحت تسقيني المر
من قبل القبل حملت على رأسي التابوت
ونحت ليونس
يونس كان يصلّي ببطن الحوت
اُغنّي اردد ليل نهار
والاسرار
اسرار تفشيها امرأة صلعاء
نسجت كيداً للعشّاق
من عصر ذاهب
خناجر يشحنها السم
تتوضّأ دون الماء دماء
ما أرخص هذي الحنّاء
والجرح بديل تزين جارية السلطان
بالنبع الاحمر
2
في ليلة عرس
باركت لذاك الحفل
حراك الساعة يبعث نقراً
طنبوراً
انغاماً
موسيقى
راقصة تسبح كالأسماك بخمرة كأسي
من خلف زجاج
يتفتح هذا العالم عن بستان وعن ثعبانٍ
يلتف على جيد العاشق
افي ليلة افراح فضّية
من بعد الليل الاوّل
لغد مقبل
في ظلّ المحتفلين
من تلك الليلة
تلك الليلة حيث الدائرة القطبيّة
تدور تفيض
عطراً من سلّة ورد غجريّة
والمحموم
يتوحّد تحت سرادقه العربيّة
قطبا ًوالريح اعاصير رملية
في القفص البلبل حلّق هيمان
والسجّان تمنى وساد
تحت لحاف الغجريّة
والنيّة تهبط مثل عمود النور
لخيمتنا العربيّة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناح الحمام
- ستثّمر تين
- ارسن في اللحاء
- القصيدة العنقوديّة ثاء
- القصيد العنقوديّة
- في المسم
- التلاوة والقمر الاخضر
- الغوص في المجرّة
- كانت لنا مواهب
- المحيط والمرساة
- الغناء والراقصتةالغجريّة
- التلاوةوالقمر الاخضر
- أجاوز الخطر
- مالك السرير
- الشارع الأسود والجراد
- مداراتمدارات 1
- الكلالبة وصفّاة الحارس الليلي
- تنازع في اغمادهنّ اللوامع
- نشيدي مثل فجرك
- (((الكلبة وصفّارة الحارس الليلي)))


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الغناء والراقصة الغجريّة