أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز الخزرجي - ألجمال في فلسفتنا :














المزيد.....

ألجمال في فلسفتنا :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7494 - 2023 / 1 / 17 - 00:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ألجّمال في عصرنا :
أو
ألجّمال في فلسفتنا :
ألناس يرون آلأشياء كما هي في الواقع و يعترضون لماذا...!؟
و أنا - وأعوذ بآلله من الأنا - أحلمُ و أفكّر بإشياءٍ لم تُحدث وأقول؛ لماذا...!؟ و هذا هو آلفرق بين مَنْ يَرى لآخر المدى الكونيّ و بين آلذي يرى فقط أرنبة أنفه و ما يحيط به!
فألخيال الخصب هو المُنتج للأفكار الأيجابيّة و سبب معرفة سرّ الجّمال و كنهه .. و بآلتالي صناعة الحضارة الراقية التي تحقق سعادتنا!
و قليلٌ جدّاً مَنْ يرى الواقع مع بعض الأحلام و الرؤى .. و هذه الرؤية أفضل قليلاً من النظرة التجريديّة الأحادية للواقع من خلال الظاهر ألمرئي(المادي) فقط عبر الحواس الخمسة, لكنه لا يفي بالمطلوب و لا يحقق الحضارة ألراقية المطعمة بآلحب و الوفاء و الصدق!؟

أحدهم قال : أهلاً .. ثمّ سهلاً .. فيك أنسي و هيامي قدْ تكمّل!
قال صِفني في جمالي ...
قلت ظبيٌ؟
قال اجمل!
قلت وردٌ؟
قال ان الورد عند اللمس يذبل!
قلت بدرٌ؟
قال انّ البدر عند الفجر يأفل!
قلت شمسٌ؟
قال انّ الشمس من معناي تخجل...!
قال وصّافٌ لنفسي ان يكن فكرك قد قلّ و ملّ !
انّ قدّي غصن بان ...
قلت بل قدّك أعدل.!
ثمّ ما هذا الذي في وجنتيك!؟
قال عبدٌ يحرس الورد الممثَلْ...
قلت هذا آلعبد للعشاق يقتل ... إ جمالاً (الحُبّ) أو (العلاقةألزّوجية) التي تتكون من الأوصاف الظاهرية كما عبّروا عنها؛ لن تدوم و سرعان ما تتحطم أو يتأسس بها عائلة يشوبها الخلافات و الصراع الدائم و بآلتالي ينتجون جيل مُخدّر و يائس لا يعرف الحبّ و دور و مكانة التفكير و الأنتاج!
و تلك الصورة الوصفيّة لواقع مرئي مُتجسّد للآن في واقع البشرية و تُمثّل صورة عن سمات عصرنا الذي باتت الأفكار فيه مشلولة و منبوذة , و العقول مخدرة و خطيرة و القلوب لا تعرف الحُبّ و الأوفياء يعيشون الوحدة و التغرّب, و الشباب يائس و عاطل و منحرف ..
لقد كسر الطغاة الأقلام و كمّموا الأفواه و حاصروا المفكرين و شرّدوا الفلاسفة و قتلوا العرفاء.. لأنهم محدودي الرؤية و لا يحملون قيماً كونية تدلهم على المسير و الهدف .. ليبقى الناس بسببهم أسرى الجّهل و التبعية للتحكم بهم لسرقتهم بسهولة و يسر لنيل مطامع شخصيّة و عائليّة و خدمة بطانته و المقرّبين من حوله في حزبه.
الحلّ الوحيد لتحقيق السعادة بدل الشقاء و الفوارق الطبقيّة و الحزبية القائمة و التي أفسدت أخلاق العراقيين, هو ؛
معرفة الجّمال الظاهري و كنهه الخفيّ بحاسّة البصيرة(عين القلب) هو المطلوب للمفكرين و الفلاسفة و دونهم المثقفين و الكُتّاب, و لا تتحقّق فوائد تلك المعرفة, إلّا من خلال إقامة المنتديات و المجالس الثقافية و الفكريّة التي يتعرّف فيها الحضور بعضهم على بعض أكثر فأكثر و يتبادلون الرؤى و يتأثّرون بإيجابية و بسرعة من خلال ذبذبات الصوت و شعاع العين و الرسائل المختلفة الأيجابية التي يتبادلونها وجها لوجه و تصل المستمع الحاضر الذكي و الواعي الفاتح قلبه لإستلام تلك الإشارات لمعرفة سرّ الوجود, إلى جانب الموضوعات المختلفة المطروحة.
خلاصة تعريف الجمال في الفلسفة الكونية, هي:
تلك النظرة العميقة للوجود التي لا غاية فيها سوى كشف الحقائق و عرضها لخدمة الناس.
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألجّمال في عصرنا :
- إفرازات ألأميّة ألفكريّة :
- هل مشكلة الدولار بيد الحكومة العراقية!؟
- هل ستنعم البشرية بآلعدالة؟
- أثر الفلسفة في الأنسان
- ألفيلسوف بين السّلطة و آلشعب !
- كيف نُحقق ألسّعادة!؟
- ما تأثير الفلسفة في الأنسان؟
- قيمة الزمن في العراق
- قيمة الزمن في العراق :
- ألتفكير في آلعراق :
- التفكير في العراق :
- ألعلمية السياسية إلى سفال :
- مهداة للأم العراقية :
- المولود الجديد للفساد :
- ألعراقة بين العلم و الفلسفة :
- خطاب الفلاسفة لسنة ٢٠٢٣م
- و بدأ آلفساد للمرة العاشرة !
- شارك برؤيتك في البيان الكونيّ للتغيير :
- مصير الفكر في العالم


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز الخزرجي - ألجمال في فلسفتنا :