أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - بمناسبة يوم الأقليات العالمي














المزيد.....

بمناسبة يوم الأقليات العالمي


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7468 - 2022 / 12 / 20 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن شعب العراق بمختلف أقلياته عاش حياة في الحقبة الماضية التي استمرت حوالي عشرون عاماً من حكم الأحزاب والكتل السياسية ولا يزال حياة صعبة من القهر والفقر والجوع والبطالة والفساد الإداري وتفشي المخدرات والانتحار والعنف الأسري والهجرة والتشريد وانفلات السلاح وعدم الاستقرار والاطمئنان على يومه وغده وعلى نفسه وعائلته وكان المؤمل والرجاء أن ينهض كما قال أحد المحللين ويصبح بعد عام/ 2003 كالشعب الياباني عندما نهض وبنى دولته بعد الحرب العالمية الثانية وأصبحوا من الدول الراقية إلا أن الذي حدث للعراق وشعبه ما كنا نخاف منه ونخشاه عندما استحوذت عليه المحاصصة الطائفية وأوصلته إلى الحضيض على ما نحن عليه الآن والآن بكل ألم وحسرة يراد إكمام أفواهه وقمع حريته التي تمثل فسحة ضيقة من الدستور بإصدار قانون قمع حرية التعبير وحرية التظاهر الذي قال عنها أحد المعلقين : (أنه يكسر الظهر) هذا هو نصيب الشعب العراقي الذي ابتلى بطبقة سياسية ليس همها وهدفها وغايتها سوى سلطة الحكم وأصبح كما قال الشاعر الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري :
وكانوا كالزروع شكت محولاً ---- ولما استمطرت مطرت جرادا
إن شعب العراق عريق وقديم وكان العراق منذ أقدم الأزمنة موطناً لقوميات مختلفة استوطنته أما نازحة عن موطنها الأصلي أو لاجئة أو غازية أو لدوافع أخرى ثم استقرت فيه ردحاً من الزمان وجميع هذه الأقوام تركت فيه آثاراً لمدنياتها أو استوطنت وبقيت فيه وأصبحت جزء من الشعب العراقي ... العراق عش للسومريين ووطن للأكديين ومنشأ للآشوريين وقد خيم به اليونانيون والفرس والعثمانيون وقطنه العرب وتبوأته قبائل الجزيرة العربية والتقت فيه الأمم المختلفة وتعارفت في صعيده الشعوب وتشابكت في وشائجه الدماء ومزجت في مربعه الطبائع وتزاوجت في رحبه العقول واتصلت في ساحاته الآراء وتواصلت في مدائنه الألسنة وترك كل أولئك آثاراً ما زالت ملامحها في الأخلاق والعادات والطبائع واللهجات والحياة والطعام واللباس والفراش والرقص والغناء وأسلوب المحاورة والكلام ولحن القول والسنن وهو ما عبر عنه أحد الشعراء العراقيين قائلاً :
وعشنا وعاشت في القديم بلادنا ---- جوامعنا في جنبهن الكنائس
وسوف يعيش الشعب في وحدة له ---- عمائمنا في جنبهن القلانس

المصادر : الباحث أحمد الناحي في كتاب نوافذ ودراسات في التاريخ الاجتماعي.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإطار التنسيقي وظاهرة الفساد الإداري
- لماذا المرحلة تتطلب إجراء انتخابات نيابية مبكرة ؟
- العلاج للظاهرة العراقية يكمن في السؤال ما هو السبب ومن هو ال ...
- معاناة الخريجين والمحاضرين في العراق
- الفرصة الأخيرة وتقديم شهادة حسن السلوك
- لماذا التشكيك والحساسية تجاه حكومة السوداني ..!!؟؟
- إن للباطل جولة وإن للحق ألف جولة
- قانون حرية التعبير وكم الأفواه مؤامرة لإفشال قوى الإصلاح وال ...
- معنى التوافقية ؟
- أين الحقيقة ..!!؟؟
- اخطبوط الفساد الإداري في العراق وآثاره المأساوية
- الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق
- الحركات الاجتماعية في العراق والجزيرة العربية (الزنج والقرام ...
- لماذا البعض يخاف من حرية التعبير ..!!؟؟
- العراق يحتاج إلى تغيير ديمقراطي من أجل سعادة شعبه واستقراره
- قانون حرية التعبير والتظاهر السلمي حق مضمون للشعب
- لماذا الشعب يرفض المحاصصة الطائفية والتوافقية
- الإطار التنسيقي سوف يضحي بالجزء كي لا يفقد الكل في سياسته ال ...
- العراق يحتاج إلى عقول نابغة وإرادة وعزيمة مخلصة لإصلاحه
- خاطرة بتصرف


المزيد.....




- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - بمناسبة يوم الأقليات العالمي