أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - القطع الثلاثي للعراق *














المزيد.....

القطع الثلاثي للعراق *


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 1702 - 2006 / 10 / 13 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في حين يُحذر الخبراء باستمرار من نشوب حرب أهلية في ظل تصاعد مجازر القتل الوحشية، يزعم الرئيس الأمريكي بوش وإدارته بحصول تقدم في العراق!
يصرّ بوش على أن "الديمقراطية" قد تحققت، بينما الناس يعيشون بلا كهرباء، بلا أمن.. حرب أهلية ومناظر الجثث اليومية.. و "ديمقراطية" فُرضت بطريقة بشعة جاءت بزعماء طوائف وشيوخ قبائل متعصبين حكاماً وممثلين للشعب العراقي.
تم طبخ الدستور داخل الإدارة الأمريكية، وكان بالطبع محل ترحيب الرسميين الأمريكيين، في حين أثار خوف معظم العراقيين منذ بداية تقديمه بمنح هؤلاء الزعماء السلطة/ القوة لاستخدام ثروة البلاد وفق مصالحهم الذاتية (المتداخلة مع مصالح المحتل) وتهيئة البيئة المناسبة لنشوب حرب أهلية.
قال الرئيس الأمريكي بوش الشهر الماضي لـ جورنال ستريت وول أن تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم منفصلة وحكومة مركزية في بغداد سيكون خطئاً.
لكن سنداي تايمز حصلت من مصادر معلوماتية موثقة أن هيئة مستشارين كُلّفت من قبل الكونغرس وبموافقة الرئيس بوش تقوم بدراسة الخيار المقترح السابق بقسمة العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع كل منها بحكم ذاتي وعلى أساس مذهبي- عرقي.
وفي ظروف تصاعد ما يُسمى بالصراع الطائفي (فرق الموت) من جهة، وزيادة هجمات المقاومة الهادفة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق من جهة أخرى، تتجه الأوضاع لتخرج عن سيطرة المحتل، ومن هنا تتراكم التقولات بأن الخطوة التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة تتمثل في محاولة النجاة من حربها الخاسرة في العراق.
أما اللجنة المذكورة المؤيدة من الحزبين- الكونغرس- والرئيس الأمريكي، فهي بإشراف جيمس بيكر الثالث وتعمل على اختيار استراتيجية ملائمة للعراق من وجهة نظر المحتل.
من المتوقع أن تُقدم مجموعة بيكر تقريرها بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، مُفضلة تشطير العراق إلى ثلاثة أقاليم: سنة، شيعة، أكراد.
"للاكراد منطقتهم فعلاً وواقعاً.. والتحول الفيدرالي ينطلق لتثبيت نفسه بطريقة أو بأخرى. لكن التحدي الذي يواجه العراقيون هو كيف سيكون التعامل في هذا الإطار،" حسب مصدر مقرب للمجوعة.
بيكر صديق قديم لعائلة بوش. سكرتير/ وزير الخارجية أثناء حرب الخليج 1991. يتحدث للرئيس الأمريكي بانتظام. ولم يكن ليصدر عنه مثل هذا الاقتراح لولا حصوله على موافقة بوش.
سوف لن تقترح اللجنة تجزئة paritioning تامة للعراق. لكن المعتقد أن تُفضل تقسيم division البلاد بحجة أنها الطريقة الوحيدة لنقل السلطة والأمن إلى الأقاليم، مع حكومة (مركزية) في بغداد تتحمل مسؤولية الشؤون الخارجية، حماية الحدود وتوزيع العوائد النفطية.
أبدى بعض أعضاء اللجنة قلقلهم في ظروف تصاعد العنف ونفاد الوقت بغض النظر عن البديل المقترح. "أتصور أن السؤال الكبير هو فيما إذا كنا نستطيع أن نصل إلى أي شيء قبل أن يفوت الأوان،" حسب أحدهم. "إنه إحساس حقيقي بسرعة مرور الوقت، وأن بوش فاقد الأمل من حصول تغيير إيجابي، لكن لا أحد في البيت الأبيض يجرؤ على هذا القول مع اقتراب الانتخابات. أنه سباق مع الزمن بين تقويمنا السياسي وبين العراقيين."
زعم بوش سابقاً وكذا كونداليزا رايز- سكرتيرة/ وزيرة الخارجية أنهم جميعاً يعارضون بقوة تقطيع أوصال العراق. لكن يلاحظ حالياً نمواً متزايداً للإجماع بأن الولايات المتحدة: لا هي قادرة على إرسال قوات إضافية للعراق ولا هي راغبة في تحمل المزيد من المعاناة/ الإصابات دون ظهور علامة على التقدم.
"إنهم لاحظوا أخيراً أن البلاد تجزأت من خلال الحرب الأهلية والتطهير الاثني التي أصبحت الآن حدثاً يومياً،" حسب ليسلي غيلب الرئيسة السابقة لمجلس العلاقات الخارجية، والمؤلفة المشاركة مع السيناتور جوزيف بلدن- الموجه الديمقراطي لخطة تقسيم العراق. "لم يكن هناك تأييد لفكرتنا (التقسيم) لغاية وقت متأخر عندما فشلت كافة الأفكار الأخرى،" حسب غيلب.
بعد زيارتها الأخيرة المفاجئة للبلد الذي مزّقته الصراعات، ألمحت سكرتيرة/ وزيرة الخارجية الأمريكية أن الوقت يمر بسرعة أمام الحكومة العراقية لإيجاد حلّ بشأن تقسيم الثروة النفطية والتعديلات في الدستور!
لقد حذّر الكثيرون من الخبراء في الشرق الأوسط وبصفة مستمرة ضد كارثة تقسيم العراق لأنها سوف تمتد وبسرعة إلى كامل المنطقة.
(وأخيراً، ما يلفت النظر هو رسم بياني دائري تُمثل العراق، ربما تسرّب من اللجنة المذكورة، تتضمن التوزيعات الجغرافية والنسب التالية: الشيعة 60% (و) السنة 20% (و) الأكراد 17%. وهناك مقطع رابع صغير غير مسمّى بنسبة 3% بين منطقتي الشيعة والأكراد.. وليس معلوماً ما إذا كانت هذه المساحة ستخصص إلى المسيحيين، حسبما طالبت الجهات الدينية البريطانية مؤخراً أو أنها تشمل منطقة كركوك أو منطقة فيدرالية أخرى لا زالت محل دراسة الاحتلال، لتشمل فيدرالية العراق عندئذ أربعة أقسام..)
مممممممممممممممممـ
* Cutting Iraq into three,Aljazeera.com- 9 October, 2006.





#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدار فصل سعودي لعزل العراق !! *
- استمرار العنف في العراق *
- عودة الطالبان! *
- الديمقراطية الأمريكية في الجزائر *
- كلّما طال بقاء المحتلين، زاد ضعف الحكومة *
- لِمَنْ تذهب أرباح تجارة الأفيون الأفغانية؟ *
- ذرف دموع التماسيح على مأزق دارفور *
- إرهاب، تمرد، أم مقاومة؟
- ذرف دموع التماسيح على مأزق دارفور
- العراقيون لا يريدون الخراب- الديمقراطية الأمريكية
- بوش والإسلام: أقوال مقابل أفعال *
- أسد سوريا يقول- يجب على أمريكا أن تصغي *
- كيف أصبح الحال في -الشرق الأوسط- 1
- تشريع التعذيب !! *
- الصراع الفلسطيني القادم *
- قتلى الحروب الأمريكية تجاوزت ضحايا 11 سبتمبر
- مبعوث الأمم المتحدة: تصاعد غير مسبوق للتعذيب في العراق *
- كلمة الرئيس الفنزويلي في الأمم المتحدة- ثوروا في وجه الإمبرا ...
- عقاب جماعي ل: أنبار العراق *
- حان الوقت لبناء ديمقراطية حقيقة في- الشرق الأوسط *


المزيد.....




- المحكمة العليا ترفض قرار ترامب بإنهاء حق المواطنة بالولادة.. ...
- مجلس السلام بشأن غزة يعقد اجتماعاته في قبرص وسط تعثر وقف إطل ...
- روسيا تغلق عدة معابر حدودية مع فنلندا ولاتفيا وإستونيا
- سياسي بريطاني: المملكة المتحدة تشارك أوكرانيا في المواجهة مع ...
- طاقة وسلاسل إمداد وتقنيات متقدمة.. السعودية تبحث تعزيز الشرا ...
- لماذا تسعى ألمانيا لسيطرة أكبر على قطاع الصناعات العسكرية؟
- ألمانيا تتهم إيران وباكستان والمغرب بممارسة أنشطة تجسس داخل ...
- أرمينيا وإيران تطلقان أعمال بناء النفق الأكبر في طريق أغاراك ...
- مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها ال ...
- بعد بولندا.. نواب في جمهورية التشيك يطالبون بسحب وسام -الأسد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - القطع الثلاثي للعراق *