أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - هل العالم ينزلق بهدوء نحو الفوضى وسقوط الحضارة؟














المزيد.....

هل العالم ينزلق بهدوء نحو الفوضى وسقوط الحضارة؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 6 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل العالم ينزلق بهدوء نحو الفوضى وسقوط الحضارة والانهيار الكبير!؟ وهل ستتحقق نبوءة سقوط الحضارة كما تنبأ بها بعض المفكرين الغربيين ومنهم (كولون ولسن) في كتابه (سقوط الحضارة)؟، هل بدأ العد التنازلي لعملية السقوط الكبير وهل نحن نعيش في بطنها وارهاصاتها الآن في هذا الزمان!!؟
اسئلة كبيرة وخطيرة تمتشق سلاحًا ناريًا وتضعه على رأس العقل وتصرخ في وجهه: " اجبني !، وإلا !؟"
لست أدري كيف وبماذا ستجيب عقول الآخرين لكن جوابي كان كالتالي: :
لا تستغرب شيئًا!! ، فيمكن ان تنهار الحضارة الحالية وتعود المجتمعات مرة اخرى حتى لعهد العبيد وعهد الامبراطوريات!!، لا يوجد اي ضمان بعدم انتكاس الحضارة الحالية بل الشواهد على هذا كثيرة !!، وهو ما جعل مركز الدراسات الاستراتيجية في اسرائيل الشهر الماضي - حسب قناة الجزيرة - يصدر تقريرًا يحذّر فيه صانع القرار الاسرائيلي من ان العالم مقبل على فوضى عالمية ضخمة (!!؟؟) وان على اسرائيل ان تعمل على تأمين نفسها ضد اعدائها منذ الآن (!!؟؟)، وربما هذا يفسر صعود حكومة اليمين الاسرائيلي الحالية، الصهيونية الدينية المتشددة، التي تسعى من وجهة نظري الى شيء مشابه لما قام به الجنرال (جرسياني) في طرابلس الغرب من بطش وحشي لكسر عظام المقاومة ثم في برقة للوصول الى ما اطلقوا عليه ((الهدوء العميق)) في مواجهة ثورة السكان ضد قوات الاستيطان، وهو ما تحقق لهم بالفعل في طرابلس الغرب عام 1923 وفي برقة عام 1931 لتصبح برقة (برقة الهادئة) او (المهدأة) !!، فأنا لا استبعد ان الصهاينة يريدون استغلال انشغال العالم بالحرب الروسية الاوكرانية والازمة الاقتصادية العالمية والمخاوف من عودة الهجوم الفيروسي لينفذوا مخطط ((الهدوء العميق)) و((تهدئة السكان)) بسياسة العصا الغليظة التي تحطم عظام المقاومة (كما فعل جرسياني في طرابلس ثم برقة) ثم يستخدمون بعد الهدوء سياسة الجزرة والعطاء والمن (كما فعل بالبو ايتاليو) بالعمل على تحسين احوال السكان والعمران بشكل اغرى السكان خصوصًا في المدن الكبرى للاندماج في مشروع دولة ليبيا الايطالية (الفاشية) الحديثة بل والانضمام للفرع الليبي للحزب الفاشي الايطالي تحت مسمى (الرابطة الاسلامية الفاشية) !!
فهل ستستخدم دولة المستوطنين الصهاينة (اسرائيل) في (الضفة) و(غزة) نفس سياسة التهدئة والترويض (العصا والجزرة) التي استخدمتها دولة المستوطنين الفاشيين (ليبيا الايطالية) في (طرابلس) و(برقة) !!؟

اعتقد ان مسألة كسر عظام المقاومة وتجفيف منابعها ومسألة تهدئة وترويض السكان هي علم وفن!! .. علم وفن معروف منذ القدم خصوصًا عند الامبراطورية الرومانية، واستفادت منه كل الدول الاستعمارية الاستيطانية في كسر مقاومة سكان البلدان التي تحتلها وترويضهم وتهدئتهم، كما استفاد منه الحكام الطغاة والجبارون في كل زمان ومكان!؟

كيف تكسر شوكة وعظام المقاومة؟ كيف تحطم روحها المعنوية؟ كيف تجفف منابعها!؟ ثم كيف تروّض السكان وتدخلهم في حالة من الهدوء العميق كخطوة نحو الاندماج في مشروع السلطان السائد!؟
إنه منهج قديم ولكنه بأدوات جديدة!!، انظر حولك!!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الفرق (العلمي الدقيق) بين دولة ببلادين وبلاد بدولتين؟
- التقارب العربي الاسرائيلي بين التفسير السطحي والتفسير الأعمق ...
- قصيدتي: بين الانقاض! (يوتيوب)
- هل الدُول يمكن أن تموت؟ وأين يذهب السكان!؟
- الليبرالية وما أدراك ما الليبرالية!؟
- احتفالًا بنجاة الملك (جيمس) أم باستشهاد (قاي فوكس)!!؟؟
- الديموقراطية الليبرالية بين مجتمعات (الحديقة) ومجتمعات (الغا ...
- مفهوم (الامة) بين الدين والعرق والدولة؟
- هل الحكام العرب بالفعل دمى للغرب!؟
- مؤشرات فوز اليمين الإيطالي !!؟؟
- ذكرياتي مع الاسترالية !؟
- نحو عقد سياسي للتعايش بين الحكام العرب ومعارضيهم؟
- برقة وطرابلس الغرب، الثنائية العميقة والمستمرة !؟
- 3 ملاحظات على أداء قناة الجزيرة هذه الأيام!؟
- الليبو؟ البربر؟ عندما يكون الاسم غير المسمى!؟
- مشكلة الديموقراطية في بلداننا والحل العملي الرشيد!؟
- عن الليبرالية الامريكية بين الجمهوريين والديموقراطيين؟
- هل سيتعاطف العرب مع ايران اذا ضربتها اسرائيل!؟
- ايران والعرب عداوة تاريخية مستحكمة!!
- النسيان ! ، خاطرة شعرية


المزيد.....




- بولندا تُحمّل روسيا مسؤولية إطلاق صاروخ على أراضيها
- إيران تحذر دولتين أوروبيتين من السماح لأمريكا بشن ضربات ضدها ...
- -مستوطنون إسرائيليون يحاصرون منزلنا-: بي بي سي داخل قرية فلس ...
- تحقيق لـبي بي سي يرصد أضراراً جديدة بمواقع أمريكية استهدفتها ...
- ماذا بعد اتهام روسيا لمؤسس تيليغرام بـ-تسهيل الإرهاب-؟
- قصف فصائل شيعية في العراق: رسالة نار لطهران وقفز في المجهول ...
- أوروبا ترصد مليارات اليوروهات لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي ...
- مديرة RT Arabic: جائزة خالد الخطيب تكرس دعمها للمراسلين الحر ...
- بيان للحكومة المصرية بشأن هجوم دمياط
- الحوثيون يعلقون على استهداف سفينتين في مصر


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - هل العالم ينزلق بهدوء نحو الفوضى وسقوط الحضارة؟